اصدارات

تقرير مؤقت للمؤتمر الرابع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي والاجتماع الخامس لمجلسها اجتماع المجلس 12 نوفمبر 2009م

  

البيان الختامي الصادر عن الأجتماع الأول للسيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي أبوجا ــ نيجيريا في الفتره 6 ــ 7 أكتوبر 2009

بيان صحفي صادر عن الاجتماع الثاني  للجنة السلام وحل المنازعات الذي انعقد في بوجمبورا- بوروندى في الفترة من 2-3مارس2009م

البيان الختامي الصادر عن الملتقى التشاوري لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي المنعقد في البحر الميت - المملكة الأردنية الهاشمية في الفترة من21 إلى 22 أكتوبر2007م
البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الثاني لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي صنعاء ( 7 ــ 9 مايو 2007م  )
البيـــــــــــــان الختـــــــــــامي للقاء ألتشاوري لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي الذي أنعقد في أبوجا نيجيريا في الفترة من 5 ـــ 6 يونيو 2006م
البيان الختامي الصادر عن ا لاجتماع الثاني لمجلس الرابطة المنعقد في صنعاء, الجمهورية اليمنية في الفترة 9-10 نوفمبر 2005
البيان الختامي الصادر عن الإجتماع الأول لمجلس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي
صنعاء ( 28 ــ 29 سبتمبر 2004م )
البيـــان الختــامـــي الصـــادر عـــــن المؤتمــر الأول لرابطــــــــة  مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي  صنعاء – 25 ــ 27 إبريل 2004
 

البيان الختامي الصادر عن الملتقى التشاوري لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي المنعقد في البحر الميت - المملكة الأردنية الهاشمية في الفترة من21 إلى 22 أكتوبر2007م

 

لقد انعقد الملتقى التشاروي لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي في المملكة الأردنيه الهاشميه في الفترة 21 ــ 22 أكتوبر 2007م وبحضور الدول الأعضاء التالية :-

1

مجلس الأمة

الجمهورية الجزائرية الديمقراطيه الشعبية

2

مجلس الشورى

مملكة البحرين

3

مجلس الشيوخ

جمهورية بوروندي

4

مجلس الشورى

جمهورية مصر العربية

5

مجلس الشيوخ

جمهورية الجابون

6

مجلس الأعيان

المملكة الأردنية الهاشمية

7

مجلس الشيوخ

الجمهورية الإسلامية الموريتانية

8

مجلس المستشارين

المملكة المغربية

9

مجلس الشيوخ

الجمهورية الفيدرالية النيجيرية

10

مجلس الشورى

دولة قطر

11

مجلس الشورى

المملكة العربية السعودية

12

مجلس الولايات

جمهورية السودان

13

مجلس الشيوخ

مملكة سوازيلاند

14

مجلس الشورى

الجمهورية اليمنية

كما حضر كعضو مراقب:-

-          الإتحاد البرلماني العربي .

أ‌)       وقد افتتح اللقاء بكلمة ترحيب لدولة الأستاذ / زيد الرفاعي رئيس مجلس الأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية .

ب‌)       كما ألقى الأمين العام للرابطة السيد / ليفينوس أوسوجي كلمة افتتاحية في هذا اللقاء .

ج) كما كان المتحدث الرئيس ا في هذا الملتقى دولة الأستاذ / عبد العزيز  عبد الغني رئيس الرابطة رئيس مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية .

      كما ألقى عدد من رووساء الوفود كلمات هامة في هذا اللقاء عبرت في مضامينها عن تعهد هؤلاء القادة بان يعملون على ترجمة وترسيخ أهداف الرابطة ومنها على وجة الخصوص :

أ‌)       تقوية روابط التعاون بين أفريقيا والعالم العربي .

ب‌)  دعم وتفعيل أدوار الغرف البرلمانية الثانية وتعزيز مؤسساتها .

ج) تعزيز الوعي بقيم الديمقراطية في أفريقيا والعالم العربي .

د) المساهمة في الجهود الدولية المبذولة لتخفيف التوترات وفض النزاعات والحروب في المنطقتين العربية والأفريقية .

هـ) بذل الجهود المستمرة لمكافحة ظاهرة الفساد في العالم العربي وأفريقيا .

 

وقد استعرض اللقاء خمس أوراق عمل تضمنت الموضوعات الفرعية التالية:-

 

1-تحديات المجاعة والفقر ونقص التنمية في العالم الثالث وقد قدمتها معالي البروفسور دكتور / رويدا المعايطه عضو مجلس الأعيان في الأردن .

 

2-أسهامات التعليم والديمقراطيه لتحقيق الأستقرار الاقتصادي والاجتماعي والتطور .وقد قدمها  معالي الدكتور / عدنان بدران عضو مجلس الأعيان في الأردن.

 

3-دور العملية السياسية الوطنية والتشريعات والتوجهات في تحقيق السلام والتقدم وقد قدمها دولة الدكتور / فايز الطراونه عضو مجلس الأعيان في الأردن .

 

4-دور المجالس التشريعية في تعميق الوعي الديمقراطي وفي تعزيز المؤسسات الوطنية ودفع التنمية الأقتصادية والاجتماعية وقد قدمها الدكتور/ اسامة ملكاوي عضو مجلس الأعيان في الأردن .

5- التوجهات والتحديات وآمال التعاون في الدول النامية متعددة الأجناس وقدمها السيد/

        محمد الحلايقة عضو مجلس الأعيان في الأردن .

 

وقد ناقش الملتقى هذه الأوراق وتداول حول ما توصلت إليه من استخلاصات ومقترحات حيث أثرى أعضاء الوفود هذه الأوراق بالملاحظات والمداخلات التي أسهمت في خروج الملتقى بالقرارات والملاحظات التالية :-

1-يقر المجتمعون بأن أهداف الألفية التنمويه التي أقرتها الأمم المتحدة عام 2000م أنما تهدف إلى تحقيق التنمية الأقصاديه والأجتماعيه والسياسيه والثقافية على مستوى العالم أجمع في الفتره 2000م ــ 2015م  .

2- وقد لاحظ الملتقى بان التقارير الدولية حول ما أنجز من أهداف الألفية تشير بان أفريقيا والعالم العربي لم يحققا تقدماً ملحوظاً في سعيهم لتحقيق مضمون تلك الأهداف فيما عدى بعض البلدان التي تتمتع بمستوى معيشي عال بسبب ما توفر لها من عائدات النفط .

3-ومن هذا المنطلق فإن من الأهمية القصوى لبلدان أفريقيا العالم العربي أن تتضافر جهودها في سعيها لإحراز أهداف الألفية وكاستجابة لمتطلبات العولمة والتكتلات الأقتصاديه الإقليمية التي أضحت تشهدها الساحات الدولية بهدف تحقيق أهداف الألفية التنموية .

4-من الواضح أن لهذه المجالس الهامة المتمثلة في مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي دوراً محوريا تلعبه في دعم جهود حكوماتها الوطنية في سعيها لتحقيق أهداف الألفية .

5- ولقد أضحى من الواضح أن هناك علاقة مهمة بين مستوى التعليم في أي مجتمع وبين مستوى تفاعل تلك المجتمعات مع القيم الديمقراطيه .

6- لقد أضحت الاصلاحات الديمقراطيه ضرورة لتحقيق التنمية على مختلف مستوياتها السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه في بلدان أفريقيا والعالم العربي وحتى تحقق هذه المجتمعات قدراً من السلام المبني على العداله وشرعية الحكم وحكم القانون .

7- من الواضح أن شعوب أفريقيا والعالم العربي تتمتع بتقاليد ثقافية غنيه في مجالات الأداره والتجارة والفنون . ولهذا فإن هذه الشعوب تتوق إلى التعاون المشترك مع المناطق الأخرى في سبيل تحقيق قدر من ممارسة الحرية والديمقراطيه وحرية التجارة وبما يتوافق مع توجهات العولمة .

8- إن البرلمانيين في أفريقيا والعالم العربي يتحملون مسؤولية كبيره في نشر قيم العداله  والتسامح والمساواة والحرية وتشجيع الحوار كوسيله أساسيه لحل الخلافات .

9- إن الإرهاب يشكل تهديداً مباشراً لقيم السلام والاستقرار ويعيق تقدم الشعوب ويتطلب  الامر من القاده العالميين في الغرف التشريعيه (مجالس الشيوخ والشورى وما يماثلها)  بذل  الجهود الكبيره والتنسيق الدائم لاحتواء هذه الظاهره الخطيرة واستئصال جذورها.

10- لقد أضحى هذا المنتدى الذي تمثله الرابطه يشكل دعامة قويه لكونه يمثل تجمعاً برلمانيا اقليمياً فعالاً يمكنه أن يوجه الطاقات العربيه والافريقيه نحو المزيد من التعاون والتنسيق على مختلف الاصعده التي تهم بلداننا ويمكنه ان يطور أسس متينه  للتعامل مع الموضوعات الجوهريه وعلى وجه الخصوص القضايا المتصله بالسلم والأمن العالميين والديمقراطية وحقوق الانسان والقضايا الاجتماعيه ذات الارتباط المباشر بعملية تحقيق أهداف الالفيه التنمويه .

11- إن تحقيق الأمن والسلام والحمايه العامه للارواح والممتلكات (العامه والخاصه) وتخفيف  الفقر والمجاعه أنما هي في المقام الاول اهداف عالميه نبيله تهدف إلى تحقيقها كل التشريعات . كما أن المنظمات  الدوليه والاقليميه على مختلف  مستوياتها انما تسعى إلى  المساهمه في الدفع للوصول إلى تحقيق هذه الاهداف.

12- إن تعهدات الامم المتحده بدعم الدول الناميه لتحقيق اهداف الالفيه لن تكون ذات أهميه لتلك الدول مالم تقم الامم المتحده بتعديل  رؤيتها الاستراتيجيه المتصله بالعمليات  الديمقراطيه والتنمويه .

13- إن الدعم الدولي المخصص للدول  الناميه لمساعدتها على تحقيق أهداف الألفيه لن يكون كافيا مالم يتزامن مع جهود صادقه يبذلها المجتمع الدولي وبحيث يتم تخصيص الموارد المحليه جنباً إلى جنب  مع ما سيقدمه المجتمع الدولي من دعم  لتحقيق  أهداف التنميه .

14- إن إدخال الاصلاحات الهيكليه  على المؤسسات الحكوميه بالصوره الصحيحه  إنما يشكل شرطاً أساسياً لتحقيق أهداف التنميه  ويشكل الأصلاح القانوني  جوهر الاصلاح المؤسسي ومن هذا المنطلق فإنه يمكن القول بأن الدوله القادره على تحقيق  اهداف التنميه انما هي دوله النظام والقانون .  

 

القرارات :-

وفي سبيل توفير أجواء مشجعة لتحقيق أهداف الألفية التنموية فإن منطقتي أفريقيا والعالم العربي يتطلب الأمر منهما أن يعملا ما يلي :-

1)    أعادة توجيه الأولويات في كل بلد بما يخدم أغراض التنمية وذلك من خلال تبني سياسات وبرامج عاجله يمكن أن تكون لها أثاراً فورية في تخفيف حدة الفقر ومكافحة المجاعه .

2)    يجب أن تركز خطط التنميه بصورة أساسية على تنمية القدرات البشرية بما في ذلك دعم قدرات المواطنين من خلال توفير التعليم وكل أشكال التدريب المطلوبه بما في ذلك الحصول على تعليم متقدم في المجالات العلميه والتكنولوجيا اذا ما ارادت هذه المنطقه ان تقف على أقدامها  في مواجهة  موجة  العولمه .

3)    يجب أن تشكل التنمية وتوجيه قدرات الشباب جزءاً اساسياً من خطط واستراتيجيات التنمية والتي ينبغي أن يكون فيها نصيب رئيسي يتعاطى مع توفير فرص العمل .

4)    يجب أن تتضمن الانظمه الوطنية قدراً من التأكيد على تحقيق العداله والمساواة فيما بين المواطنين بغض النظر عن وجود أي تمايز طبقي وحتى في حالة تخلف جهاز العداله .

5)    أن تحقيق الحكم الرشيد يجب أن يكون الهدف الأساسي للحكومات كما أن مكافحة الفساد يجب أن تحتل مرتبة أولى وان تتخذ إزاءها خطوات عملية يضمن من خلالها الانتصار في هذه المعركة . كما أن على الحكومات أن تجعل الشفافيه والمحاسبه نظاماً تتبعه وهو الذي يحكم علاقتها مع المواطنين.

6)    أن هناك حاجة ملحة للتشريعات المتصلة بحقوق الإنسان وحياة المواطنين بكل تعابيرها ووفقاً لما تنص عليه القوانين وأن يكون هناك اعتراف بمنظمات المجتمع المدني كما ينبغي أن تسود سلطة القانون والنظام بحيث تشكل نمط الحياة السياسيه والاجتماعيه في كل بلد .

7)    إن على الحكومات أن تبذل جهوداً تشجع من خلالها مبادئ الشراكة في برامج التنمية بين القطاع العام والقطاع الخاص وعلى أن تأخذ بعين الأعتبار رأي المواطنين حين تخطيط مشروعات التنميه .

8)    إن على البلدان العربيه والافريقيه  ان توسع من افاق التعاون بين مؤسسات  التعليم  والبحث العلمي  في بلدانها  وان تشجع تبادل  الخبرات  والدراسات  والعلوم.

9)    كما أنه من الواضح أن الأمر أصبح ملحاً بالنسبة لإفريقيا والعالم العربي لكي تتضافر جهودهما لإيجاد حلول دائمة للحروب والصراعات المشتعله والمستمرة وللتوترات السياسيه والإرهاب في كلا المنطقتين واللتان بددتا الكثير من  مواردهما وطاقاتهما وحولت تفكيرهما عن مواصلة أغراض التنمية إلى الحروب والتطاحن وعرقلت جهودهما عن الأنظمام إلى المعاهدات والأتفاقات الدوليه التي ترسخ الأمن والسلم الدوليين .

10)  إن جهود التعاون المشترك بين أفريقيا والعالم العربي يجب أن توجه لمحاربة الكوارث ابتداء من قضية التصحر والفيضانات والجفاف وصولاً إلى الزلازل والأمراض المعديه .

11) إن على الحكومات أن تعطي أولوية لتطوير الأنتاج الزراعي وكأولوية وطنيه    وبما يساعد أيضاً  صغار الفلاحين حتى يتمكنوا من زيادة طاقاتهم وزيادة عوائدهم وبما يمكنهم من الوقوف على أقدمهم وزيادة الإنتاج وبالتالي التغلب على المجاعة وتحقيق الأمن الغذائي . 

12)  إن على البرلمان والمجالس الوطنية في أفريقيا والعالم العربي أن تعزز مراقبتها على أعمال الحكومات حتى تؤمن الشفافيه وتكشف الفساد ولكي تتأكد بأن القوانين والسياسيات يتم تنفيذها وفقاً للمضامين التي صيغت من أجلها .

          كما أن على البرلمانات والمجالس الوطنية أن تحسن من معارفها حول  ما يدور على المستوى الوطني والدولي حتى تتمكن من تعزيز قدراتها على الحوار والمناقشة كما أن عليهما أن يعززا من دور مؤسسات الأبحاث حتى يتمكنا من الحصول على المعلومات و المؤشرات الموضوعية التي تساعد في اتخاذ القرارات الصحيحة اخذين في الأعتبار الأفكار المقترحة وما يصدر عن الرأي العام من توجهات .

 

13)   إن على الهيئات التشريعيه والمجالس الوطنية عند اتخاذ القرارات بتخصيص الموارد الوطنية من خلال الموازنات المالية أن تأخذ بعين الاعتبار تبني المشروعات التي يستفيد منها أكبر عدد من المواطنين وان تستخدم صلاحيتها الاشرافيه لمراقبة  سلامة تنفيذ تلك المشروعات حتى اكتمالها .

14)  كما أن توفير التعليم للجميع وتوفير الحريات الاساسيه وتوفير المساواة بين الرجل والمرأه وحق الحصول على المعلومات والتكنولوجيا وتوفير اليد العامله الماهره كل هذه عوامل تعزز مكانة الدول وتبني مجتمعاً معرفياً يستطيع مواجهة تحديات العولمة ويساهم في التفاعل مع الأمم الأخرى .

15)  يتوجب على الرابطة أن تفعل برنامج دراسة الطلاب في الدول الأعضاء وبما يمكن من تحقيق فكرة التبادل الثقافي بين هذه الدول والذي سيسهم في تعريف الشباب في أفريقيا والعالم العربي بعضهم ببعض والذي سيسهم ايضا في تكوين أقنيه لتعاون الدول فيها بينها في مجالات التنمية الأقتصاديه والاجتماعيه .

16) إن على دول الرابطة أن تسعى إلى إقامة نظام يسمح بحرية الحركة للمواطنين فيما بين هذه الدول وذلك من خلال تبني نظام ( سي ـ با سي ) (laissez-Passez  ) وذلك بهدف تسهيل إقامة نظام تعاون فعال بين دول هذه المنطقة وبحيث يسمح هذا النظام للمواطنين الأصليين في دول أفريقيا والعالم العربي بالتنقل بأقل قدر من أجرآت الفيزا المعهوده .  

17)  كما أن هناك حاجه ملحه لجذب الاستثمارات من خلال إصدار التشريعات المشجعة وتوفير البنية التحتيه في أفريقيا والعالم العربي .

18) إن النمو الاقتصادي  في منطقتي أفريقيا والعالم العربي  يجب أن يتسم بتوفير الشفافية  وان تكون مفرداته خاليه من الفساد ويتطلب ذلك تشجيع  التجاره بين الدول  وبين المناطق الاقليميه ومن شأن ذلك أيضا أن يخلق أسواقاً تجاريه مشتركه كما سيساعد على توفير بيئه تنافسيه لتوفير أفضل السلع والبضائع باسعار تنافسيه للمستهلك . كما يسهم في أقامة بنوك تنمية مشتركة ستسهم بدورها في تمويل مشروعات مشتركة تدعمها الدول العربية والأفريقية .

19)    إن التنميه المستدامة في منطقتي أفريقيا والعالم العربي تتطلب الاحترام والتقدير لمبادئ الديمقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية في الحياة  السياسيه وتتجسد مثل هذه المظاهر بإنشاء الغرف  التشريعية  الثانية وضمان بيئة عمل صححيه للعمال وضمان إستقلال  القضاء وتشجيع وجود مجتمع مدني مسؤول  وإستقلال وسائل  الإعلام والإحترام  الكامل لحدود وصلاحيات  السلطة  التنفيذية  وتعزيز  المؤسسات  التشريعية  والقضائية.

20 )   إن أعضاء رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي يدعون الدول المقرضه لان تتخذ خطوات فورية للإلغاء الكامل لقروضها الخاصة بأفريقيا والعالم العربي وحتى تتمكن هذه المنطقة من الشروع في عملية إزالة حالة الطوارئ الاقتصادية والنهوض بمشروعاتها التنمويه .

 

-إن الرابطة :-

1- وهي تتابع بفزع التطورات الجارية في العراق وتصاعد العنف فيه وكذلك الصراع المستمر الذي مازال يشهده الشرق الأوسط فإنها تدعو أطراف الصراع في العراق بان يستشعروا معاناة المشردين من النساء والأطفال والشيوخ وان يراعوا معاناة الثكالى من العائلات وان يسعوا لإيجاد مخرج ينهي هذه المعاناة .

 

2- وهي تتابع بكل أسف مجريات العنف المستمر في القرن الأفريقي والذي قاد إلى تبديد الموارد التي كان يمكن استخدامها لتحسين نمط المعيشه والخدمات ولإنشاء البنى التحتيه لخدمة شعوب تلك المنطقه تدعو أطراف الصراع لإنتهاز الفرص المتاحة للحوار والتي يسعى أليها الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر والجمهوريه اليمنيه في مسعاهم لفض تلك النزاعات وإيقاف أي معاناة قادمه لسكان تلك المنطقه .

 

3- وتعبر عن الأسى الشديد للتطورات التي شهدتها منطقة دار فور والتي أدت إلى مقتل مجموعة من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الوقت الذي تجرى فيه حوارات جاده تحت مظلة الأمم المتحدة لإيجاد حلول سلمية دائمة للصراع في دار فور وتدعو الرابطة الحكومة والجماعات المسلحة ومواطنو السودان لان ينتهزوا فرصة أحلال السلام التي تسعى إلى تحقيقها المبادرات المقدمة من عدة أطراف إقليميه إلى جانب الأمم المتحدة لأنها حروب الاخوه في ذلك البلد .

 

4- تدعو شعوب منطقة الشرق الأوسط لان تعبرعن اهتمامها الكبير بمفاوضات السلام التي اقترحتها الدول العربية والأمم المتحده والأطراف الدوليه الأخرى لمعالجة تلك الصراعات التي شهدتها المنطقه منذ عصور طويله وعلى الأخص الصراع العربي والإسرائيلي وبما يؤدي إلى الأعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وأيجاد الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس التي ستمكن الفلسطينيين من العيش بسلام مع جيرانهم  .

 

5- تدعو الرابطه الغرف التجاريه والصناعية في افريقيا والعالم العربي للحضور المكثف  الى الاجتماع الاول للغرف التجاريه والصناعية المقرر عقده في الجمهوريه الفيدراليه الاثيوبيه في العام 2008م تحت رعايه رابطه مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثله في افريقيا والعالم العربي وأن تستغل هذه الفرصه الذهبيه كي تشرع في إقامه روابط إقتصاديه متينه وإيجاد تعاون بين بلدان افريقيا والعالم العربي .

 

6- تدعو الرابطه المجالس  الاعضاء ومجالس الشيوخ  الى الحضور المكثف الى اجتماع لجنة السلام وفض المنازعات  التي انشأتها  الرابطه والمقرر عقده في الجمهوريه الفيدراليه النيجيريه  في الفتره 11-13 من شهر ديسمبر  عام 2007م . وان تعمل على  توظيف جهود تلك اللجنه في الخروج باستراتيجيات عمليه من شأنها ان تمكن الرابطه من تقديم مساهمات بناءه في أطار الجهود المبذوله لفض النزاعات المرهقه والحروب والتوترات فيما بين الأطراف المعنيه في الدول الافريقيه والعربيه .

 

7-كما تدعو الرابطه المجالس الأعضاء فيها ( مجالس شيوخ وشورى ) إلى إتخاذ الخطوات العمليه لتنفيذ مقررات هذا اللقاء التشاوري للعام 2007م .

 

وقد أجمع  أعضاء الوفود على تسجيل شكرهم الجزيل لكل من : -

1.     جلالة الملك عبد الله إبن الحسين وحكومة وشعب المملكه الأردنيه الهاشميه على     استضافتهم لهذا الملتقى للعام 2007م .

 

2.     وكذلك لدوله الأستاذ / زيد الرفاعي رئيس مجلس الأعيان الذي جعل عقد هذا اللقاء في هذا المكان الرائع ممكناً ولما خصصه من وقت  وجهد لانجاحه ولأعضاء مجلس الأعيان في الأردن على تنظيمهم لهذا الملتقي في الأردن وعلى حسن الضيافة والاستقبال والتنظيم الذي أسهم في انجاح أعمال هذا الملتقى وخروجه بهذه النتائج المثمرة .

 

3.     كما يشيد المجتمعون بالجهود الكبيرة التي بذلها ويبذلها دولة الأستاذ/عبد العزيز عبد الغني رئيس الرابطة رئيس مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية لتطوير وتفعيل دور الرابطه والسعي الحثيث لترسيخ أهدافها وترجمة التطلعات التي قامت من أجلها لخدمة دول أفريقيا والعالم العربي .

 

4.  كما يتقدم المجتمعون بالشكر لسكرتارية مجلس الأعيان في الأردن برئاسة الدكتور/خلف الهميسات على ما بذلوهُ من جهودً لإنجاح أعمال الملتقى .

 

5.  وكذلك للأمين العام للرابطه سعادة السيد/ ليفينوس أوسوجي ولمساعديه وللمسؤلين في الأمانه العامه للرابطه على مواظبتهم والتزامهم الذي لا يكل لتحقيق أهدافها .

 

      وفي ختام الاجتماع أقر الملتقى رفع برقية شكر لجلالة الملك عبد الله إبن الحسين ملك المملكه الأردنيه الهاشميه ولحكومته الرشيدة لاستضافة المملكة لهذا الملتقى المتميز وتوفير كل أسباب النجاح له .

 

 

                        الامانه العامه لرابطه

                        مجالس الشيوخ والشورى

                      والمجالس المماثلة في أفريقيا

                             والعالم العربي

22    أكتوبر 2007م

 

البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الثاني لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي صنعاء ( 7 ــ 9 مايو 2007م  )

 

برعاية كريمة  من فخامة الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية ، وبدعوة من دولة الأستاذ/ عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى ــ رئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، وعملاً بأحكام النظام الأساسي للرابطة، وتجسيداً للحرص الذي تظهره المجالس الأعضاء تجاه الرابطة، وإيمانها الكبير بالمبادئ والأهداف التي قامت من أجلها، وفي أجواء مفعمة بالبشر والأمل، والتصميم على النهوض بمهام الرابطة، وتجميع وتعبئة وتوحيد الجهود والإمكانات الهائلة لشعوب العالم العربي وأفريقيا في صعيد واحد، لبناء مستقبل يسوده الأمن والسلام والاستقرار والرخاء وفي إطار الشراكة الدولية، انعقد في رحاب العاصمة صنعاء  خلال الفترة من الثامن وحتى التاسع من شهر مايو 2007م،  المؤتمر الثاني للرابطة،  والاجتماع الثالث لمجلسها، وذلك بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء وأعضاء المجالس  التالية الأعضاء في الرابطة: -

 

1

مجلس الأمة

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

2

مجلس الشورى

مملكة البحرين

3

مجلس الشيوخ

جمهورية بوروندي

4

مجلس الشورى

جمهورية مصر العربية

5

المجلس الفدرالي

الجمهورية الإثيوبية الفيدرالية الديمقراطية

6

مجلس الشيوخ

جمهورية الجابون

7

مجلس الأعيان

المملكة الأردنية الهاشمية

8

مجلس الشيوخ

الجمهورية الإسلامية الموريتانية

9

مجلس المستشارين

المملكة المغربية

10

مجلس الشيوخ

جمهورية نيجيريا الاتحادية

11

المجلس الوطني

جمهورية ناميبيا

12

مجلس الشورى

دولة قطـــــر

13

مجلس الولايات

جمهورية السودان

14

مجلس الشورى

المملكة العربية السعودية

15

مجلس الشيوخ

مملكة سوازيلاند

16

مجلس الشيوخ

جمهورية زيمبابوي

17

مجلس الشورى

الجمهورية اليمنية

18

مجلس الأقاليم

في جمهورية جنوب أفريقيا

 

وشارك في المؤتمر بصفة مراقب كل من وفد الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي
برئاسة سعادة الأمين  العام السيد نور الدين بوشكوج، ووفد جمهورية تونس ممثلاً بالسفير عبد العزيز بابا شيخ، وسعادة السفير محمود راشد غالب ممثلاً للجامعة العربية.

 

وقد تشرف المؤتمر بحضور الأخ/ عبد ربه منصور هادي ــ نائب رئيس الجمهورية ممثلاً لفخامة الأخ/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية، الذي افتتح المؤتمر بكلمة هامة عبر فيها عن سعادته بافتتاح أعمال المؤتمر وترحيبه بالمشاركين فيه، في رحاب العاصمة صنعاء، وجدد فيها اهتمامه البالغ بالرابطة وتطلعه إلى أن تؤدي دورها في تطوير التعاون بين الدول العربية والإفريقية، في مختلف الصعد.. كما أبدى اهتمامه بالتوجهات الجديدة للرابطة والتي تعطي الأولوية لقضايا الأمن والسلم، ولتأكيد المنافع الاقتصادية المشتركة بين بلدان الرابطة.

وتمنى في ختام كلمته لأعمال المؤتمر التوفيق والنجاح.

 

وألقى دولة الأستاذ عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى اليمني ــ رئيس الرابطة كلمة ضافية، استعرض من خلالها أبرز الإنجازات التي حققتها الرابطة منذ تأسيسها في صنعاء في إبريل 2004م، ونوه بشكل خاص بالبرامج التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية وخصوصاً برنامج تبادل الزيارات.

وأكد دولته على أهمية انتظام اجتماعات مجلس الرابطة ومؤتمرها العام، لما لذلك من أهمية في تعزيز الرابطة وتمكينها من تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

 

كما استعرض المضامين الجديدة في برنامج عمل الرابطة وخصوصاً ما يهدف منها إلى تعظيم المنافع الاقتصادية  المشتركة، وتعزيز إسهامها في الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لاحتواء النزاعات وإحلال السلام في المنطقتين العربية والإفريقية.

 

وتحدث في الافتتاح كل من الأخ/ علي يحيى عبد الله رئيس مجلس الولايات بجمهورية السودان، نيابة عن رؤساء المجالس، والسيد/ ليفينوس أوسوجي الأمين العام للرابطـة، حيث أشادت الكلمات، بمبادرة مجلس الشورى اليمني إلى استضافة المؤتمر الثاني للرابطة والاجتماع الثالث لمجلس الرابطة، وعبرت عن تطلع المتحدثين إلى أن يتعزز دور  الرابطة وإسهامها في تحقيق ما تصبو إليه المجالس والدول الأعضاء، وأجمعت على تأكيد أهمية القضايا التي تضمنها برنامج المؤتمر، ولقد تشرف رؤساء الوفود بمقابلة فخامة الرئيس
علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية واستمعوا إلى كلمته التوجيهية ويعتبرها المؤتمر ضمن وثائقه الهامة.

     هذا وكان مجلس الرابطة قد عقد جلسته يوم 7 مايو 2007م، حيث انبثقت عنه أربع لجان على النحو التالي:

 

أ ) اللجنة رقم (1) وقد اختصت بمناقشة:

1) ميزانية الرابطة للعام 2007م والتقرير المالي للعام 2006م.

2) ورشة العمل للمسئولين الإداريين في مجالس الدول الأعضاء.

3) انتظام مؤتمر الرابطة واجتماع مجلسها للعام 2007م وما بعدهما.

 

ب) اللجنة رقم (2) وقد اختصت بمناقشة التالي :

1) برنامج الزيارات وتبادل الخبرات.

2) اللقاء التشاوري للمجالس الأعضاء في الرابطة.

3) اجتماع غرف التجارة والصناعة في أفريقيا والعالم العربي.

4) الطلبات المقدمة من المجالس الأعضاء.

 

ج ) اللجنة رقم (3) وقد اختصت بمناقشة التالي :

1) برنامج التبادل الثقافي والاجتماعي.

2) العلاقات مع المنظمات الشقيقة.

 

د )  أما اللجنة رقم (4) فقد اختصت بمناقشة قضايا السلام في أفريقيا والعالم العربي.

     وقد قدمت اللجان الأربع توصياتها إلى مجلس الرابطة الذي تبناها واوصى مؤتمر الرابطة بإعتمادها، وكان المؤتمر قد عقد اجتماعاتها خلال اليومين التاليين 8 ـ 9 مايو 2007م.

 

    وقد تسنى للمشاركين في المؤتمر خلال هذه الفترة التداول في كثير من القضايا وأجروا نقاشاً مثمراً بشأنها، عبرت عنه الكلمات والمداخلات التي قدمها عدد من رؤساء الوفود، وقد شكل المؤتمر لجنة لصياغة البيان الختامي، وقد خرج المؤتمر بالقرارات التالية:-

 

1)  يتوجه المشاركون في المؤتمر بالشكر الجزيل إلى فخامة الرئيس/ علي عبد الله صالح     رئيس الجمهورية اليمنية، على تفضله برعاية المؤتمر الثاني للرابطة، ويقدرون له اهتمامه البالغ بالرابطة وبالمهمة التي تنهض بها، وبتكرم فخامته، بِتَشَرُّف رؤساء الوفود بمقابلته.

      ويثمنون عالياً مضامين الكلمة الهامة والقيمة التي ألقاها ممثل فخامته في افتتاح المؤتمر، ويقرون اعتبارها وثيقة هامة من وثائق المؤتمر والرابطة.

 2)  يعبر المشاركون في ا لمؤتمر عن بالغ الامتنان لدولة الأستاذ عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى اليمني، رئيس الرابطة، على دعوته الكريمة، واستضافة مجلس الشورى لاجتماع مجلس الرابطة الثالث ومؤتمرها الثاني، ويثني المشاركون في المؤتمر على قيادته للرابطة، وعلى إسهاماته في الدفع بأنشطتها لما يحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها، ويثنون على  ما تضمنته كلمته الضافية التي ألقاها في افتتاح المؤتمر، ويقرون اعتبارها إحدى وثائق المؤتمر.

 3)  وقف المؤتمر أمام النتائج التي أفضت إليها مداولات اللجان الأربع بشأن القضايا التي نظرت فيها، وإذ يتوجه بالشكر والتقدير إلى الأمانة العامة  على الجهد الذي بذلته في إعداد الاتجاهات والإرشادات الخاصة بتلك القضايا ويعبر عن شكره الجزيل للسادة رؤساء وأعضاء اللجان الأربع التي انبثقت عن المجلس على المجهود الذي بذلوه، خلال تعاطيهم مع تلك القضايا.. فإن المؤتمر يؤكد على ما يلي: 

أولاً: ما يتعلق ببرامج وأنشطة واتجاهات عمل الرابطة:

أ ) اجتماعات ومؤتمرات الرابطة وميزانيتها وبرامج التدريب:

-أخذاً بتوصية مجلس الرابطة  فيما يتعلق بالأخذ بمبدأ تقاسم  أعباء وتكاليف اجتماعات ومؤتمرات الرابطة، فإنًّ المشاركين في المؤتمر  يؤكدون  على أهمية تطبيق ما جاء في النظام الأساسي، والذي ينص على أن يتم عقد اجتماعات ومؤتمرات الرابطة بالتداول بين الدول الأعضاء بحسب الترتيب الأبجدي، ويقرون بإمكانية عقد اجتماعات ومؤتمرات الرابطة، في أي من الدول الأعضاء التي يبدي مجلسها الرغبة في استضافتها.

 -يعبر المشاركون عن تفهمهم للزيادة المسجلة في أنشطة الرابطة، طبقاً لما أوضحه التقرير المالي للأمانة  العامة، ويوافقون على توصية المجلس على أن تأخذ الأمانة العامة بالملاحظات التي أبدتها اللجنة المختصة،ويوافقون على الزيادة في موازنة الأمانة العامة والتي جرى التوافق عليها في إطار اجتماع مجلس الرابطة.

-يعبر المشاركون في المؤتمر عن اهتمامهم، بمقترح الأمانة العامة بشأن ورشة العمل المخصصة للمسئولين الإداريين في المجالس الأعضاء، ويوافقون على عقد تلك الورشة وفقاً للتصور الذي قدمته الأمانة العامة وتدارس مجلسها وعلى أن يعهد للأمانة العامة التنسيقُ بشأنٍ مكانٍ وزمانٍ انعقاد تلك  الورشة.

ب) برنامج الزيارات المتبادلة واللقاءات التشاورية:

- اطلع المؤتمر على ما جاء من مجلس الرابطة حول الجهود التي بذلتها الأمانة العامة، فيما يتعلق بتنفيذ برنامج الزيارات بين المجالس الأعضاء خلال العام الماضي 2006م، وإذ يشيد المؤتمر بما تحقق على هذا الصعيد، فإنه يؤكد على أهمية استكمال هذا البرنامج، ويحث المجالس الأعضاء على الانخراط الجدي في البرنامج، لما له من أهمية في تبادل الخبرات وتبادل المعارف البرلمانية، ولما توفره من فرصة لتعزيز التفاهم بين المجالس الأعضاء.

 - اطلع المؤتمر على النتائج الإيجابية التي خرج بها اللقاء التشاوري الذي استضافه مجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الاتحادية  في يونيو من العام الماضي، وإذ يعبر المؤتمر عن تقديره البالغ لمجلس الشيوخ النيجيري، فإنه يؤكد على أهمية استمرار عقد اللقاءات التشاوريه بين مسئولي المجالس الأعضاء، بالنظر إلى ما توفره مثل هذه اللقاءات من بيئة حوار ممتازة، يشترك فيها أصحاب الخبرة من البرلمانيين والأكاديميين، ويحثون المجالس الأعضاء على المبادرة إلى استضافة اللقاءات التشاورية، وفق مبدأ تقاسم الأعباء، مع الاسترشاد بالتصور الذي أعدته الأمانة العامة وبما خرجت به اللجنة.

 ج ) اتجاهات عمل الرابطة:

     بحث المؤتمر التوجه نحو  تعزيز  التعاون الاقتصادي  بين الدول الأعضاء، وزيادة إسهامات الرابطة في الجهود الدولية المبذولة لاحتواء النزاعات وإحلال السلام في المنطقتين العربية والإفريقية، وبفتح مجالات للتعاون الثقافي بينها، وبشأن ذلك يؤكد على مايلي:

-    تأييده الكبير لقيام الرابطة برعاية اجتماع مشترك للغرف والاتحادات التجارية والصناعية في الدول العربية والإفريقية لتبادل المعلومات بشأن الفرص الاستثمارية، والتفكير الجدي في اتخاذ خطوات تتعزز من خلالها المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء من خلال القطاع الخاص.

      ويرون في هذه الرعاية برهاناً قوياً على أهمية الرابطة وفائدتها بالنسبة للدول الأعضاء، ويدعون الأمانة العامة إلى اتخاذ خطوات عملية للتنسيق مع الغرف التجارية، ومع المجالس الأعضاء بشأن عقد اللقاء في أقرب وقت ممكن.

      وإذ تشهد منطقتنا العربية والإفريقية حالة من التوتر والصراعات، وتواجه العديد من التحديات التي تهدد الأمن والسلام والاستقرار وتعرقل عجلة التنمية والتقدم، وحيث يعتبر التشاور حول القضايا المتعلقة بالمصالح المشتركة في مختلف المجالات الوطنية والإقليمية والدولية آلية عمل الرابطة لتشجيع ودعم وتقوية التعاون بين دولها، وإذ غدا هماً مشتركاً لحكماء الرابطة البحث في أفضل السبل والوسائل السلمية للإسهام في حل المشاكل والأزمات وإزالة جميع أسباب التوتر والعنف، ولما كان بوسع الرابطة أن تلعب دوراً ريادياً في هذا المضمار، فإنًّ المؤتمر يقر تشكيل لجنة دائمة للرابطة لحل الأزمات وإحلال الأمن والسلام في المنطقتين العربية والأفريقية، تسمى اللجنة السياسية للمساعي لحل الأزمات، وتتكون من ممثل عن كل من المجالس الأعضاء التالية:-

 - المجلس الوطني للإقليم جنوب أفريقيا.

- مجلس الأمة بالجمهورية الجزائرية.

- مجلس الفيدرالية الإثيوبية.

- مجلس المستشارين بالمملكة المغربية.

- مجلس الأعيان بالمملكة الأردنية الهاشمية.

- مجلس الشيوخ بالجابون.

- مجلس الشيوخ  بنيجيريا.

- مجلس الشـورى بالمملكة العربية السعودية.

- مجلس الشـورى بمملكة البحرين.

- مجلس الولايات بجمهورية السودان.

- مجلس الشـورى بجمهورية مصر العربية.

- مجلس الشيوخ بجمهورية موريتانيا الإسلامية.

- مجلس الشـورى بالجمهورية اليمنية.

- الأمانة العامة للرابطة.

        وتبقى العضوية مفتوحة أمام أي مجلس من أعضاء الرابطة يرغب في  الانضمام إلى اللجنة.

       وتعين مجالس الرابطة ممثليها في اللجنة ممن تراه مناسباً، على أن لا يقل مستوى التمثيل عن مستوى عضو مجلس على الأقل من المجالس الأعضاء في الرابطة، ويعهد إلى هذه اللجنة مهمة تمثيل الرابطة في أدوار من شأنها دعم الجهود الدولية والإقليمية الهادفة  إلى التوسط في حل النزاعات وإحلال السلام في مناطق التوتر.

-   يؤكد المؤتمر على أهمية التبادل الثقافي والتعليمي بين الدول الأعضاء من خلال رعاية برامج للابتعاث الدراسي، ويكلف الأمانة العامة بالتنسيق مع المجالس الأعضاء لدراسة إمكانية تنفيذ مثل هذه البرامج وفق التصورات التي أقرتها اللجنة المختصة.

 د ) انضمام مجلس الشيوخ بجمهورية زيمبابوي:-

- يرحب المؤتمر بمشاركة مجلس الشيوخ بجمهورية زيمبابوي للمرة الأولى، ويرحب به عضواً كاملاً في  الرابطة.

- قرر المؤتمر تشكيل وفد أو أكثر لزيارة الدول التي تشكلت فيها غرف ثانية ولم تنضم لعضوية الرابطة أو انضمت ولم تستكمل عضويتها، وذلك لشرح أهداف الرابطة والمزايا الناجمة عن العضوية فيها.

 ثانياً: ما يتعلق بالتطورات على الساحتين العربية والإفريقية:-

 

-  يعبر المؤتمر عن استنكاره لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من أعمال قتل وتشريد واعتقالات يومية وتدمير ومصادرة للممتلكات، وتهديدٍ للمقدسات والآثار الإسلامية والمسيحية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.

- ويدين اعتقال الدكتور / ناصر الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني, وزملاءه أعضاء المجلس المنتخبين ديمقراطياً، وقيام سلطات الاحتلال بتقديمهم للمحاكمة، والذي يعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه.

      كما ويعبر المؤتمر عن أسفه للشلل الذي أصاب عملية إحلال السلام، وهو ما يطيل أمد معاناة الشعب الفلسطيني، ويعرقل طموحه في تقرير مصيره.

 -ويدعو المؤتمر بهذا الخصوص إلى ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية، فيما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية والقبول بمبادرة السلام العربية.

- يدعو المؤتمر إلى إنهاء كل مظاهر الاحتلال للعراق وخروج قوات الاحتلال من أراضيه، وتمكين كل قوى الشعب العراقي من الحوار والتوافق على مستقبل العراق الديموقراطي، الآمن والموحد، وتخليصه من تبعات الاحتلال.

-  ويثمن المؤتمر الجهود المبذولة لإحلال السلام وإنهاء موجة العنف التي تجتاح العراق، ويشيد بما تضمنته وثيقة العهد الدولي بشأن دعم العراق والتي خرج بها مؤتمر شرم الشيخ مؤخراً، وعلى الأخص ما يتعلق منها باحترام وحدة الأرض والتوزيع العادل للثروات، وإنهاء كل أشكال الاقتتال الطائفي.

- يشيد المؤتمر بالجهود التي بذلها الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة الناشبة في إقليم دارفور السوداني، ويؤكد على أهمية اتفاق أبوجا، وعلى أهمية أن تتجه الجهود الإقليمية والدولية نحو دعم العيش المشترك بين سكان الإقليم، في ظل الاحترام الكامل لوحدة وسيادة واستقلال السودان واستقراره وازدهاره وترسيخ سلامه الشامل وهويته ضد أي شكل من أشكال التدخل في شئونه الداخلية.

-  يعبر المؤتمر عن أسفه لاستمرار موجة العنف بين الفرقاء الصوماليين، ويدعو إلى دور إقليمي ودولي، يدفع بالفرقاء إلى مائدة الحوار وسرعة عقد مؤتمر عام للمصالحة الوطنية الشاملة، وعمل كل ما من شأنه تعزيز ثقة الشعب الصومالي، وبما يسهم في تمكين الدولة ومؤسساتها من العمل لفائدة الشعب الصومالي وإحلال الأمن والسلام في هذا البلد.

-  يجدد المشاركون التعبير عن الرفض لكل أشكال التطرف والإرهاب، ويقرون بحق الشعوب في النضال والمقاومة في سبيل نيل الحقوق المشروعة.

- ويدين المشاركون الهجمة الشرسة على الإسلام، في الدول الغربية ووصمه بما لا أصل له في حقيقته.

 ثالثاً: ما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني:

 

-    يؤكد المؤتمر على المقررات التي خرج بها المؤتمر الأول للرابطة فيما يتعلق بالتزام الدول الأعضاء بأن تكون أكثر من يحرص على الارتقاء بالممارسة الديمقراطية وباحترام حقوق الإنسان وتشجيع منظمات المجتمع المدني وتمكين المرأة من القيام بدورها كشريك فاعل للرجل، واحترام هيبة القضاء والالتزام بمعايير الحكم الرشيد.

-    يؤكد المشاركون على أهمية الثنائية البرلمانية المجسدة لمبدأ توسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار، ويشجع الدول الأعضاء على الأخذ بنظام الثنائية البرلمانية، مع الاحترام الكامل لأولويات كل دولة وخياراتها فيما يخص هذا الأمر.

-    يبارك المؤتمر الاتفاق الذي أبرمه كل من السودان وتشاد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويعتبرون الاتفاق أنموذجاً للنجاح الذي يمكن أن يحققه الحوار كوسيلة مثلى لحل الخلافات والمنازعات.

-    يرحب المشاركون في المؤتمر بكل التقدير والامتنان بمبادرة مجلس الولايات بجمهورية السودان لاستضافة المؤتمر الثالث للرابطة.

 

         وفي الأخير، يرفع المؤتمرون برقية شكر وتقدير لفخامة الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية على رعايته الكريمة لأعمال المؤتمر.

 

صادر عن الأمانة العامة لرابطة مجالس الشيوخ والشورى

                                                                                   والمجالس المماثلة   في   إفريقيا والعالم العربي

                                                                                        في صنعاء

                                                                                بتاريخ 9مايو 2007م

 

 البيـــــــــــــان الختـــــــــــامي للقاء ألتشاوري لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي الذي أنعقد في أبوجا نيجيريا في الفترة من 5 ـــ 6 يونيو 2006م

 

 1-   انعقد اللقاء ألتشاوري للرابطة في العاصمة النيجيرية ابوجا في الفترة من 5 – 6 يونيو 2006م بحضور عدد من وفود الدول الأعضاء في مجلس الرابطة وهي على النحو التالي :-

a)    الجزائر

b)    البحرين

c)    بوروندي

d)    مصر

e)    إثيوبيا

f)     الجابون

g)    الأردن

h)    المغرب

i)      نيجيريا

j)      قطر

k)    المملكة العربية السعودية

l)      جنوب أفريقيا

m)  السودان

n)    اليمن

 وقد ألقى كلمة الإفتتاح في هذا اللقاء  فخامة الرئيس أولوشيجون أوباسانجوا القائد الأعلى للقوات المسلحة في جمهورية نيجيريا الفيدرالية .

   كما ألقيت كلمات الترحيب من قبل كلاً من :-

       أ -  السناتور البارز جونا ثان سيلاس زوينجينا       رئيس اللجنة التحضيرية المحلية

 ب- السيد / ليفينوس اوسوجي                                 الأمين العام للرابطة

ج-سعادة السناتور كين نماني                             رئيس مجلس الشيوخ النيجيري

د- دولة الأستاذ / عبد العزيز عبد الغني           رئيس مجلس الشورى في الجمهورية                                                                                                                                                                             اليمنية ورئيس الرابطة

 

2-  جدد رؤساء الوفود المشاركة في كلماتهم التي ألقيت أثناء اللقاء تأكيدهم على الالتزام بالأهداف الأساسية التي وضعها مؤسسو  الرابطة ، كما أقر المشاركون بالإجماع أن تكون الرابطة منبراً لبلورة الأفكار المتعلقة بتعميق الوعي بالقيم الديمقراطية وتشجيع نظام البرلمانية الثنائية والديمقراطية البرلمانية وتشجيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين الشعوب العربية والأفريقية.

 

3-    تم أثناء اللقاء تقديم خمس أوراق عمل هي :-

1-  الورقة الأولى بعنوان " إسهامات السلطة التشريعية  في النظام الدبلوماسي والسياسي للعالم الحديث من أجل خلق سلام عالمي "

2-  الورقة الثانية بعنوان " دور الهيئة التشريعية في عملية السياسة الخارجية من أجل تعزيز التجارة الدولية والتعاون الاقتصادي "

3-    الورقة الثالثة بعنوان " الهيئة التشريعية كأليه لتغيير السلوك الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي "

4-    الورقة الرابعة بعنوان  "   الثقافة والاتصال والعلاقات :

                                                                استكشاف للتنوع الثقافي الفاعل

                                                             أولويات الإدراة في الأندماج الإقليمي  "

5-  الورقة الخامسة بعنوان " دور الهيئة التشريعية في تعزيز سيادة القانون والبناء المؤسسي والتنمية الاقتصادية والمبادئ الديمقراطية "

 

4-    وقد ناقش المشاركون أوراق العمل تلك نقاشاً مستفيضاً وقدموا العديد من المداخلات تم التوصل إلى القرارات التالية :-

 

(  i) إن الجهود العالمية المبذولة للحفاظ على الأمن والسلام الدوليين يجب أن  تتصدى لثلاثة تحديات رئيسية:-

A-ظاهرة العولمة.

b- قضية صناعة القرار السياسي الدولي .

c- مشكلة الفساد .

حيث أنه كلما كان هناك سلام داخلي في الدول الأعضاء كان لزاماً أن يكون هناك سلام عالمي .

(ii)  في ضوء الإنجازات التي حققها الإتحاد البرلماني الدولي ( IPU) والذي منح الرابطة صفة مراقب على اجتماعاته هناك حاجة لأن تنضم المزيد من الدول إلى ذلك الإتحاد كأفضل وسيلة معقولة للمشاركة الفاعلة في  المشروع العالمي الخاص بإحلال السلام العالمي .

 

(iii)  ينبغي على أعضاء البرلمانات الأفريقية القيام بتبني المبادارت الاقتصادية التالية :

       أهداف تنمية الألفية ( MDGS ) ، الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا ( NEPAD ) ،                 مؤتمر الأمن والاستقرار والتنمية والتعاون في إفريقيا ( CSSDCA ) .

 

 (iv)  أجمعت الوفود المشاركة على ضرورة إعادة النظر في قضايا العولمة  .

 

  (v)   أقر المشاركون أن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود لتحقيق التنمية وكذلك تحقيق إصلاحات  تربوية واجتماعية وثقافية في أفريقيا والعالم العربي من خلال تحديد وتحليل وإدراك  العقبات والعوائق التي تحول دون تحقيق تلك الإصلاحات .

 

(vi) أجمع المشاركون على أنه من خلال تحقيق الأهداف التربوية في أفريقيا والعالم العربي ستكون البرلمانات قادرة على بلورة استراتيجيات لإزالة العوائق والعقبات التي تحول دون تحقيق  الإصلاحات التربوية والأجتماعية والثقافية .

 

(vii)  تم الاتفاق على أن تلعب الرابطة دوراً هاماً في تعزيز العلاقات الخارجية والتعاون الاقتصادي    بين الدول الأعضاء .

 

(viii) أتفق المشاركون على أن دور الهيئة التشريعية في أفريقيا والعالم العربي يعتبر مهم جداً في تشجيع التنمية وذلك بسبب العلاقة المتبادلة بين الهيئة التشريعية والسلطتين التنفيذية والقضائية من خلال عمليات صنع القرار والتنفيذ الفعال لتلك العمليات . ووفقاً لذلك تم التأكيد على حقيقة أن الهيئات التشريعية المنضوية في إطار الرابطة يجب أن تعمل على تطوير كيانات كفؤه من أجل أداء فاعل لتلك الأدوار .

(xi)  أجمع المشاركون على أن التكامل الإقليمي يستلزم التواصل بين التجمعات القومية ذات الثقافات والرؤى العالمية المختلفة , حيث أن القائمين بتلك الجهود يجب أن يكونوا على وعي بالكم الثقافي الذي يتحاورون حوله من أجل تحقيق التكامل الإقليمي ، كما يجب عليهم أيضاً معالجة الركود الثقافي الذي يمثل تحديا كبيراً وفريداً للحركة الجماعية إضافة إلى أن المصالح المختلفة لأولئك الأفراد يجب أن تكيّف على نحو يحقق التماسك الجماعي من أجل تفادي الصراعات والنزاعات الجماعية .

 

(x)  أكدت الوفود المشاركة على أهمية المهام الإشرافية والرقابية التي تقوم بها الهيئات التشريعية في ضمان التنفيذ الفعال والشفاف للقرارات والقوانين التي تتخذها تلك الهيئات .

 

(xi) الرابطة :-

 

A.   لاحظت الرابطة أن الجهود المبذولة لإحلال سلام دائم في جمهورية السودان قد بدأت .

 

B.   عبرت الرابطة عن دعمها لمبادرة الإتحاد الإفريقي لحل النزاع القائم في السودان .

 

C.  طالبت الرابطة العرب والأفارقة حيثما كانوا باحترام ثقافات وحقوق بعضهم البعض وأتباع الوسائل المشروعة في الحصول على العيش الكريم .

 

D. دعت الرابطة صندوق النقد الدولي ونادي باريس والدول والمنظمات الدائنة إلى تفهم        الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها بعض الدول العربية والأفريقية المثقلة بالديون .

 

E.  قررت الرابطة ممارسة نفوذها على الحكومات العربية والأفريقية للمساهمة بشكل فاعل في تمكين السودان من استرداد عافيتة وفي إحلال سلام دائم في ذلك البلد .

 

(xii)  عبرت الرابطة عن أسفها نحو الوضع السياسي المتفاقم في الصومال وطالبت جميع أطراف  النزاع  بتفادي ذلك الصراع المرير والمساهمة في استعادة السلام والأمن في ذلك البلد.

 

(xiii)  لاحظت الرابطة بأسف بالغ استمرار الصراع في العراق وبعض مناطق الشرق الأوسط وخصوصاً بين فلسطين وإسرائيل وطالبت جميع أطراف النزاع بإحترام قرارات الأمم المتحدة وضمان حل سريع وعاجل لذلك الصراع.

 

(xiv)        سجل المشاركون خالص شكرهم وتقديرهم لــــ :-

.a الجمهورية اليمنية حكومة وشعباً لإستضافتها مقر الرابطة وللجهود المتواصلة التي تبذلها في دعم الرابطة .

.b جمهورية نيجيريا الفيدرالية حكومة وشعباً لاستضافة هذا اللقاء .

.c مجلس شيوخ لجمهورية نيجيريا الفيدرالية ورئيسه ومسئووليه على كرم الضيافة الذي حظيت بها الوفود المشاركة في هذا اللقاء .

.d دولة الأستاذ / عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية ورئيس الرابطة لقيادته الرابطة بكل كفاءة واقتدار .

.e أمين عام الرابطة وزملاءه  وموظفيه لحسن إدارتهم لشؤون الرابطة .

 

كما سجل المشاركون أيضا شكرهم العميق للجنة ألتحضيريه المحلية على الجهود التي بذلتها في الأعداد والتحضير لهذا اللقاء .

 

5-          ثم تم رفع الجلسات إلى  أجل غير مسمى .

 

 

صادر عن الأمانة العامة

لرابطة مجالس الشيوخ والشورى

                                                                                   والمجالس المماثلة في إفريقيا

                                                                                            والعالم العربي

بتاريخ 6 يونيو 2006م

 

البيان الختامي الصادر عن ا لاجتماع الثاني لمجلس الرابطة المنعقد في صنعاء, الجمهورية اليمنية في الفترة 9-10 نوفمبر 2005


عقد مجلس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي إجتماعة الثاني في العاصمة صنعاء بدعوة كريمة من مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية , وذلك يومي الأربعاء والخميس الموافق 9 ــ 10 نوفمبر 2005م
وقد حضر الاجتماع وفود المجالس التالية :-
1) مجلس الأمة في جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية برئاسة معالي السيد/عبد الرزاق بو حارة نائب رئيس مجلس الأمة.
2) مجلس الشورى في مملكة البحرين برئاسة معالي السيد/منصور حسن رجب النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى .
3) مجلس الشورى في جمهورية مصر العربية برئاسة المستشار/محمد عبد الرحيم نافع رئيس لجنة الشئون الدستورية في مجلس الشورى.
4) المجلس الفيدرالي في جمهورية إثيوبيا برئاسة معالي السيد/Degefe Bula (ديجيفيه بولا) رئيس المجلس الفيدرالي.
5) مجلس الأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية برئاسة دولة الدكتور/ عبد السلام المجالي النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان .
6) مجلس الشيوخ في مملكة ليسوتو برئاسة معالي السيد/ J.S. Lejaha (ج. س. ليجاها ) رئيس المجلس .
7) مجلس الشيوخ في مدغشقر برئاسة معالي السيد/Rajemison Rakotomaharo ( ريجيمسون راكوتوماهارو) رئيس المجلس .
8) مجلس المستشارين في المملكة المغربية برئاسة معالي السيد/ مصطفى عكاشة رئيس مجلس المستشارين .
9) مجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الفيدرالية برئاسة السناتور/ Jonathan S.Zwingina (جوناثان زوانجينا) نائب رئيس كتلة الأغلبية في المجلس.
10)مجلس الشورى في دولة قطر برئاسة معالي السيد/عيسى بن ربيعة الكواري نائب رئيس مجلس الشورى.
11) مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية برئاسة معالي الدكتور/عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم عضو مجلس الشورى
12) مجلس الدولة في سلطنة عمان ممثلة بسعادة السفير/ عبد الله بن حمد البادي سفير سلطنة عمان في اليمن .
13) مجلس الولايات في جمهورية السودان الديمقراطية برئاسة معالي السيد/علي يحي عبد الله رئيس مجلس الولايات .
14) مجلس المستشارين في الجمهورية التونسية برئاسة السيد/سعيد ناصر رمضان عضو مجلس المستشارين.
15) مجلس الشيوخ في جمهورية بتسوانا برئاسة معالي السيد/ kgosi Seepapitso (كيجوسي سيبابيتسو) رئيس المجلس.
16) المجلس الوطني للأقاليم في جنوب إفريقيا برئاسة سعادة السفير/ عبد الحميد خبير سفير جمهورية جنوب أفريقيا في المملكة العربية السعودية .
17 المجلس الوطني في ناميبيا برئاسة معالي السيد/Asser Kapere (اسير كابيري) رئيس المجلس.
18) مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية برئاسة دولة الأستاذ/عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى- رئيس الرابطة.

وتغيب بعذر المجالس الأعضاء التالية :-
1) مجلس الشيوخ في بوروندي .
2) مجلس الشيوخ في مملكة سوازيلاند .
3) مجلس الشيوخ في الجابون .
4) مجلس الشيوخ في موريتانيا .

1) كلمة رئيس الرابطة :
أستمع المجلس في بداية إجتماعة إلى كلمة الإفتتاح التي ألقاها دولة الأستاذ / عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية رئيس الرابطة والذي نقل إلى الإجتماع تحيات فخامة الرئيس / علي عبد الله صالح وتمنياته للإجتماع بالنجاح , كما تضمنت الترحيب بأعضاء الرابطة الذين حضروا الإجتماع الثاني للمجلس والذي يأتي في وقت هام بالنسبة للرابطة الفتية .
وقد تطرقت الكلمة إلى ما أنجزته الرابطة خلال الفترة الماضية , وكذا القضايا المتصلة بالتطورات السياسية والاقتصادية وموقف الرابطة منها , وكذلك بالنسبة لما هو مطلوب إقراره من قبل أعضاء المجلس الكرام في مجال أنشطة الرابطة المستقبلية وآلية عملها وقد أقر المجلس إعتبار كلمة رئيس الرابطة أحد وثائق أدبيات هذه الدورة.
2) تقرير الأمين العام:-
أستمع المجلس كذلك إلى تقرير الأمين العام للرابطة الذي تضمن أنشطة الأمانة العامة المنجزة في الفترة المنصرمة وما هو مقترح للفترة القادمة .. وقد أقر المجلس ما ورد في تقرير الأمين العام , مع الأخذ بالملاحظات الواردة في تقارير اللجان .
كما لفت تقرير الأمين العام انتباه المجلس إلى التطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية في المنطقة خلال السنة المنصرمة وحث المجلس على مناقشتها.

3) كلمات الوفود :-
وقد ألقى عدد من رؤساء وفود المجالس الأعضاء كلمات في الإجتماع أشادت جميعها بأهمية تفعيل عمل الرابطة وتعزيز الصلات الإفريقية العربية والعمل المشترك بما يخدم الأهداف والمبادئ التي أنشئت الرابطة من أجلها.
4) تشكيل اللجان :-
وقد شكل المجلس أربع لجان من بين أعضائه لدراسة الموضوعات والقضايا المعروضة على الاجتماع وهي :-
1) لجنة الأنشطة المستقبلية.
2) لجنة دراسة تعديلات النظامين الأساسي والداخلي .
3) اللجنة المالية .
4) لجنة البيان الختامي .
وقد قدمت اللجان تقاريرها إلى اجتماع المجلس .

5) تعديل النظامين الداخلي والأساسي :-
كما أطلع المجلس على مشروعي التعديلات المقدمين من الأمانة العامة للرابطة للنظامين الأساسي والداخلي, واللذين يهدفان إلى إيضاح بعض المضامين والمصطلحات بما يفعل أداء الرابطة وأجهزتها المختلفة , وقد أقر المجلس جزءاً من تلك المقترحات كما وردت في وثائق اللجنة التي درست هذه التعديلات .

6)أنشطة الرابطة للعام 2006م .
وقد أقر المجلس الأنشطة التالية في إطار عمل الرابطة للعام القادم 2006م :

أ- برنامج تبادل الزيارات
ــ في الربع الأول من العام ( يناير ـ مارس )2006م
تنفيذاً لما تضمنته البنود ( 33 , 37 ) من النظام الداخلي للرابطة والتي تشير إلى تشجيع تبادل الزيارات فيما بين المجالس الأعضاء والهادفة إلى بناء علاقات مشتركة تساعد على تعميق التعاون بين هذه المجالس وتهيئتها للقيام بأنشطة مشتركة ولتبادل الخبرات ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية فقد أقر المجلس برنامج تبادل الزيارات الذي ستقوم به المجالس الأعضاء خلال الربع الأول من العام القادم 2006م .
ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين أعضاء مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في الرابطة من القيام بزيارات متبادلة في أطار برامج مخططة للاستماع إلى وجهات النظر حول الخبرات المختلفة لهذه المجالس في مجال الأنشطة البرلمانية وفي مجال الممارسة الديمقراطية وللإطلاع على البنى التشريعية التي تعمل في إطارها هذه المجالس .

وينتظر أن يستفيد الأعضاء من هذه الزيارات التي ستمكنهم من تقدير أهمية ما يقوم به الأعضاء في أطار خبرات كل برلمان على حده مما سيخلق الوعي بأهمية الاستفادة المتبادلة من الخبرات الفنية والمهنية والإدارية التي يمكن أن توفر لأية مجالس تحتاج إليها .

ب ــ ورشات العمل
ــ في الربع الثاني من العام ( أبريل ــ يونيو ) 2006م
وفي مجال الأنشطة العملية فقد أقر اجتماع المجلس مقترح برنامج ورشات العمل لأعضاء مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة والمخطط لها أن تنفذ في الفترة من أبريل وحتى يونيو 2006م . وقد وجهت الأمانة العامة للتعاون مع الدول الأعضاء لإتمام ترتيبات برنامج الزيارات خلال الربع الثاني من عام 2006م.

وتهدف ورشات العمل هذه إلى جمع أعضاء من المجالس المختلفة في أجواء مناسبة وبمساعدة خبراء في الدراسات البرلمانية حيث سيتمكن الأعضاء من الإطلاع على ماهية الصلاحيات والمسؤوليات الملقاة على عواتقهم المخولة لهم ووجهات نظرهم إزاءها والمزايا المخولة لهم كرجال دولة وكبرلمانيين يشغلون مسؤوليات في قمة السلطة التشريعية .
كما ستساعد ورشات العمل هذه الأعضاء على التفكير والتصدي للمسائل التي تهم بناء الدولة وتعزيز حقوق الإنسان و ما تواجهه بلدانهم من تحديات اقتصادية واجتماعية ومن تحديات سياسية وثقافية تواجه العالمين العربي والإفريقي .
كما أن هذه الملتقيات ستركز بصورة خاصة على الممارسة والتقدم المحرز في مجال الديمقراطي في المنطقة كما سيتبادل الأعضاء وجهات النظر حول الطرق المناسبة لتعزيز وضع الرابطة وجعلها صوت مسموع على وجة الخصوص باسم أفريقيا والعالم العربي في المنتديات الإقليمية والدولية وفي المحافل البرلمانية الدولية .

ج ــ ورشات العمل للمسئولين الإداريين في المجالس الأعضاء
ــ في الربع الثالث من العام 2006م ( يوليو ــ سبتمبر )
لقد اقر مجلس الرابطة المشروع المقدم حول ورشة العمل المقترحة لكبار الموظفين الإداريين في المجالس الأعضاء كما اقر بأن على الأمانة العامة التعاون مع الدول الأعضاء لتحديد موعد الورشة . ويهدف المقترح إلى جمع كبار الموظفين الإداريين معاً لكي يتبادلوا التجارب والخبرات ويغنوا معارفهم بالأساليب الإدارية البرلمانية المتطورة . وسيركز الموجهون لهذا البرنامج على أهمية الإطلاع على أكفاء الآليات الإدارية لتسيير أداء المجالس من النواحي الفنية والسياسية وبما يترجم استقلالية المؤسسات الشريعة عن بقية السلطات

7) المقترحات المقدمة من مجلس المستشارين في المملكة المغربية ومجلس الشورى في البحرين :-
ناقش المجلس المقترحات المقدمة لتفعيل أنشطة الرابطة في العام 2006م والمقدمة من كلاً من مجلس المستشارين في المملكة المغربية ومجلس الشورى في مملكة البحرين ومن الأمانة العامة للرابطة , والتي تعكس جميعها الأفكار والرؤى والطموحات والحرص على ترجمة المبادئ والأهداف التي قامت من أجلها الرابطة والتي تضمنتها أيضاً كلمات الوفود المشاركة في الاجتماع والمتمثلة في تمتين أواصر التعاون والعمل المشترك في مختلف الميادين بين إفريقيا والعالم العربي وعلى وجه الخصوص دعم القيم المشتركة التي تؤمن بها الدول الأعضاء في الرابطة والمتمثلة في نشر مبادئ الديمقراطية وترسيخ سيادة القانون واحترام التنوع الثقافي والإسهام في تقوية الثنائية البرلمانية ودعم الحوارات السلمية والديمقراطية وتعزيز مكانة الدول العربية والإفريقية ومسايرة منطق العصر في تشجيع الوحدة والتكتلات التي تتصاعد وتيرتها لتحقيق تعاون أوثق .. وكذلك الرغبة في القضاء على أسباب التوتر والفقر والتخلف والإسهام في استتباب الأمن والسلم في إفريقيا والعالم العربي وفي بقية أنحاء العالم
وفي سبيل تحقيق هذه الأغراض , فقد أكد إجتماع مجلس الرابطة على أهمية أن تكثف المجالس الأعضاء تواصلها وأن تزيد من وتيرة التنسيق فيما بينها وأن تعمل الأمانة العامة على إقتراح برامج لتبادل الزيارات والخبرات وتشجيع اللقاءات الثنائية والجماعية بين أعضاء المجالس بهدف التشاور وتنسيق المواقف .
كما دعا الإجتماع الدول الأعضاء إلى تقديم التسهيلات الممكنة والتي من شأنها أن تسهل تنفيذ هذه الأنشطة وبحيث تتحمل المجالس الأعضاء تكاليف السفر وتتحمل الدول المضيفة تكاليف الإقامة , وشدد المجلس على أهمية تنفيذ أكبر عدد من هذه الزيارات في العام 2006م .

كما اقر المجلس الأفكار الواردة في ورقة مجلس المستشارين في المملكة المغربية والورقة المقدمة من مملكة البحرين لتفعيل أنشطة الرابطة مستقبلاً , وقد أحالهما إلى الأمانة العامة لدراستهما بتوسع ووضع الصيغ المناسبة لتنفيذ ما ورد فيهما كدليل عمل للمستقبل واعتماد جدول زمني مدروس وقابل للتنفيذ , كما كلف المجلس الأمانة العامة التنسيق بين المجالس الأعضاء لتكثيف التواصل والزيارات فيما بينها وعلى أن لا تتحمل الأمانة العامة أية أعباء تتصل بتنفيذ هذه البرامج .

8) ميزانية الرابطة للعام 2006م :-
أطلع المجلس على مشروع الميزانية المقدمة من الأمانة العامة للرابطة للعام 2006م , وقد أحالها على اللجنة المختصة التي راجعت بنود وأغراض تلك الميزانية ,وأدخلت التعديلات اللازمة عليها والتي تتناسب مع ما هو مطلوب من الأمانة العامة إنجازه من الأنشطة خلال العام القادم 2006م
وقد أقر الاجتماع الميزانية المعدلة وذلك بمبلغ ( 603,000$) دولار أمريكي .

9) موعد إنعقاد مؤتمر الرابطة للأعوام 2008,2007,2006 م : -
أحُيط المجلس علماً برغبة بعض المجالس الأعضاء إستضافة مؤتمر الرابطة للأعوام 2006م,2007م ,2008م وقد وافق المجلس على أن يتم عقد مؤتمر الرابطة للعام 2006م في مملكة البحرين وأن يتم عقد مؤتمر الرابطة للعام 2007 م في جمهورية جنوب إفريقيا وإن يتم عقد المؤتمر للعام 2008م في نيجيريا .

10) عضوية موريتانيا :-
أخذ المجلس علماً بالتطورات الجارية في موريتانيا والتي أفضت إلى حل مجلس الشيوخ في الجمهورية الإسلامية الموريتانية وبالتالي تعليق عضوية موريتانيا في الرابطة .
كما إطلع المجلس على الورقة المقدمة من الأمين العام المساعد للرابطة ( من موريتانيا) والتي أشارت إلى رغبة الجمهورية الموريتانية في الاحتفاظ بعضويتها في الرابطة بينما يتم إعادة إنتخاب مجلس الشيوخ الجديد .. وقد وافق المجلس على هذا الطلب .

11) الأعضاء الجدد :-
- لقد رحب المجلس بطلبي العضوية من مجلس الولايات في جمهورية السودان و مجلس الشيوخ في جمهورية الكونغو كينشاسا. وقد اقر المجلس طلبي العضوية ورحب بوفد جمهورية السودان في الاجتماع. ولقد تغيب وفد جمهورية الكونغو بعذر عن حضور الاجتماع كما رأى وفد جمهورية تونس انه سيتم مناقشة رغبتهم في عضوية الرابطة في مجلسهم قبل طلب العضوية .
كما تمنى رئيس المجلس رئيس الرابطة على الأعضاء الجدد تكريس الجهود من اجل تحقيق الأهداف والمبادئ التي قامت عليها الرابطة.

12)التطور التنظيمي للرابطة:-
لقد أشاد الاجتماع بما تم تحقيقه على صعيد بناء الهيكل التنظيمي للرابطة ممثلاً بتأسيس أمانتها العامة , و توقيع اتفاقية المقر مع الجمهورية اليمنية وجهود الأمانة العامة للانضمام إلى بقية المنظمات الدولية. كما لوحظ بأن الأمانة العامة تسعى جاهدة لترجمة الأهداف والمبادئ التي أسست من اجلها الرابطة وتنفيذ مقررات مؤتمر الرابطة ومجلسها منوهاً بأن الوفاء بالالتزامات المالية من قبل الأعضاء يمثل الركيزة الأولى في هذا الأتجاه والتوسع في النشاط المستقبلي لها , وخاصة فيما يتعلق بتكريس دور الدبلوماسية البرلمانية وتأكيد دور الرابطة في تعزيز الحوار والعمل المشترك العربي الإفريقي .

13) المبادئ العامة للرابطة:-
يجدد الإجتماع الثاني إيمانه العميق بالديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان والإلتزام بالمعايير الأساسية للحكم الرشيد , وبمحض من القناعة الذاتية المتحررة من أي إملاء أو تدخل من الخارج , ورفض كل أشكال التدخل في الشئون الداخلية لأي بلد , ويؤكد الإجتماع بأنه من حق كل بلد أن ينهج الأسلوب الذي يختاره لنظام الحكم بدون أية إملاءات خارجية إلتزاماً بإحترام حرية وسيادة كل البلدان وحقها في تسيير شؤونها بنفسها ورفض سياسة الهيمنة ومحاولات الأستقواء بالخارج , باعتبارها مدعاة للوقوع في المحذور الذي قد يفضي إلى تشريع الاحتلال .
وأن مجلس الرابطة إذ يؤكد على مبدأ الحوار بين كافة الدولة والشعوب والأمم كقيمة حضارية تهدى إلى الطريق الإنساني القويم , فإنه يؤكد مجدداً إدانته ورفضه للإرهاب بكل أشكاله وصوره بإعتباره عدواناً على الحياة البشرية وعلى كل القيم الإنسانية العليا المستلهمة من الأديان والحضارات وبأن الإرهاب لا يجوز مطلقاً إلصاقه بأي دين أو أمة أو ثقافة , كما لا يجوز الخلط بين الإرهاب ومواجهة الإحتلال وأشكال النضال الوطني الهادفة للتحرر من الأستعمار كما يوضحها ميثاق الأمم المتحدة ووثيقة حقوق الإنسان .

14)الاعتداء الإجرامي في الأردن:-
لقد أحيط المجلس علماً بالاعتداءات الإجرامية التي تعرضت له المملكة الأردنية الهاشمية يوم 9 نوفمبر 2005م والمجلس إذ يتقدم بصادق التعازي والمواساة للحكومة الأردنية و لأسر الضحايا الأبرياء , فإنه يعبر عن إدانتة المطلقة لهذه الأعتداءات الهمجية والبربرية التي تعرض لها الأبرياء والتي تؤكد مدى الأهمية القصوى لتعاون المجتمع الدولي في الجهود المبذولة للقضاء على هذه الظاهرة الإرهابية التي تستهدف البشرية والحضارة الإنسانية برمتها.

إن مجلس الرابطة وقد وقف ملياً أمام النتائج المؤلمة التي تفرزها الأحداث المأساوية للصراعات والحروب الواقعة في منطقتنا الإفريقية والعربية فإنه يتطلع إلى دور إيجابي أكبر للمجتمع الدولي بكل تكويناته في المساعدة الإيجابية من أجل معالجتها برؤية تعتمد الاحتكام إلى قيم الإحترام المتبادل والشرعية والسيادة الوطنية والحقوق المشروعة لكل الشعوب والأمم بما في ذلك السعي الجدي من أجل الوصول إلى تحقيق تطلعات وأماني السلام والاستقرار في العالم وفي المنطقة وفي مقدمة ذلك العمل على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإزاحة الأحتلال عنه وتمكينه من إقامة دولته المستقلة.
وكذلك فقد وقف المجلس أمام التحليل المقدم من الأمانة العامة حول الأوضاع في العراق والمعاناة التي يتعرض لها سكانه جراء أعمال القتل والتفجيرات التي تجتاح بعض المدن العراقية ويذهب ضحاياها المئات من العراقيين .. والمجلس اذ يدين أعمال القتل هذه أيا كان مصدرها وسببها فانه يؤكد أيضاً على أهمية الإسراع في إنهاء الاحتلال الأجنبي لجمهورية العراق حتى يتمكن العراقيون من إدارة شئونهم بأنفسهم كذلك فإن المجلس يقدر الخطوات التي تمت وتتم في إطار العملية السياسية الديمقراطية الجارية حالياً في العراق من أجل إحلال السلام في ربوعه في إطار الوحدة الوطنية .. والتمسك بوحدة أراضيه وصيانة سيادته .

وفي هذا الصدد يثني الاجتماع وبتفاؤل كبير على بشائر السلام في السودان الذي أخذ يدخل في مرحلة جديدة وإيجابية من التطور مع حكومة الوحدة الوطنية وبعد إنهاء حقبة دامية من الصراع بين شماله وجنوبه والتطلع لأن يشمل ويمتد هذا الإنجاز لإنهاء العنف في إقليم دارفور حفاظاً على وحدة السودان وأمنه وإستقرارة وضمانة تطوره وازدهاره .

كما يهيب الاجتماع بالمجتمع الدولي لمضاعفة جهوده من أجل إنجاح الحوار في الصومال بهدف إحلال السلام والاستقرار فيه ومواصلة إعادة بناء مؤسسات الدولة ودعمها للقيام بمهامها ومسؤوليتها تجاه رعاية المصالح العليا للشعب الصومالي وإنهاء الصراعات المسلحة فوق أراضيه وفي هذا الصدد يقدر المجلس جهود الإتحاد الإفريقي وعلى وجه الخصوص الجهود التي تبذلها منظمة الإيقاد .

كما يدعو الأجتماع إلى تكريس دور الدبلوماسية البرلمانية وتأكيد دور الرابطة في تعزيز الحوار العربي الإفريقي والتواصل بين المؤسسات البرلمانية التي تمثل الإرادة الشعبية .ولما كانت قضية الفقر لا تزال واحدة من المعضلات الرئيسية التي تواجهها دول العالم النامية ومن بينها العديد من الدول الأعضاء في رابطتنا والتي تقف عائقاً أمام طموحات شعوبنا في التنمية والتقدم , فإن مجلس الرابطة يدعو الدول الأعضاء في الرابطة إلى مضاعفة جهودها لمواجهة هذا التحدي , كما يطالب المجتمع الدولي والدول الغنية على وجه الخصوص بتحمل مسئولياتها وتكثيف تعاونها من خلال إلغاء الديون التي ترزح تحتها العديد من الدول الفقيرة , ومساعدة هذه الدول على إمتلاك ناصية العلم والتكنولوجيا بما يمكنها من النهوض بأعباء التنمية وتوفير فرص حياة أفضل لمواطنيها ومكافحة الأمراض المستعصية والتغلب على البطالة .

وفي ختام اجتماعاته المباركة في العاصمة اليمنية التاريخية صنعاء , يشيد مجلس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي بكرم الضيافة وحفاوة الإستقبال الذي قوبلت بهما الوفود المشاركة , كما يشيد بما قدمته الجمهورية اليمنية من مساهمة كريمة تمثلت في توفير التجهيزات والتسهيلات لإنجاح أعمال الرابطة وتوفير المقر المناسب مع كل متطلباته , الأمر الذي مكن الأمانة العامة للرابطة من الشروع في ممارسة مهامها والإضطلاع بمسئولياتها .
كما يشيد الإجتماع الثاني لمجلس الرابطة بالضيافة الكريمة التي تلقاها أعضاء الوفود المشاركة من قبل مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية والتي سهلت لهذا الإجتماع النجاح والخروج بهذه القرارات والتوصيات .

وبهذه المناسبة فقد أقر المجتمعون رفع برقية شكر لفخامة الرئيس / علي عبد الله صالح تعبيراً عن تقديرهم وعرفانهم بالقرار السياسي للجمهورية اليمنية بدعم هذه الرابطة بما سيمكنها من تحقيق الأغراض التي أنشئت من أجلها .
 

صادر عن الاجتماع الثاني لمجلس رابطة مجالس الشيوخ والشورى
والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي
صنعاء 10 نوفمبر 2005م

 

البيان الختامي الصادر عن الإجتماع الأول لمجلس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربيصنعاء ( 28 ــ 29 سبتمبر 2004م )


تواصلاً لجهود أعضاء الرابطة الهادفة لخدمة وتحقيق المبادئ والأهداف التي قامت من أجلها في دعم نظام الثنائية البرلمانية، ووفقاً لما جاء في النظام الأساسي وتنفيذاً لما تضمنه النظام الداخلي للرابطة وإلتزاماً بقرارات المؤتمر الأول للرابطة، وبدعوة كريمة من مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية عقد في رحاب صنعاء العاصمة التي أختيرت هذا العام عاصمة للثقافة العربية الإجتماع الأول لمجلس الرابطة وبحضور وفود تمثل سبعة عشر مجلساً عضواً في مجلس الرابطة هي :
 

1-

الجزائر

10-

المغرب

2-

البحرين

11-

ناميبيا

3-

بوروندي

12-

نيجيريا

4-

مصـر

13-

قطـر

5-

أثيوبيا

14-

السعودية

6-

الجابون

15-

سوازيلاند

7-

الأردن

16-

اليمن

8-

مدغشقر

17-

عُمـان

9-

موريتانيا

 

 

 وقد أفتتح أعمال الإجتماع الأستاذ / عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى  رئيس الرابطة ورئيس الإجتماع بكلمة نقل في مستهلها تحيات فخامة الأخ / علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية إلى كل أعضاء الإجتماع وترحيبه بهم وتمنياته التوفيق والنجاح بالتوفيق لأعمال الإجتماع.


كما اشتملت جلسة الافتتاح على عدد من الكلمات التي ألقاها رؤساء وفود كل من :-
1- الجزائر
2- الأردن
3- البحرين
4- بوروندي
5- ناميبيا
6- مصر
7- المملكة العربية السعودية
8- قطر
9- نيجيريا


 أعقب ذلك قراءة جدول الإجتماع الذي تم إقراره كما تم الإطلاع على ماهية الموازنة العامة للرابطة للسنة المالية الجديدة 2005م، والهيكل الإداري للأمانة العامة للرابطة، وبعد مداخلات الأعضاء أقر المجلس تشكيل عدة لجان الأولى لدراسة المقترحات الواردة من الأعضاء حول ترشيحاتهم لمنصب الأمين العام والأمينين العامين المساعدين والثانية لمراجعة مشروع موازنة الرابطة وحصص الدول المشاركة فيها والهيكل الإداري للأمانة العامة ولجنة ثالثة لصياغة البيان الختامي.
وفي الجلسة الثانية من أعمال الإجتماع الأول لمجلس الرابطة تم الإستماع إلى التقارير المرفوعة إليه من اللجان المشكلة.
وبعد نقاش مستفيض لما تضمنته تقارير اللجان وللقضايا التي أثارها الأعضاء في كلماتهم ومقترحاتهم وناقشوها في مداخلاتهم توصل مجلس الرابطة إلى القرارات والتوصيات التالية :
- التقدم بالشكر والإمتنان لفخامة الرئيس / علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية لرعايته السامية لأعمال الإجتماع .. والتهنئة له وللشعب اليمني بأعياد الثورة اليمنية ولمجلس الشورى اليمني لإحتضانه لهذا الإجتماع في مقره ولكل الترتيبات التي ساعدت على إنجاح هذا الإجتماع.
- يقر مجلس الرابطة مقترح المساهمات الخاصة بموازنة الرابطة للسنة المالية 2005م وبما
لا يقل عن عشرة آلاف دولار يدفعها كل مجلس عضو في الرابطة، وبحيث تشكل هذه المساهمات الميزانية التأسيسية للأمانة العام في العام 2005م.
- يقر مجلس الرابطة الهيكل التنظيمي للأمانة العامة على النحو المرفق بهذا البيان .
- يقر مجلس الرابطة تعيين الأخ / ليفنيوس أوسوجي أميناً عاماً للرابطة
( من جمهورية نيجيريا )، كما يقر تعيين كل من:
‌أ- الأخ المهندس/ محمد محمد الطيب أميناً عاماًَ مساعداً عن البلدان العربية
( من الجمهورية اليمنية ).
‌ب- الأخ / ..سيدنا عالي ولد حنن أميناً عاماًَ مساعداً عن الدول الأفريقية
( من دولة موريتانيا ).

- يقر المجلس المقترح الخاص بجدول أعمال المؤتمر الثاني للرابطة والذي سوف تستضيفه جمهورية ناميبيا، وسوف يعقد في عاصمتها وندهوك في العام القادم حسب الملاحظات المقدمة من قبل الأعضاء.
- يقر مجلس الرابطة إعتبار كلمة الأستاذ / عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى ـ رئيس الرابطة ـ رئيس الإجتماع، وكافة الكلمات التي ألقاها رؤساء الوفود في الجلسة الإفتتاحية للإجتماع وثائق رسمية من وثائق مجلس الرابطة.
- يؤكد المجلس على إلتزامه بكافة القضايا التي تضمنتها إعلاناته في البيان الختامي الأول للرابطة وبخاصة فيما يتعلق بما يلي :
أهمية وضرورة التعاون الدولي من أجل نشر مظلة السلام في العالم كله وإيقاف كل أشكال الدمار للعمران وسفك الدماء، معتبراً أن قضية دعم الشعوب في تقرير مصيرها هو عصب المسعى الدولي من أجل إقرار السلام وإنهاء كل مظاهر الإحتلال والأمل في سرعة جلاء قوات الإحتلال من الأراضي العراقية، وتسليم السلطة للشعب العراقي ليتولى قيادة أمره بنفسه ويناشد العالم ممارسة ضغوطه لتحقيق جلاء القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان، ويندد المجلس بكل حملات العدوان والتصفية الجسدية التي تمارسها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية ووضعها العراقيل التي تواصل إختلاقها لتعطيل جهود السلام وعرقلة تحقيق الأمن والإستقرار في منطقة الشرق الأوسط جوراً وعدواناً ورفضاً لكل قرارات الشرعية الدولية، ويدعم مجلس الرابطة
كل الجهود الدولية الهادفة لتحقيق الحلول السلمية للنزاعات والصراعات في مناطق
القارة الأفريقية ويؤيد الجهود التي بذلتها وتبذلها الحكومة السودانية من أجل حلول عاجلة للمشكلات القائمة في منطقة دارفور ويحي المجلس في هذا الصدد جهود الإتحاد الأفريقي البناءة في هذا الخصوص.
- يرحب مجلس الرابطة بقرار مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية الإنضمام رسمياً إلى رابطتنا، يرحب بإقتراح الأخ / ليبر برارونيرتس رئيس مجلس الشيوخ في بوروندي بإنضمام رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو إلى هذه الرابطة.
- إن مجلس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي ليشعر بتنامي الثقة والأمل في دور مستقبلي متميز للرابطة في خدمة وتطوير العمل البرلماني الأفريقي والعربي وتعظيم التوجهات نحو الإلتزام بخيار الممارسة الديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان وإشاعة الحريات العامة وحماية الحريات الخاصة كسبيل رشيد وحكيم لممارسة السلطة وتوسيع قاعدة المشاركة والإلتزام بالمعايير الأساسية للحكم الرشيد وبتوسيع مجالات التعاون والإستفادة المتبادلة من التجارب الحية في مختلف المجالات الإقتصادية والسياسية والثقافية والبرلمانية وتقدم الرابطة نحو مزيد من النجاح وتحقيق الآمال والطموحات.
- وفي جلسة الإختتام ألـقى الأستاذ / عبد العزيز عبد الغني ـ رئيس الرابطة ـ كلمة عبر فيها عن سعادته البالغة لتكلل أعمال الدورة الأولى لمجلس الرابطة بالنجاح، حيث كانت أعمال المجلس ليوميين متتاليين مساحة لحوار رائع بين نخبة من البرلمانيين وأهل الرأي والمشورة، الذين أظهروا جميعاً القدر نفسه من العزم على المضيء بمسيرة الرابطة بإتجاه تحقيق أهدافها النبيلة، بإعتبارها جسر للصداقة والتعاون بين بلداننا، وأفق رحب للحوار وترسيخ قيم الديمقراطية والتعددية والحرية وحماية حقوق الإنسان وتشييد لبنات المجتمع المدني، والتفاعل مع البلدان الأخرى في العالم.
- لقد تفرد هذا الإجتماع ببحث القضايا الأساسية المتصلة بالبناء التنظيمي الإداري والمالي للأمانة العامة للرابطة، وبإرساء أسس العلاقة القائمة بين دول الرابطة وبين أمانتها العامة.
- كما عبر الإجتماع عن تقديره لأعضاء اللجان التي كلفت بتدارس المقترحات والمشاريع المقدمة إلى هذا الإجتماع سواء تلك المتصلة بالترشيحات لشغل منصب الأمين العام والأمينين العامين المساعدين أو المتصلة بالجانبي المالي والإداري.
- كما قدم الإجتماع التهنئة للأخوة الذين نالوا الثقة والذين شاركوا في أعمال هذا الإجتماع ليتولوا مهام إدارة الأمانة العامة، وهم الأمين العام السيد / ليفنيوس أوسوجي، والأمينين العامين المساعدين السيد / سيدنا علي ولد حنن والسيد المهندس / محمد محمد الطيب متمنين لهم التوفيق في مهامهم الجديدة.
- كما عبر المجلس عن الإرتياح لما تم إنجازه حتى الآن والذي يعزز النهوض بواجبات الرابطة وتحقيق أهدافها المنصوص عليها في النظام الأساسي.
- كما أكد الإجتماع أهمية إلتزام كافة المجالس المشاركة في الرابطة بتسديد الإلتزامات المالية التي تم الإتفاق عليها والشكر للمجالس التي قامت بتسديد مساهماتها.
- كما يقدم المجلس الشكر بإسمه وبإسم المشاركين للمجلس الوطني في ناميبيا ورئيسه السيد / كاندي نيهوفا على تفضله بإستضافة أعمال المؤتمر العام الثاني للرابطة.
- ختاماً فإن الأمل الكبير يحدو المجتمعين في أن تتجدد اللقاءات في رابطتنا الفتية وأن تتعزز المشاورات فيما بين مجالسنا على قاعدة الإلتزام بالمبادئ والأهداف التي قامت عليها الربطة.
- هذا وقد
- سجل المجلس شكره وتقديره للجمهورية اليمنية على حُسن الإستقبال وكرم الضيافة ولمجلس الشورى على الجهود التي بذلها في أدائه لكافة المهام التي كلف بها من قبل المؤتمر الأول للرابطة وبخاصة إنجاز المتطلبات الرئيسية المتعلقة بأمانة الرابطة ومقرها والأنظمة المتعلقة بذلك.



صدر في صنعاء ـ الجمهورية اليمنية
بتاريخ 29 سبتمبر 2004م
 

 البيــــان الختــامــي الصــادر عــــن المؤتمــر الأول لرابطـــة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي صنعاء – 25 ــ 27 إبريل 2004

عملا بأحكام النظام الأساسي لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي ، ومواصلة للجهود الرامية إلى تحقيق أهداف الرابطة المتمثلة في دعم نظام الثنائية البرلمانية وتعزيز التعاون بين شعوب الرابطة ومواصلة جهود التنسيق والتكامل البرلماني العربي والأفريقي والإسلامي، والإسهام في أنشطة الإتحاد البرلماني العربي والأفريقي والإسلامي والدولي ، وبدعوة كريمة من مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية أنعقد في رحاب مدينة صنعاء العاصمة التاريخية لليمن عاصمة الثقافة العربية للعام 2004م ــ المؤتمر الأول لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي خلال الفترة 25-27 إبريل2004م بحضور وفود تمثل ثمانية عشر مجلساً وذلك على النحو التالي:
 

1

مجلس الأمة

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

2

مجلس الشورى

مملكة البحرين

3

مجلس الشيوخ

جمهورية بوروندي

4

مجلس الشورى

جمهورية مصر العربية

5

المجلس الفدرالي

الجمهورية الإثيوبية الفيدرالية الديمقراطية

6

مجلس الشيوخ

جمهورية الجابون

7

مجلس الأعيان

المملكة الأردنية الهاشمية

8

مجلس الشيوخ

مملكة ليسوتو

9

مجلس الشيوخ

جمهورية مدغشقر الديمقراطية

10

مجلس الشيوخ

الجمهورية الإسلامية الموريتانية

11

مجلس المستشارين

المملكة المغربية

12

مجلس الشيوخ

جمهورية نيجيريا الاتحادية

13

المجلس الوطني

جمهورية ناميبيا

14

مجلس الدولة

سلطــنـــة عُمـان

15

مجلس الشورى

دولة قطـــــر

16

مجلس الشورى

المملكة العربية السعودية

17

مجلس الشيوخ

مملكة سوازيلاند

18

مجلس الشورى

الجمهورية اليمنية

 

وبمشاركة ثلاثة وفود مراقبة وهـي :
1- مجلس الشيوخ الفرنسي.
2- الأمانة العامة للإتحاد البرلماني العربي.
3-الأمانة العامة لمجلس الشورى لإتحاد المغرب العربي.
وقد تشرف المؤتمر بحضور فخامة الأخ / علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الذي تكرم برعاية وافتتاح أعمال المؤتمر بكلمة تاريخية هامة عبر فيها عن سعادته بافتتاح أعمال المؤتمر وترحيبه بالمشاركين بالعاصمة صنعاء التي احتضنت في بداية العام الحالي مؤتمر صنعاء الاقليمي حول الديمقراطية وحقوق الانسان ودور المحكمة الجنائية الدولية.
و في ختام كلمته تمنى فخامته بان يخرج المؤتمر بنتائج فاعلة وإيجابية تلبي احتياجات شعوب الدول المشاركة فيه.
كما ألقى دولة الأستاذ. عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى اليمني رئيس المؤتمر كلمة رحب في مستهلها بالوفود المشاركة في المؤتمر وجه فيها التحية لسلفة معالي الأستاذ. مصطفى عكاشة رئيس مجلس المستشارين المغربي رئيس الدورة السابقة للمؤتمر على جهوده المثمرة في تسيير عمل الرابطة خلال الفترة السابقة كما أعرب عن تقديره للسيد.جينغ بوبو فاربا رئيس مجلس الشيوخ الموريتاني على مبادرته في تبني هذا التجمع وجهوده المخلصة في استضافة الملتقى الاول للرابطة.
بعد ذلك ألقى دولة الأستاذ مصطفى عكاشة رئيس مجلس المستشارين المغربي رئيس الدورة السابقة كلمة أعرب فيها عن ثقته في قدرة رئيس الدورة الحالية في حسن إدارة أعمال الرابطة.
وبعد مداولات ومناقشات أجراها المؤتمر وعبر لجانه أتخذ جملة من القرارات والتوصيات على النحو التالي:
• يتوجه المؤتمر بالشكر والتقدير لفخامة الرئيس/ علي عبد الله صالح
رئيس الجمهورية اليمنية الذي شمل المؤتمر برعايته وحرصه على حضور جلسته الافتتاحية والقى كلمة هامة اعتبرها المؤتمر وثيقة أساسية من وثائقه.
• يقر المؤتمر على أن تكون العاصمة اليمنية صنعاء مقراً دائماً للأمانة العامة للرابطة ويقدر المؤتمر اللفته الكريمة من فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية والمتمثلة في تقديم حكومة الجمهورية اليمنية مبنى للأمانة العامة للرابطة.
• أقر المؤتمر بالإجماع النظام الداخلي للرابطة الذي أعدته اللجنة الخاصة المنبثقة عن المؤتمر بعد التعديلات التي أدخلت عليه في اجتماع رؤساء الوفود ويقر إضافة كلمة ( والشورى) مع حرف العطف ( واو) إلى المادة (الأولى)و(الثانية)و(الثالثة)
من النظام الأساسي بحيث تقرأ مقدمتها على النحو التالي: (إنشاء رابطة للتعاون بين مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة لها في أفريقيا والعالم العربي)
• تلتزم مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي المنضوية في عضوية هذه الرابطة بالعمل على تنفيذ قرارات و توصيات المؤتمر والإسهام في تعميق قيم الديموقراطية في بلدانها وتحويلها إلى واقع حي مجسد كما يلتزم المؤتمر بالتعاون مع المنظمات البرلمانية الدولية والإقليمية لتعزيز الديموقراطية والحريات العامة ونصرة القضايا العادلة والمصيرية للشعوب العربية والإفريقية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ويعلن المؤتمر تنديده الشديد بحملات التطهير العرقي والتصفية الجسدية وأساليب القمع والقتل والاعتقالات وتدمير المنازل على رؤوس سكانها الأبرياء في غزة والضفة الغربية ويعلن المؤتمر تضامنه مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل تحقيق أهدافه الثابتة والمشروعة المتمثلة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفي هذا الإطار يعبر المؤتمر عن دعمه الكامل لكل الجهود المبذولة في سبيل إقرار سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط انطلاقاً من قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة .
• يؤكد المؤتمر دعمه الكامل للجهود المبذولة والمبادرات السياسية التي تهدف إلى سرعة جلاء قوات الاحتلال من الأراضي العراقية وإحلال قوات من الأمم المتحدة تحت إشرافها المباشر وتسليم السلطة والسيادة للشعب العراقي وفق الإجراءات والآليات التي سيتفق عليها ويثمن المؤتمر بهذا الصدد المبادرة اليمنية الهادفة إلى حقن الدماء وضمان وحدة الأراضي العراقية والوقوف ضد أي نزعات انفصالية وتشكيل جمعية وطنية تمثل كافة القوى الوطنية العراقية وإجراء انتخابات عامة تضمن في قانونها رفض قيام أية أحزاب مبينة على أساس عرقي أو ديني أو طائفي بما يضمن قيام عراق ديموقراطي موحد ومستقل على أسس وطنية صحيحة .
• يعلن المؤتمر دعمه للجهود الدولية في سبيل إيجاد حلول سلمية للنزاعات للتخفيف من حدة التوتر المتأجج في بؤر الصراع والتوتر في عدد من مناطق القارة الإفريقية .
• وفي مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان ودور المجتمع المدني أقــــر ما يـــلــــي:
* يؤكد المؤتمر على الأهمية البالغة في أن تسهم مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة الأعضاء في الرابطة في العمل على ترسيخ قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وأن تلعب دوراً طليعياً في تشجيع الالتزام بالمعايير الأساسية للحكم الرشيد من خلال التركيز على بناء القدرات الإدارية والمدنية وتعزيز الإشراف البرلماني ودعم المبادرات القائمة على المشاركة في صنع القرار وإقرار التدابير الفعاله لمحاربه الظواهر المخلة بالأداء العام ودعم التوجهات المتصلة بتطوير القضاء وتعزيز استقلاليته بما يتلائم مع مضامين إعلان صنعاء.
* يؤكد المؤتمر على أهمية الدور الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز المشاركة الشعبية في العملية السياسية والتنموية وفي تجذير قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في مجتمعاتنا.
* يؤكد المؤتمر على أهمية تهيئة المناخات القانونية الملائمة لتأسيس منظمات المجتمع المدني والانضمام إليها وتوفير الأطر القانونية المناسبة لعملها.
* يؤكد المؤتمر على أهمية الارتقاء بدور المرأة ومشاركتها في العملية السياسية والاجتماعية وحمايتها من كافة أشكال الاستغلال أو الانتقاص من حقوقها.
• وبصدد ورقة الثنائية البرلمانية يؤكد المؤتمر دعمه لنظام الثنائية البرلمانية باعتباره أداة مناسبة لتوسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار وتنفيذه.
• كما يشجع المؤتمر الدول الراغبة في الأخذ بهذا النظام للأخذ به لما يتميز به من مزايا ولقدرته على استيعاب صور المطالب الشعبية وقدرات المجتمع الفاعلة في السلطة التشريعية.
• يستجيب المؤتمر شاكراً وممتناً لدعوة جمهورية ناميبيا لاستضافة المؤتمر القادم للرابطة ويؤكد تلبيته لهذه الدعوة الكريمة في الموعد الذي يُتفق عليه لاحقاً.
هذا وفي نهاية الجلسة الختامية ألقى دولة الأستاذ عبد العزيز عبدا لغني رئيس مجلس الرابطة كلمة شكر في مستهلها الاخوه رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة على كل ما قدموه من جهد ونقاش صريح وبناء ساهم في إنجاح أعمال هذه الدورة مؤكداً لهم بأنه لن يألو جهداً هو وأعضاء الأمانة العامة في التواصل والتنسيق المستمر مع المجالس الأعضاء في الرابطة لما فيه إنجاح مهام الرابطة ، شاكراً للزملاء رؤساء وأعضاء الوفود تجشمهم عناء السفر للحضور والمساهمة في إنجاح المؤتمر الأول للرابطة .


صـــدر في العاصمة صنعــــاء
بتاريخ 27/أبريل عام 2004م



 

بيان صحفي صادر عن الاجتماع الثاني  للجنة السلام وحل المنازعات الذي انعقد في بوجمبورا- بوروندى في الفترة من 2-3  مارس 2009م

 

(1.0) تم تشكيل لجنة السلام وحل المنازعات في مؤتمر الرابطة الذي انعقد في العاصمة اليمنية ــ صنعاء في الفترة من 7 إلى 9 مايو 2007م .

(2.0)    الشروط المرجعية لعمل اللجنة ( اختصاصات اللجنة ) :-

تم تحديد موعد لإجتماع اللجنة بشكل دوري  في دولة من الدول الأعضاء في الرابطة لتقوم بدراسة قضايا الصراعات في أفريقيا والعالم العربي حتى يتسنى لها القيام بعمل التوصيات المناسبة وتقديمها لمؤتمر الرابطة لكي تتمكن الرابطة من المساهمة بشكل فعال في الجهود الدولية الرامية إلى حل هذه الصراعات .

(3.0)    اجتماع اللجنة :

تم عقد الاجتماع الثاني للجنة في بوجمبورا ـــ بوروندي وذلك من 2 ــ 3 مارس 2009م .

(4.0)    الحضور :

حضر الاجتماع أعضاء الوفود من المجالس الأعضاء في الرابطة على النحو التالي  :-

أ‌)       مجلس الأمة الجزائري .

ب‌)  مجلس الشيوخ البوروندي

ج)  المجلس الفيدرالي الأثيوبي .

د)  مجلس الأعيان الأردني .

ه)  مجلس الشيوخ النيجيري .

و)  مجلس الشيوخ السويزلاندي .

ز)  مجلس الشورى اليمني .

ح) مجلس الولايات في السودان .

(4.1) المنظمات الشقيقة :-

حضر الاجتماع أعضاء من المنظمات الشقيقة الآتية :-

أ‌)      برلمان كينيا .

ب‌)  المجلس التشريعي لشرق أفريقيا .

(5.0)    فعاليات اليوم الأول :-

في اليوم الأول من الاجتماع بتاريخ 2 مارس 2009م استمعت اللجنة إلى أوراق العمل التي كانت مقدمة عن :-

أ‌) الصراع في منطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا . حيث كانت أوراق العمل مقدمة من كلاً من السيد / سيلستر تيبان تنجاينا ( الرئيس السابق لجمهورية بوروندي ) والبروفسور فيليب رينتجينن ( عالم دولي مشهور ).

ب‌) الصراع في إقليم دار فور ( السودان ) . حيث قدم ورقة العمل هذه السيد/كانون كليمين جاندا ـــ رئيس لجنة السلام في مجلس الولايات في جمهورية السودان.

(5.1)   فعاليات اليوم الثاني :-

وفي اليوم الثاني من الاجتماع وتحديداً في الثالث من مارس 2009م قدم الدكتور/أحمد الأصبحي وزير الخارجية السابق وعضو مجلس الشورى في اليمن ـــ ورقة عمل حول الصراع في الصومال .

(6.0)    المداولات:-

قامت اللجنة بمداولة أرواق العمل ومناقشتها بشكل مستفيض.

(7.0)    تم تقسيم هذه اللجنة إلى ثلاث لجان فرعية لتقوم بدراسة التوصيات المقدمة حول مناطق المنازعات الآتية :-

أ‌)     منطقة البحيرات الكبرى الأفريقية .

ب‌) الصراع في دار فور .

ج‌)    الصراع في الصومال .

 

 

(8.0)    تقارير اللجان الفرعية :-

ناقشت اللجنة تقارير اللجان وأقرتها بعد إجراء  جميع التعديلات الضرورية عليها .

 

(9.0)    الملاحظات :-

رأت اللجنة أن هناك حاجة ملحة لــما يلي  :-

أ‌)      السرعة في تشكيل قوة أمن وطنية وجيش يمثل كل فصائل المجتمع الصومالي .

ب‌)    زيادة عدد قوات حفظ السلام وتقديم كل أشكال الدعم لها .

ج)      حشد الدعم الإقليمي والدولي من أجل التصدي لأعمال القرصنة في البحر الأحمر وخليج عدن وإعادة التأكيد على الدعوة المقدمة من الجمهورية اليمنية لإنشاء مركز إقليمي لمكافحة القرصنة يكون موقعه في العاصمة اليمنية ـــ صنعاء.

 

د)    ووفقاً لذلك قامت اللجنة بـــما يلي  :-

1)    التأكيد على أن أعادة بناء الدولة الصومالية يعتبر المدخل الرئيسي لإعادة السلام إلى الصومال ووضع حد لجميع القضايا والمشاكل الناجمة عن انهيار الدولة.

2) دعم كل الجهود التي بذلت من أجل المصالحة ( التسوية ) والتي أدت ألى انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة جديدة وتقديم الدعم لهذه الحكومة . وفي نفس الوقت فقد قامت اللجنة بإعادة التأكيد على الحاجة لمواصلة الجهود الرامية لدعم الحكومة الجديدة في جهودها لإعادة الأمن والاستقرار والنظام والقانون .

 

3) تبني  ميثاق  سياسي جديد لتحديد آلية للمشاركة في العملية السياسية ورسم الخطوط العريضة لصياغه دستور جديد للصومال.

 

4)  توصي اللجنة بمتابعة قضية اللاجئين الصوماليين في الدول المجاورة مثل اليمن وجيبوتي وأثيوبيا وكينيا لتأسيس مأوى للاجئين حتى يتم الترتيب لإعادتهم إلى الصومال وحث الدول المانحة على زيادة دعمها لمثل هذه المشاريع .

 

      ووفقاً لذلك فإن اللجنة توصي بما يلي  :-

1-إعادة التأكيد على إدانة الرابطة لأي تدخل سلبي إقليمي أو دولي في شؤون الصومال .

 

2- أعادة التأكيد على حاجة الرابطة لمواصلة جهودها في متابعة الوضع في الصومال بالتعاون مع الإتحاد الأفريقي والجامعة العربية والمنظمات الدولية المعنية بعملية السلام في الصومال والقرن الأفريقي .

 

    وبالنسبة لقضية دار فور توصي اللجنة بما يلي :-

1- التأكيد على ضرورة إعتماد مبدأ الحوار بإعتباره الخيار الأمثل للتفاهم وتسوية النزاع   بين كل الأطراف بدون اللجوء إلى استخدام القوة .

2-         التأكيد على أهمية سلامة أراضي السودان وحدة التراب الوطني .

3-         رفض التدخلات الخارجية في قضية دار فور التي تعيق عملية السلام فيها .

4- معالجة كل القضايا الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي تساعد أبناء دارفور على البقاء فيها ومنع هجرتهم خارج البلاد .

5- يجب أن يكون هناك موقف الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي في التعامل مع محكمة الجنايات الدولية بخصوص الاتهام الموجه ضد الرئيس السوداني .

6- التأكيد على أهمية دور الرابطة في متابعة قضايا السلام وحل الصراعات من خلال استخدام الوسائل السلمية وذلك بالتعاون مع الدول الأعضاء في الرابطة والدول الأخرى وكذلك تسليط الضوء على هذا الدور من أجل تشجيع الأطراف المعنية لتحقيق السلام المنشود .

7- دعوة الحكومة السودانية لمواصلة ومتابعة جهود السلام والتنفيذ للاتفاقيات الموقعة مع جميع الفصائل الأخرى في السودان من أجل التوصل على إتفاقية سلام شاملة في دار فور  .

 

8-   تناشد الحركات المسلحة التي لم توقع بعد على اتفاقية السلام أن تقوم بذلك من أجل تسريع عملية السلام .

9- دعم المبادرة القطرية الخاصة بعملية السلام في دار فور وحث الجانب القطري على مواصلة جهود الوساطة حتى تتحقق عملية السلام .

 

      وفيما يتعلق بمنطقة البحيرات الكبرى توصي اللجنة بما يلي :-

10-    يتوجب على المجالس الأعضاء القيام بما يلي :-

1-أن تدعم وتشجع بشكل مستمر عملية السلام في منطقة البحيرات الكبرى .

2-تبادل الخبرات المتعلقة بالمصالحة الوطنية التي تحققت في بعض الدول الأعضاء والاستفادة من تجارب كل من الجزائر وبوروندي واعتبارهما نموذجين يحتذى بهما.

3-وضع الآليات الخاصة بالمصالحة الوطنية من خلال القوانين التي تقوم البرلمانات بسنها .

4- تعزيز وتشجيع الحوار الشامل بين الفاعلين السياسيين في بلداننا.

5-مناشدة المجتمع الدولي لمساعدة منطقة البحيرات الكبرى على الخروج من مستنقع الفقر .

6- دعوة الدول المعنية لبذل كل ما في وسعها لتشجيع الإستثمار الأجنبي وخصوصاً في مجالات السياحة والزراعة والصناعة .

7-تعزيز الحكم الرشيد والتوزيع العادل للثروات .

 

      وفيما يخص الدول الأعضاء في المؤتمر الدولي حول منطقة البحيرات الكبرى توصي اللجنة بما يلي :-

أ‌)  التنفيذ الكامل لإعلان دار السلام حول السلام والأمن والديمقراطية والتنمية الذي تم التوقيع عليه في 20 نوفمبر 2004م .

ب‌)  تطوير التعاون المتعدد الأبعاد بين الدول من خلال الآليات المشتركة لحل النزاعات وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة .

ج‌)  اعتبار تجربة رواندا في مساعدة جمهورية الكونغو الديمقراطية على محاربة   القوى الرجعية في شرق الكونغو نموذجاً يحتذى به .

 

وعليه فإن اللجنة تدعو إلى ما يلي :-

1-أن يقوم أعضاء البرلمانات في المنطقة على تشجيع المواطنين على تجنب جر المنطقة في عملية صراع لا تخدم سوى مصالح زعمائهم بينما تضر إضراراً كبيراً بمصالحهم .

2-أن يقوم الزعماء السياسيون على جميع المستويات العليا والدنيا بما في ذلك رؤساء الدول بإلزام أنفسهم سياسياً بمواجهة المشاكل في المنطقة .

3- أن تقوم الدول العربية بدعم دول منطقة البحيرات الكبرى من اجل المساهمة في تخفيف الفقر الذي يعد سبباً رئيسياً في إذكاء نيران الصراعات .

4-أن يقوم المجتمع الدولي بالاستمرار في دعم مبادرة السلام من اجل تفادي الإسهام في العوامل التي تؤدي إلى زعزعة عملية السلام .

5 -أن تقوم دول المنطقة بما في ذلك بوروندي على تشجيع مواطنيها على مواصلة      عملية تسليم أسلحتهم  بطريقة طوعية ووضع آليات لتحقيق العدالة والمساواة والتوقف عن حماية مرتكبي الجرائم في منطقة البحيرات الكبرى .

- فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني ـــ الإسرائيلي فإن اللجنة:-

- تعبر عن موقف الرابطة الرافض للأعمال البشعة التي ارتكبتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزه وتدعو إلى فتح المعابر الحدودية بسرعة وإنهاء الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني.

- تؤكد على الحاجة إلى تحقيق المصالحة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية وتحقيق السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط .

     وختاماً تعبر اللجنة عن جزيل شكرها وعظيم امتنانها لرئيس لجمهورية بوروندي حكومة وشعباً ورئيساً وكذلك لمجلس الشيوخ البوروندي .

     على كرم الضيافة الأخوية وحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم الذي أدى إلى إنجاح الاجتماع .

   معالي السيد د . عبد الله أحمد الحردلو

        رئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى

    والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي

معالي السيد / ليفينوس أوسوجي

            الأمين العام للرابطة

                                                                                صادر في بوجمبورا

                                                                                   جمهورية بوروندي

يوم الثلاثاء 3مارس 2009م

 

 الاجتماع الأول للسيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي  

البيان الختامي

 

1- انعقد الاجتماع الأول للسيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي الذي نظمته رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي "أسيكا " بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الفيدرالية في مركز المؤتمرات الدولية في أبوجا ، نيجيريا من 6 ــ 7 أكتوبر 2009م وقد تم افتتاح هذا الاجتماع من قبل معالي رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الفيدرالية السيناتور/ ديفيد مارك الذي مثلته النائبة الموقرة زينب كور .

2- الوفود الحاضرة في الاجتماع تمثل الدول التالية :-
1- الجزائر
2- سوازيلاند
3- المغرب
4- توغو
5- مصر
6- أثيوبيا
7- أوغندا
8- الغابون
9- ملاوي
10- غينيا الاستوائية
11- غينيا بيساو
12- سيراليون
13- اليمن
14- موريتانيا
15- ليبيريا
16- السودان
17- العراق
18- الكونغو الديمقراطية
19- ناميبيا
20- السنغال
21- نيجيريا
22- تشاد
23- بوروندي
24- الكاميرون
25- بنين

3- وقد شارك في الأجتماع المنظمات التالية :-
1- الجامعة العربية .
2- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، مستشار أن دي أي .
3- معالي وزير شؤون المرأة والتنمية الاجتماعية في جمهورية نيجيريا الفيدرالية ، السيدة / سلاماتو سليمان التي ألقت خطابا في الاجتماع .

4-كلمات رؤوساء الوفود :-
في بداية الاجتماع ألقي الأمين العام للرابطة السيد / ليفينوس اوسوجي كلمة الترحيب . وبعد ذلك ألقى رئيس الرابطة ورئيس مجلس الولايات في السودان معالي الأستاذ / علي يحي عبد الله كلمة الأفتتاح ، كما ألقى رؤوساء الوفود كلمات والتي عبروا فيها جميعاً عن الأمتنان لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي "أسيكا" لتبنيها مبادرة الدعوة لعقد الأجتماع الأول للسيدات لبرلمانيات في المنطقة وعبر الحاضرون عن تفاؤلهم بأن يساهم هذا الاجتماع في خلق تفاعل مستمر بين السيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي إلى جانب كونه فرصة حقيقة لتمكين المرأة في المنطقة وتحفزها للمساهمة في التنمية الوطنية .




5- تقديم أوراق العمل : -
وقد قدمت في الأجتماع الأوراق التالية :-
1- منظمة أنا أعرف السياسية مثلتها الآنسة / مريم ديالوا مستشارة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي .
2- بروز القيادية في المنابر الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه في أفريقيا والعالم العربي ــــ آفاق وتحديات للبروفسور انطوني شكورة ـــ كلية القانون في جامعة أبوجا.
3- تمكين المرأة في أفريقيا والعالم العربي ، مزايا ، قراءات ، تحديات للبروفسور كبير ماتو ، كلية العلوم السياسية ، جامعة أبوجا ، نيجيريا .
4- دراسة مقارنة لمساهمة المرأة في التنمية الأجتماعية في مناطق أخرى وكذا في أفريقيا والعالم العربي للبروفسور أوكاو أبوغو ، كلية القانون ، جامعة أبوجا .
5- الحقوق التقليدية للمرأة وفقاً للأعراف والأطر العائلية والإطار القومي والاجتماعي السياسي ومشاركة المرأة ( الإطار العربي ــ الأفريقي ) ــ دراسة حالة للبروفسور ك.أ.م. وزيري ، كلية القانون ، جامعة أبوجا ــ نيجيريا .

6- وقد ناقش الاجتماع هذه الأوراق بصورة شاملة وعبر الحاضرون عن تقديرهم للمقترحات القيمة التي قدمت من قبل المحاضرين .

7- اللجان .
وبعد مناقشة عامة لأوراق العمل المقدمة ، قرر الأجتماع تشكيل أربع لجان ناقشت المواضيع التي انبثقت عن أوراق العمل ومشاركات الوفود على النحو التالي :-

1- اللجنة الأولى : مقترحات لتشجيع السيدات القياديات على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي .
2- اللجنة الثانية :- إزالة العوائق أمام عملية تمكين المرأة .
3- اللجنة الثالثة :- تعزيز مساهمة المرأة في التنمية الوطنية .
4- اللجنة الرابعة :- البنية التحية كأداة تفاعل مستمر بين السيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي .

8- تشكيل اللجان :-
1ــ8 اللجنة الأولى تشمل الدول التالية :-
أ- بنيين
ب- بوروندي
ج-الكاميرون
د- مصر
هـ- غينيا الاستوائية
و- تشاد

2ــ8 اللجنة الثالثة وتشمل الدول التالية :-
أ- أثيوبيا
ب-الغابون
ج- ليبيريا
د-الملاوي
هـ- موريتانيا
و- الكونغو الديمقراطية

3ــ8 اللجنة الثالثة تشمل الدول التالية :-
أ- المغرب
ب- ناميبيا
ج- نيجيريا
د- توغو
هـ- سوازيلاند
و- غينيا بيساو


4ــ8 اللجنة الرابعة تشمل الدول التالية :-
أ- السنغال
ب- سيراليون
ج- السودان
د- أوغندا
هـ- اليمن
ل – الجزائر
ي – العراق

9- تقارير اللجان :-
9.1 عقدت اللجنة الأولى إجتماعها برئاسة السيد / أوفود جوبو رئيس وفد جمهورية بينين . أوصت اللجنة في تقريرها بما يلي :-
على الصعيد السياسي :-
أ‌- التوعيه السياسية للمرأة حول حقوقها من اجل المساهمة في العملية السياسية في بلادها .
ب‌- سن التشريعات الملائمة لكلا الجنسين التي تسمح بخلق بيئة مناسبة للمرأة لتساهم في العملية السياسية في بلادها .
ج- ينبغي على المجتمع المدني أن يلعب دوراً أكبر لتعزيز مساهمة المرأة في العملية السياسية .
د- ينبغي على الأحزاب السياسية أن تشجع المرأة لتساهم في السياسة من خلال تخصيص حصة مقدارها 30% بناءً على توصية الأمم المتحدة .
هـ- ينبغي على العائلات أن تشجع الفتيات وأن تكفل عملية أكمالهن لتعليمهن .
و- ينبغي على الحكومات العربية والأفريقية أيجاد آلية لتنفيذ كل البروتوكولات والاتفاقية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين المصادق عليها من قبل دول عديدة بصورة فردية .
ي- يجب تبني استراتيجيات لترويج مساهمة المرأة في جميع الأقطار العربية والأفريقية.


على الصعيد الاقتصادي :-
أ‌- يجب تبني سياسات تساعد المرأة في الحصول على قرض ميسر لتعزيز مساهمتها في العملية الاقتصادية في بلادها .
ب‌- ينبغي على ألحكومات العربية والأفريقية تأسيس هيئات خاصة تساعد المرأة في إنشاء شركات متوسطة وصغيرة .
ج- يجب تبني فرص عمل متساوية للمرأة وللرجل للقيام بأعمال متساوية في القطاع الخاص والعام .
د- ينبغي أن تحصل المرأة بصورة متساوية على أرض زراعية وغيرها من الفرص الاقتصادية ..

على الصعيد الاجتماعي :-
أ‌- ينبغي إلغاء العادات الموروثة التي تكبح حقوق المرأة .
ب‌- يجب أعادة النظر في العادات والممارسات التي تعيق التنمية الذاتية للمرأة .
ج- يجب خلق شبكات ضمان وتأمين اجتماعي وأجازة الأمومة وغيرها من البرامج الاجتماعية للمرأة .
د- ينبغي على الحكومات إيجاد آليات لتقليص المعدلات المرتفعة لوفيات النساء والأطفال .
هـ- يجب توفير الخدمات الصحية المجانية للنساء الحوامل والأطفال دون الخامسة في الدول العربية والأفريقية .
ي- ينبغي على الدول مضاعفة جهودها لمكافحة مرض نقص المناعة الايدز والملاريا والسل .

2ــ9 اللجنة الثانية :- ناقشت إزالة العوائق أمام عملية تمكين المرأة في أفريقيا والعالم العربي .
وقد عقدت اللجنة إجتماعها برئاسة السيد / أوليف شيكا فنيي ، رئيس وفد مالاوي وأوصت اللجنة بمالتالي :-

1) العوائق ـــ الأمية .
المعوق الأول - الأمية
الحل - (أ) ينبغي على الدول الأعضاء أن تسن القوانين التي تجعل التعليم الأساسي الزاميا مثل برنامج تنمية الطفولة المبكرة وبرنامج تعليم الكبار.

ب) التعليم المجاني الإلزامي بما في ذلك التعليم الثانوي.

المعوق الثاني(2) الممارسات الثقافية و الدينية و التقليدية.
الحل – ينبغي على السيدات البرلمانيات الاستفادة من برامج التوعية لتثقيف ناخبيهن حول الآثار السلبية لبعض الممارسات الثقافية والدينية و التقليدية..

المعوق الثالث - القوانين التمييزية :
الحل - يجب أن يعاد النظر في الأحكام الدستورية والقانونية التي تميز ضد المرأة.

المعوق الرابع -ضعف الإرادة السياسية.
الحل - ينبغي على الحكومات ضمان ان لاتقل عملية تمثيل ومشاركة المرأة في جميع المفاصل الحكومية (الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الخ) عن 30 ٪.

المعوق الخامس - قلة الموارد
الحل - (أ) ينبغي على الحكومات أن توفر برامج التمويل الصغير للفئات المهمشة والأقل حظا في المجتمع..

ب) ينبغي على الحكومات أن تشجع المنظمات غير الحكومية التي تركز على الفئات الأقل حظا..

المعوق السادس – مواقف غير لائقة بالمرأة (العقلية لسيئه ، انعدام الثقة ، الخوف من الفشل ، الغيرة ، الخ).
الحل - (أ) ينبغي تشجيع التعاون بين النساء.

ب) ينبغي على الأمهات والآباء بذل جهود كبيره لتحفيز وتشجيع بناتهم.
المعوق السابع (7) - عدم كفاية مخصصات الميزانية.

الحل - ينبغي أن تكفل الحكومات عملية صرف بنود الميزانية الحكومية لتغطية الجوانب الأساسية للأمة مع إيلاء اهتمام خاص بالمسائل التي تؤثر على المرأة.



خاتمة:-
لقد حان الوقت بالنسبة للمرأة الإفريقية والعربية للوقوف صفا واحدا لمحو الصورة السلبية التي رسمت عن النساء.
عقدت اللجنة الثالثة إجتماعها برئاسة السيدة اميجانفي ايزابيل رئيسة وفد الجمعية الوطنية في دولة توغو حيث أوصت اللجنة بما يلي :-

أ. تعزيز وتشجيع تعليم المرأة والفتيات لتمكين المرأة من المساهمة مساهمة إيجابية في تحقيق التنمية الوطنية.

ب. ترسيخ نظام الضمان الاجتماعي وتطبيقه من خلال سن التشريعات اللازمة .

ج. وضع سياسات القضاء على الفقر مثل برامج تمكين المرأة ، و برامج اكتساب المهارات ، وحصول المرأة قروض من مؤسسات التمويل الصغيرة ألتي تقدم معدلات فائدة منخفضة.
د. تطبيق اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) على المستوى المحلي من قبل جميع البلدان المعنية. كما ينبغي على منتديات مناقشة خطط التنمية الوطنية أن تضم النساء إلى عضويتها .
هـ. ينبغي تعزيز الحكم الرشيد على جميع المستويات وتعزيز الشفافية والمساءلة والقضاء على الفساد.

4ــ9 وأوصت اللجنة الرابعة التي رأستها الحاجة عيساتو مبادج رئسيه وفد السنغال بما يلي:-

أ. ينبغي منح البرلمانيات أعلى الوظائف في برلماناتهن وغيرها من المحافل البرلمانية في المنطقتين..

ب. ينبغي على جميع البرلمانات في أفريقيا والعالم العربي أن تلتزم بإرسال ما لا يقل عن امرأة كجزء من وفودها إلى كل اجتماع أو مؤتمر برلماني إقليمي أو دولي .

ج- ينبغي على جميع البرلمانات في أفريقيا أن تقوم بترشيح ممثلين لها في الرابطة وان تنضم . رسميا إلى عضوية الرابطة في أفريقيا.

و- ينبغي إنشاء لجنة لرصد التطورات الإقليمية والدولية التي تؤثر على مصالح المرأة في هيكل الرابطة مثل لجنة السلام وحل النزاعات.

زـ ينبغي على مجلس الرابطة توفير التمويل الكافي للأنشطة المتصلة بتعزيز عملية تمكين المرأة.

ح- عقد اجتماع النساء البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي على الأقل مرة كل سنتين .

10.0 وقد ناقش الاجتماع تقارير اللجان واعتمدها بعد إجراء التعديلات اللازمة عليها.

11.0ملاحظات: -
لاحظ الاجتماع ان:-
أ. هناك حاجة لتثقيف النساء سياسيا بحقوقهن في المشاركة في العملية السياسية في بلدانهن .

ب. هناك حاجة لسن تشريعات ودية بين الجنسين والتي من شأنها أن تخلق بيئة ملائمة لمشاركة المرأة في العملية السياسية مثل توفير التعليم المجاني للأطفال حتى سن 16 سنة ؛
ج. هناك حاجة لان تقوم منظمات المجتمع المدني في افريقيا والعالم العربي بلعب دورا أفضل في تعزيز مشاركة المرأة في العملية السياسية .

د. هناك حاجة لان تقوم الأحزاب السياسية في أفريقيا والعالم العربي بمنح المراة حصة في المناصب السياسية تساوي 30 ٪ من مجموع تلك المناصب وذلك تنفيذا لتوصية الأمم المتحدة بهذا الشأن.

هـ. هناك حاجة لان تقوم العائلات في أفريقيا والعالم العربي بتشجيع الفتيات على الذهاب إلى المدارس و إكمال تعليمهن .

و. هناك حاجة لان تقوم الحكومات في مناطق أفريقيا والعالم العربي بوضع آليات لتنفيذ جميع البروتوكولات والمعاهدات الدولية بشأن المساواة بين الجنسين والتي صادقت عليها تلك الحكومات .

ز. هناك حاجة لصياغة سياسات لتمكين المرأة من الحصول على تسهيلات خاصة بالقروض .

ح. هناك حاجة لمساعدة النساء على إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ط. هناك حاجة لخلق فرص عمل متساوية وكذلك المساواة في الأجور بين الرجال والنساء في القطاعين العام والخاص.

ي. هناك حاجة إلى للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة فيما يتعلق بالحصول على الأراضي الزراعية وغيرها لأغراض اقتصادية .

ك. هناك حاجة لإلغاء جميع العادات التي تحرم المرأة من حق الميراث في كافة أنحاء أفريقيا والعالم العربي.

ل. هناك حاجة لأن تتشرب المرأة الأفريقية والعربية ثقافة التضامن بدلا من ثقافة التخاصم الغير صحية .

م. هناك حاجة لإنشاء شبكات الأمان الاجتماعي التي من شأنها أن تقلل من المعدلات المرتفعة في وفيات الأمهات والأطفال الرضع في دول المنطقتين .

ن. هناك حاجة إلى لإنشاء خدمات الرعاية الصحية المجانية للنساء الحوامل والأطفال الذين تصل أعمارهم إلى خمس سنوات .

- هناك حاجة إلى تكثيف مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز والملاريا والسل وغيرها من الأمراض المستوطنة .

ص. هناك حاجة لزيادة مستوى الشفافية والمساءلة في شؤون الحكم في أفريقيا والعالم العربي .

-ناقش الاجتماع الأمور والقضايا الهامة وتوصل بشأنها إلى النتائج التاليه:-

أ - ينبغي على جميع البرلمانات في أفريقيا والعالم العربي أن تلتزم بإرسال ما لا يقل عن امرأة كجزء من وفودها إلى كل اجتماع أو مؤتمر برلماني إقليمي أو دولي.

ب -ينبغي أن تكون الأمانة العامة للرابطة ممولة تمويلا جيدا لتمكينها من الاهتمام بشكل كبير بالمسائل المتعلقة بتمكين المرأة في منطقتي أفريقيا والعالم العربي .

ج-عقد اجتماع للنساء البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي على الأقل مرة كل سنتين .

د- على السيدات البرلمانيات الاستفادة من برامج التوعية الخاصة بهن لتوعية الناخبين بالآثار السلبية لبعض ا الممارسات الثقافية والدينية والتقليدية.

هـ. ينبغي أن تعكس اعتمادات الميزانية في أفريقيا والدول العربية قضايا المساواة بين الجنسين .

و. ينبغي تشجيع برامج محو أمية الكبار بين النساء في أفريقيا والبلدان العربية

-12القرارات:
وقد إتخذ الاجتماع تبعا لذلك القرارات التاليه : -
أ. ينبغي على البرلمانات في أفريقيا والعالم العربي أن تسن التشريعات الودية بين الجنسين التي تسهل مشاركة المرأة في العملية السياسية ، من خلال توفير حصص للمرأة في المناصب السياسيه على أساس قرارات الامم المتحدة وذلك بواقع 30 ٪ من مجموع تلك المناصب .
ب. ينبغي على الحكومات في منطقتي افريقيا والعالم العربي أن تطبق على وجه السرعة جميع البروتوكولات والمعاهدات الدولية بشأن المساواة بين الجنسين التي صدقت عليها كل بلد على حدة ، وصياغة السياسات التي تمكن المرأة من الحصول بسهولة على القروض الائتمانية ، وخلق فرص عمل متساوية للرجال والنساء على حد سواء .
- ينبغي على جميع البرلمانات أن تسن تشريعات معينة للقضاء على جميع الأعراف والقوانين التي تحرم المرأة من الميراث والحصول على الأراضي لأغراض اقتصادية .
د. ينبغي على جميع الحكومات في أفريقيا والعالم العربي أن تنشئ خدمات الرعاية الصحية المجانية للنساء الحوامل والأطفال الذين تصل أعمارهم إلى خمس سنوات وتكثيف مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية ( الإيدز ) وغيره من الأمراض المستوطنة .
- ينبغي عقد اجتماع السيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي على الأقل مرة كل سنتين.

: 13.0 يدعو اجتماع النساء البرلمانيات في أفريقيا و العالم العربي إلى ما يلي:
أ. على الحكومات في أفريقيا والعالم العربي ان تعمل على تحسين مستوى الشفافية والمساءلة في الحكم ، من أجل الحد من التوتر والصراع في عالم السياسة .

ب. ينبغي على جميع السيدات البرلمانيات في المنطقة الأستفادة من برامج التوعية لتثقيف ناخبيهن حول التأثير السلبي للممارسات الثقافية والدينية والتقليدية التي تعوق تطور المرأة.


14- يعرب الاجتماع الأول للسيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي عن عظيم امتنانه لمجلس الرابطة ومؤتمرها لهذه المبادرة الطيبة حيث أن هذا الاجتماع يمثل منتدى حقيقي للمرأة الأفريقية والعربية كي تتعامل مع مطالب الأوطان الحديثة وحقوقها غير القابلة للرمان والصادرة والمساهمات الإلزامية من أجل بناء تعزيز التنمية في دول المنطقتين.


للرابطة الأمانة العامة
7 أكتوبر 2009

 

تقرير مؤقت للمؤتمر الرابع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي والاجتماع الخامس لمجلسها اجتماع المجلس 12 نوفمبر 2009م

 

          ترأس جلسات الاجتماع معالي السيد / علي يحي عبد الله رئيس  الرابطة المنتهيه ولايته .

0-1 المقدمة :-

1.1    برعاية سامية من جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية نصره الله وبدعوة كريمة من معالي الدكتور / محمد الشيخ بيد الله رئيس مجلس المستشارين انعقد في العاصمة المغربية الرباط ، الاجتماع الخامس لمجلس الرابطة والمؤتمر الرابع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي وذلك في الفترة ما بين 12 ـ 13 نوفمبر 2009م الموافق لــ 24 ــ 25 ذو القعدة 1430هـ .

 

1.2   وقد انعقدت أشغال المؤتمر في رحاب أجواء مفعمة بالتفاؤل وروح التفاهم البناء والحرص المشترك بين الدول الأعضاء على تقوية أواصر التعاون وتعزيز المصالح المتبادلة لمنطقتي إفريقيا والعالم العربي .

 

1.3   كما تميز اللقاء بما أظهره أعضاء الرابطة من العزيمة والإصرار على ترجمة المبادئ والقيم التي تأسست الرابطة من اجلها .

 

1.4 الرسالة الملكية :-

         وفي مستهل أشغال مجلس الرابطة تمت قراءة رسالة راعي المؤتمر جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية نصره الله والتي شدد فيها جلالته على ضرورة الانخراط الحازم في " المسار الجديد للديمقراطية  التشاركية القائمة على ترسيخ مكانة المجالس البرلمانية في صنع القرار ، بعيدا عن جموح اللوبيات والرأسمالية الكاسحتين ، المفتقدتين للروح الإنسانية والاجتماعية " . 

        كما تناولت الرسالة الملكية بالتشخيص المعمق الإكراهات والتحديات الكبرى التي تواجه شعوب دول الرابطة في سياق جهوي ودولي بالغ التعقيد ، واقترحت ، بالتالي ، خارطة طريق متكاملة لمجابهتها ، وذلك من خلال إطلاق دينامية جديدة في اتجاه أربع مسارات متوازية ومتزامنة .

 

1-على المستوى السياسي بإطلاق وتفعيل ديناميات تدعيم الديمقراطيات الفتية انطلاقا من خصوصيات كل بلد .

2-على المستوى الاقتصادي بتعزيز شراكة تنموية ناجعة بين دول الرابطة من خلال مشاريع ملموسة تهم ، بالإضافة إلى البنيات التحية ، التنمية البشرية ، في اتجاه حكامه أكثر انصافاً وتوازانا وتضامنا وإنسانية .

3- على المستوى الثقافي بتفعيل ديناميات تحالف الحضارات وحوار الديانات والثقافات والتصدي للتطرف والإرهاب واحترام التعدد الثقافي .

4-على المستوى الاستراتيجي بتركيز الجهود على  المساهمة في خلق مناخ الحوار البناء ، واحترام حرمة الأوطان وتغليب منطق الاندماج في اتحادات إقليمية لضمان التنمية والاستقرار وممارسة دور دبلوماسي فعال في مختلف المحافل الجهوية والدولية .

 

4-1 وفي طليعة هذه الأهداف تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي ودعم فكرة الثنائية البرلمانية ، وفتح آفاق العمل المشترك على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، والتنسيق بين دول المنطقتين لإزالة كل معوقات الاستقرار ، والإسهام في تعزيز مسيرة السلام وإجتثاث بؤر الصراع والتوتر وتوظيف الموارد والفرص الهائلة التي تتمتع بها هذه المنطقة من العالم بما يعود على شعوبها بالرخاء والاستقرار والتقدم .

 

 

 

 

       وبهذه الرسالة أفتتح جلالة الملك جلسات أعمال المؤتمر .

0-5  كلمة الافتتاح:-

       بعد تلاوة الرسالة الملكية التي افتتحت جلسات أعمال المؤتمر تفضل الدكتور/محمد الشيخ بيد الله رئيس مجلس المستشارين بإلقاء مداخلة هامة ركز فيها على الوعي بأهمية الرابطة التي تعتبر المنظمة الوحيدة التي تجمع الفضاءين العربي و الأفريقي وتدافع عن نظام الثنائية المجلسية ، وتهتم بالتعاون الاقتصادي بين أفريقيا والعالم العربي ، مشيرا إلى أن انعقاد اشغال المؤتمر في ظرفية عالمية تعرف تحولات عميقة متسارعة ومهيكلة وفي سياق مواجه العولمة الجارفة وتداعيات الأزمة الاقتصادية التي أعادت النقاش حول الفكر الليبرالي وعودة الدولة وأنهت " ديكتاتورية السوق " وطرحت قضايا مصيرية مرتبطة أساسا  بالطاقة والماء والمناخ والبيئة والتعليم والصحة والأمن الغذائي والأمن الروحي ، وعدم الاستقرار والإرهاب والهجرة والإقصاء والهشاشة والأمية والرشوة والكراهية ووفيات الأطفال والأمهات ، والنزاعات المسلحة وما تفرزه من ويلات ومآس .

 

     وانطلاقا مما ورد في الخطاب السامي لجلالة الملك محمد السادس إلى المؤتمر بخصوص المغزى الذي يجمع في دلالته اللغوية بين " الرابطة " و " الرباط " ، حاضنة المؤتمر ، دعا السيد الرئيس إلى إضفاء " روح الرباط " على المؤتمر واعتبار عاصمة المملكة المغربية رابطة بين كل مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة التي تتقاسم نفس القيم وجسرا للتواصل والتفاعل بين شعوبها .

 

0-6 كلمة رئيس الرابطة :-

    عقب ذلك تفضل السيد / علي يحي عبد الله رئيس الرابطة ، بإلقاء مداخلة شددت على أن اجتماع الرابطة يأتي لدفع مسيرتها وتبني المزيد من المقترحات والمبادرات والمواقف إزاء قضايا الدول الأعضا وإزاء قضايا العالم أسوة بالاتحادات الشبيهة التي أصبحت أقدامها راسخة في الدبلوماسية البرلمانية والتي حققت الكثير من النجاحات بعد أن وعت الشعوب الضرورة الحتمية للوحدة والتضامن وتخطي الحواجز والخلافات العرقية والإيديولوجية والثقافية والدينية .

 

     ومن هذا المنطلق ذكر الرئيس بما تمثله الرابطة باعتبارها حلقة اتصال وجسر تواصل بين العالمين العربي والأفريقي ونواة للشراكة الاقتصادية والسياسية والتعاون في كافة المجالات ، مضيفاً أن أجندة الرابطة يجب الا تخلو من الأفكار والرؤى الخلاقة التي تدعم الجهود المبذولة لمحاربة الفقر والجهل والقضاء على أشكال التخلف والتوتر والعنف .  

 

0-7التقرير السنوي للأمين العام :- 

7.1 و قد قام الأمين العام للرابطة سعادة   السيد  ليفينوس اوسوجي ،بتقديم التقرير السنوي الدستوري   للأمانة العامة للرابطة. حيث استعرض الأمين العام في تقريره  انشطة الرابطة لعام 2009 والتي تضمنت اجتماع لجنة السلام وتسوية النزاعات  الذي عقد  في جمهورية بوروندي في آذار / مارس 2009 ، والاجتماع الأول للسيدات البرلمانيات في افريقيا والعالم العربي ، والذي نظمته الأمانة العامة للرابطة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ومجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الاتحادية. وقد عقد ذلك الاجتماع في أبوجا   بنيجيريا في أكتوبر 2009.

 

7.2 عبر  الأمين العام   في تقريره   عن أسفه لأن الرابطة لم تتمكن من  عقد اللقاء التشاوري السنوي  لعام 2009 لعدم وجود مكان على الرغم من النداءات المتكررة للدول الأعضاء لتوفير مكان لهذا الحدث الهام. وأفاد أيضا أن برنامج تبادل الطلاب لا يمكن أن يبدأ في عام 2009 لعدم وجود ترشيحات من قبل الدول الاعضاء.

 

7.3 كما قدم     الأمين العام في تقريره و بموافقة من   رئيس المجلس    تقارير مراجعة حسابات الرابطة لعام 2006 و 2007 و 2008. وكذلك قدم البيان المالي للأمانة العامة خلال الفترة من1 يناير   إلى 31. اكتوبر   2009  و في الختام ، قدم الأمين العام للرابطة الأنشطة المقترحة لعام 2010 فضلا عن مشروع الميزانية للأمانة العامة للرابطة لعام 2010م .

 

0-8 تشكيل اللجان المؤتمر : قام المجلس بتشكيل أربع لجان ، حيث قامت الثلاث اللجان الأولى بمناقشة القضايا المطروحة على المجلس من خلال تقرير الأمين العام . أما اللجنة الرابعة فقد قامت بصياغة البيان الختامي للمؤتمر .

 

0-9  اللجنة الأولى

9.1 لجنة الميزانية :-

قامت هذه اللجنة بمناقشة الأمور التالية المطروحة أمامها :-

1.   مناقشة تقارير مراجعة الحسابات ( المدققين ) للأعوام 2006م ، 2007م، 2008م.

2.   مناقشة مشروع ميزانية الرابطة للعام 2010م ، وقد ترأس هذه اللجنة العضو البارز في مجلس الشورى اليمني القبطان / سعيد اليافعي حيث كان أيضاً مقرراً للجنة نظراً لعدم قبول أي من أعضاء اللجنة للعمل كمقرر لها .

 

0-10 اللجنة الثانية

10.1 للجنة الإدارية قامت هذه اللجنة بمناقشة القضايا التالية :-

1.        مراجعة النظام الإداري والقواعد المالية ( التقرير ) .

2.        تقرير اجتماع لجنة السلام وحل المنازعات في جمهورية بوروندي .

3.        تقرير اجتماع السيدات البرلمانيات  .

4.        العلاقة مع المنظمات الشقيقة .

 

10.2 وقد ترأس هذه اللجنة معالي السيد / راشد الكثيري العضو البارز في مجلس الشورى السعودي بينما عمل السيد / كنت سينكلير عضو مجلس الأقاليم في جنوب أفريقيا مقرراً للجنة .

 

0-11  اللجنة الثالثة

   11.1 لجنة البرامج :-

وقد ناقشت هذه اللجنة الامور التالية :-

1.         برنامج الزيارات وتبادل الخبرات

2.         اللقاء ألتشاوري السنوي

3.         اجتماع غرف التجارة والصناعة

4.         برنامج التبادل الثقافي للطلاب

5.         مكان عقد المؤتمر 2010م .

6.         مكان عقد اللقاء التشاوري لعام 2010م .

 وقد ترأس هذه اللجنة معالي السيده / روجوبر روز فارنسين رئيسة مجلس الشيوخ في جمهورية الجابون بينما عمل السيد / عبد الرحمان أوشن عضو مجلس المستشارين المغربي مقرراً للجنة .

 

0-12 تقديم تقارير اللجان :-

12.1 اللجنة الأولى ( لجنة الموازنة ):-

تشكلت عضويه هذه اللجنة من ممثلين عن مجالس الدول التالية :-

1-الجمهورية اليمنية

2-المملكة المغربية

3-جمهورية الجابون

4-المملكة العربية السعودية

6-دولة قطر

5-جمهورية اثيبوبيا الفيدرالية

7-جمهورية موريتانيا الإسلامية

8-جمهورية ناميبيا

9-جمهورية السودان

10- جمهورية نيجيريا الفيدرالية

11-جمهورية جنوب أفريقيا

12-المملكة الأردنية الهاشمية

13- مملكة البحرين .

وكما هو محدد للجنة من قبل مجلس الرابطة فقد قامت بمناقشة الوثائق المقدمة إليها بما في ذلك تقارير مدقق الحسابات للأعوام 2006م،2007م،2008م وأقرت التوصية باعتمادها من قبل المجلس الموقر مع الأخذ بعين الاعتبار التوصيات والملاحظات الواردة في تقرير مدقق الحسابات حول جوانب النواقص والمخالفات التي تمت خلال هده السنوات التي لم تكن لدى الرابطة نظم مالية وإدارية دقيقة وواضحة وكذا ضرورة التزام الأمانة العامة للرابطة مستقبلاً بالنظم المالية والإدارية المقدمة من اللجنة المكلفة من قبل مؤتمر الخرطوم .

كما قامت اللجنة بمناقشة مشروع موازنة عام 2010م بهدف ترشيد نفقات الرابطة بما يتفق مع مبادئ الحكم الرشيد . ووفقاً لذلك فقد أوصت اللجنة بإقرار البنود 1-3 في مشروع موازنة عام  2010م  .

وقد قام المجلس بإقرار تقرير هذه اللجنة بالإجماع .

 

12.2 اللجنة الثانية ( اللجنة الإدارية ) :-

 تألفت عضوية هذه اللجنة من ممثلي المجالس الأعضاء التالية :-

-مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية

-المجلس الوطني للأقاليم في جنوب أفريقيا

-مجلس الأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية

-المجلس الفيدرالي الإثيوبي

-مجلس الشيوخ في جمهورية موريتانيا الإسلامية

-مجلس المستشارين في المملكة المغربية

-مجلس الشيوخ في جمهورية الجابون

-مجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الفيدرالية

-مجلس الولايات في جمهورية السودان

-مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية

-مجلس الشورى في دولة قطر

-مجلس الشورى في مملكة البحرين

-المجلس الوطني في جمهورية ناميبيا

 

وقد قامت اللجنة بمناقشة القضايا المطروحة إمامها وخرجت با التوصيات التالية :-

1-أن يقوم المؤتمر بإقرار اللوائح المالية والإدارية للرابطة مؤقتاً لمدة عام شريطة أن يتم تعميم الهيكل الإداري ونظام الخدمة على المجالس الأعضاء كي تتمكن من دارسة هدا الهيكل وتقديم مقترحاتها بشأنه إلى الأمانة لعامة في غضون ثلاثة أشهر حيث سيتم مناقشة هده المقترحات أثناء المؤتمر القادم لعام 2010م .

2-وافقت اللجنة على مسالة تعزيز العلاقات مع المنظمات الشقيقة وتعزيز مبدأ البرلمانية الثنائية بإعتباره يشكل محوراً أساسياً لأنشطة الرابطة ، كما وافقت اللجنة على دعوة رابطة مجالس الشيوخ الأوروبية لحضور اللقاء التشاوري لعام 2010م بصفة مراقب .

3-توصي اللجنة بأقرار المقترح المتعلق باجتماع السيدات البرلمانيات وتشكيل لجنة تسمى لجنة اجتماع السيدات البرلمانيات في رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي .

4-توصي اللجنة بإقرار تقرير اجتماع لجنة السلام وحل النزاعات المتعلق بقضية الصراع في الصومال ودار فور والشرق الأوسط كما توصي بدعوة الدول الأعضاء لدعم المبادرات المتعلقة بمنع حدوث الصراعات وانتهاكات حقوق الإنسان في المنطقتين والعالم برمته .

وقد قام المجلس بإقرار تقرير هذه اللجنة بالإجماع .

 

 

 

12.3 اللجنة الثالثه ( لجنة البرامج ) :-

 تشكلت عضوية هذه اللجنة من ممثلي الدول الأعضاء التالية:

* المغرب

* مملكة البحرين

* موريتانيا

* الغابون

* اليمن

* جنوب إفريقيا

* نيجيريا

* السودان

* ناميبيا

والسنغال كعضو مراقب.

وقد ناقشت هذه اللجنة البرامج المقترحة من قبل الأمانة العامة ووفقاً لذلك فقد وافقت اللجنة على مقترح وفد المغرب بإعتماد الرسالة الملكية كخارطة طريق تسترشد بها الأمانة العامة في أنشطتها وفعالياتها المستقبلية .

 

كما أوصت اللجنة بما يلي :-

1- فيما يخص برنامج الزيارات وتبادل الخبرات، وبعد المداولات ومناقشة هذا الاقتراح والاستماع إلى مقترحات دولة البحرين وجنوب إفريقيا والجابون وناميبيا، وتم الاتفاق على ضرورة الاستمرار في تفعيل البرنامج وتطويره في السنة القادمة.

 

2- فيما يخص اللقاء التشاوري لسنة 2010 وبعد الاستماع إلى ملاحظات بعض الدول الأعضاء . مثل جنوب إفريقيا والمغرب إضافة إلى الأمانة العامة حول عدم استجابة بعض الدول الأعضاء لاحتضان اللقاء التشاوري القادم، تكلف الأمانة بالتواصل مع الدول الأعضاء لاستضافة هذه الفعالية ما لم فيتم التواصل مع دولة المقر(الجمهورية اليمنية) لعقد اللقاء فيها.

 

 

3- فيما يخص اجتماع غرف التجارة والصناعة، ونظرا لاعتذار ليبيا عن استضافة هذا اللقاء، فإنه يبقى على الأمانة العامة للرابطة التواصل مع الدول الأعضاء لإيجاد مقر بديل لعقد اجتماعها.

 

4- برنامج التبادل الطلابي بين الدول الأعضاء للرابطة: تم الاتفاق على ضرورة تفعيل هذا البرنامج من خلال حث الجهات الحكومية المعنية باتخاذ المبادرة قصد الاعتراف بالشواهد الممنوحة في إطار "المعادلة".

 

5- فيما يخص مكان انعقاد المؤتمر الخامس لسنة 2010م.

 

تقرر عرض الموضوع على المؤتمر لتحديد الترشيحات لاستضافة المؤتمر القادم ما لم يتم الاتفاق بهذا الشأن بحسب النظام الأساسي للرابطة، فإنه يتم اعتماد الترتيب الأبجدي اللاتيني للدول الأعضاء، وعليه فإن الجزائر هي الدولة التي ستستضيف المؤتمر الخامس، وعلى الأمانة العامة التواصل معها بهذا الخصوص.

وقد قام المجلس بإقرار تقرير هذه اللجنة بالإجماع .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اليوم الثاني للمؤتمر
13 نوفمبر 2009

 

وقد ترأس جلسات اليوم الثاني  من المؤتمر الرئيس الحالي للرابطة معالي الدكتور محمد الشيخ بيدالله

13.0. خطاب الافتتاح
وقد استهلت جلسات المؤتمر بخطاب الافتتاح و الوداع الذي القاه رئيس رابطة المنتهية ولايته معالي السيد علي يحيى عبد الله ، رئيس مجلس الولايات في السودان.
وفي خطابه  أعرب معالي السيد / علي  يحي عبد الله عن سروره وامتنانه لمدة ولايته التي شغل فيها رئاسة الرابطة ، كما انه كشف عن ان بلاده السودان تستعد للانتخابات العامة التي من شأنها ان تضع حد للبلاد الفترة الانتقالية. وأعرب عن شكره لرابطة على دعمها لرئيس جمهورية السودان خلال لائحة اتهام من المحكمة الجنائية الدولية و اشاد بدور  الجمهورية اليمنية ومجلس الشورى في اليمن لما قدموه من مساهمات هائلة لتعزيز الديمقراطية والحوار لتخفيف حدة التوتر والعنف في منطقتي افريقيا والعالم العربي.
وفي السياق نفسه  أشاد الرئيس بالأمانة العامة للرابطة بقيادة سعادة الأمين العام للرابطة ليفينوس اوسوجي ومساعديه للجهود الرائعة التي يبذلونها من أجل تحقيق أهداف الرابطة والنهج الإداري الدقيق الذي اتبعته الرابطة.
وسلط الضوء على توصيات  التي خرج بها اجتماع  لجنة    السلام وتسوية النزاعات الذي عقد في جمهورية بوروندي.   ، وقال ان  تلك  التوصيات  شملت اقتراحات من أجل استعادة السلام في الصومال والكونغو. و لاحظ أن  هناك اهتماما متزايدا في الوضع في فلسطين. وحث الرابطة  على إدانة أي محاولة للاستيلاء على المسجد الأقصى وتدنيس الأماكن المقدسة.    وقال انه يدين أي تهديد  لاستقرار ووحدة   الجمهورية اليمنية.
وأشاد الرئيس  بتنظيم اجتماع  غرف التجارة والصناعة في أفريقيا والعالم العربي والاجتماع الأول للنساء البرلمانيات في إفريقيا والعالم العربي. وأعرب عن أمله بأن المقترحات المقدمة من المجلس إلى المؤتمر سيتم تحويلها إلى برنامج متكامل للأنشطة المستقبلية للأمانة العامة لتعزيز التعاون والتنسيق بين المجالس الأعضاء ومجالس الشيوخ.و تمنى للرابطة  التوفيق والنجاح في أنشطتها المستقبلية.


14.0 كلمة ترحيبية
iو في كلمة الترحيب التي  القاها الأمين العام للرابطة في المؤتمرسعادة السيد ليفينوس اوسوجي  عبر عن شكره وتقديره لمجلس المستشارين في المغرب لدعوة الرابطة لعقد مؤتمر عام 2009 واجتماع المجلس في الرباط ، كما أشار إلى أنه نظرا لتباطؤ الاقتصاد العالمي فان العديد من البلدان قد فشلت في الوفاء بالالتزامات الدولية خلال هذه السنة. وتتبع  تاريخ  الرابطة ، وخلص  إلى أن التاريخ لا يمكن أن يكتب من دون الإشارة إلى المغرب بأحرف بارزة لأنها    مجازا تعتبر مكان ولادة هذه الرابطة.
وتطرق الأمين العام إلى البرامج المعدة من قبل الأمانة العامة والتي دخلت حيز التنفيذ  من أجل تحقيق أهداف الرابطة. وحث المجالس الأعضاء على  توفير مكان لعقد فعاليات الرابطة في عام 2010.
وفي الختام عبر عن امتنانه لوفود الدول الأعضاء لما قدموه من دعم للرابطة.

 

15.0-المقترحات المقدمة من المجلس إلى المؤتمر :-

          قام مجلس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي ــ والذي عقد اجتماعه في 12 نوفمبر 2009م ــ بتقديم المقترحات التالية إلى مؤتمر الرابطة الذي انعقد في قاعة مجلس المستشارين في المملكة المغربية في 13 نوفمبر 2009م .

 

15.1-العلاقة مع المنظمات الشقيقة :-

       لقد لاحظ المجلس بسرور بالغ التقدم الكبير الذي حققته الأمانة العامة فيما يتعلق بإبراز صورة الرابطة في مسرح الأضواء العالمية والمنتديات البرلمانية الدولية حيث شاركت الرابطة بفعالية في اجتماعات الإتحاد البرلماني الدولي . كما أن الرابطة في حالة تواصل مستمر مع مجلس شيوخ فرنسا وكندا من اجل تأسيس علاقة عمل معهما . كما أقامت الرابطة علاقات ودية مع رابطة مجالس الشيوخ الأوروبية التي تفضلت بدعوة الأمين عام الرابطة لحضور اجتماعها الاستثنائي الذي انعقد في نوفمبر عام 2008م في مدينة سانت بترسبرغ الروسية .

 

     وعليه فإن المؤتمر مدعو لما يلي :-

أ) ملاحظة  هذا التطور الرائع في علاقة الرابطة مع المنظمات الشقيقة في المناطق الأخرى من العالم .

 

ب) الموافقة على قيام الرابطة بدعوة قيادة رابطة مجالس الشيوخ الأوروبية لحضور اللقاء التشاوري الذي ستقيمه رابطتنا عام 2010م .

 

15.1. أقر المؤتمر هذا المقترح كما ورد .

15.2 اجتماع السيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي :-

       لقد لأحظ المجلس بسرور بالغ قيام الأمانة العامة للرابطة بعقد الاجتماع الأول للسيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومجلس شيوخ نيجيريا . ومما تقدم فإن المجلس مدعو لملاحظة التوصيات الآتية المنبثقة عن الاجتماع:-

أ) إن الوفود العربية والأفريقية المشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات البرلمانية الدولية ينبغي أن تشتمل على أمراه واحدة على الأقل .

ب) ينبغي  عقد اجتماع السيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي مره واحدة كل سنتين كمرحلة أولية .

ج) ينبغي على الحكومات العربية والأفريقية تعزيز مستوى الشفافية والمحاسبة في الحكم لتخفيف التوتر والصراع المصاحبان للتطورات السياسية في المنطقتين ومن ثم خلق بيئة مناسبة لمشاركة المراة في عالم السياسة .

 

    ومما تقدم فإن المجلس يدعو المؤتمر إلى الموافقة على أن تقوم الرابطة في المستقبل بتنظيم اجتماعات للسيدات البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي .

 

 

15.2.1 أقر المؤتمر هذا المقترح كما ورد .

 

15.3 تقرير الاجتماع الثاني للجنة السلام وفض المنازعات :-

 

       لقد عقد الاجتماع الثاني للجنة السلام وفض المنازعات المنبثقة عن الرابطة في جمهورية بوروندي في الفترة من 2 ــ 3 مارس 2009م .

 

      علماً بأن اللجنة تسعى إلى المساهمة في الجهود الدولية الهادفة إلى حل الصراعات والنزاعات في أفريقيا والعالم العربي وتشجيع ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقتين .

      وقد قام المجلس بدراسة تقرير اللجنة أثناء اجتماعه . وبناءً عليه يدعو المجلس المؤتمر إلى ملاحظة التوصيات التالية :-

 

أ‌)            تأكيد شجب وإدانة الرابطة للتدخل الإقليمي والدولي السلبي في شئون الصومال .

ب‌)   التأكيد على الحاجة إلى قيام الرابطة ببذل جهود لمتابعة الوضع في الصومال بالتنسيق مع الإتحاد الأفريقي والجامعة العربية والمنظمات الدولية المعنية بالسلام في الصومال والقرن الأفريقي .

 

      وطبقاً لما تقدم فإن المجلس يدعو المؤتمر إلى الموافقة على ما يلي :-

1-أن تقوم الرابطة بتعميم هذه التوصيات على جميع المنظمات الإقليمية مثل الجامعة     العربية والإتحاد الأفريقي .

2-أن تسعى لجنة السلام وفض المنازعات إلى المشاركة في الاجتماعات الإقليمية والدولية التي تعقد مستقبلاً حول الصراع في الصومال .

 

        وفيما يتعلق بدار وفور :-

1-     التأكيد على مبدأ الحوار كوسيلة حقيقية للتفاهم وحل النزاعات بين جميع أطراف الصراع دون اللجوء إلى استخدام القوة .

2-              التأكيد على مبدأ الحفاظ على سلامة الأراضي السودانية وسيادة الحكومة السودانية على ترابها الوطني .

3-     التأكيد على موقف الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي المتعلق بقرار محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس السوداني .

 

 ووفقاً لما تقدم فإن المجلس يدعو المؤتمر إلى الموافقة على ما يلي :-

أ) توجيه رسالة إلى الرئيس السوداني تعبر عن موقف الرابطة الداعم للجهود المخلصة التي تبذلها حكومة السودان لحل الصراع في دار فور .

 

ب) توجيه رسالة إلى حكومة دولة قطر لدعم جهودها الرامية إلى خلق بيئة مناسبة للشعب السوداني كي يتمكن من أجراء المشاورات والنقاشات المتعلقة بالصراع الدائر في دار فور وإيجاد حل دائم لذلك الصراع .

 

    وفيما يتعلق بالشرق الأوسط توصى اللجنة بما يلي :-

أ‌)            إدانة الجرائم البشعة التي ترتكب من خلال الأعتداء على المدنيين الأبرياء بما في ذلك النساء والأطفال .

 

ب‌)       التأكيد على موقف الرابطة الداعي إلى وضع حد لجميع الأعمال التي تسبب معاناة ووفاة المدنيين في مناطق الصراع .

 

     ج) التأكيد على موقف الرابطة الذي يؤكد على الحاجة إلى تحقيق المصالحة الوطنية

    بين الفلسطينيين . وعليه فإن المجلس يدعو المؤتمر إلى إدانة وشجب حرمان سكان غزة من مياه شرب حسب التقارير الإخبارية التي أوردتها وسائل الإعلام .

15.3.1 أقر المؤتمر هذا المقترح كما ورد .

 

15.4 الهيكل الإداري ونظام الخدمة والقواعد المالية

       يود المجلس أن يلفت عناية المؤتمر إلى اللجنة المنبثقة عن مؤتمر عام 2008م الذي انعقد في السودان والتي أنيط بها مهمة مراجعة النظام الإداري ونظام الخدمة واللوائح المالية المقترحة من قبل الأمانة العامة ، حيث تألفت اللجنة من المجالس الأعضاء التالية :-

 

أ) مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية ــ رئيساً للجنة

ب) مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية ــ عضواً

ج) مجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الفيدرالية ــ عضواً

د) مجلس الشيوخ في مملكة سوازيلاند ــ عضواً

ه) مجلس شيوخ في جمهورية بوروندي ــ عضواً

و) مجلس الولايات في جمهورية السودان ــ عضواً

 

    وقد أطلع المجلس على تقرير اللجنة وأجرى التعديلات اللازمة عليه . وعليه فإن المجلس يدعو المؤتمر إلى ما يلي :-

 

أ‌)            التعبير عن خالص الشكر وعظيم الامتنان للجنة التي ترأسها نائب رئيس مجلس الشورى الجمهورية اليمنية .

ب‌)   إقرار الهيكل الإداري ونظام الخدمة والقواعد المالية للرابطة مؤقتاً لمدة عام شريطة أن يتم تعميم الملحق الثاني للنظام الإداري ونظام الخدمة للأمانة العامة للربطة على المجالس الأعضاء كي تتمكن من دراسته وتقديم مقترحاتها بشأنه إلى الأمانة العامة في غضون ثلاثه أشهر ليتم عرضها ومناقشتها في المؤتمر القادم لعام 2010م .

 

15.4.1 قام المؤتمر بإقرار هذا المقترح كما ورد .

15.5 برنامج الزيارات وتبادل الخبرات .

 

       لقد قام المجلس بمناقشة مشاركة المجالس الأعضاء في برنامج الزيارات وتبادل الخبرات للأعوام 2008م ،2009م . راى المجلس بان هذا البرنامج لم يحز على دعم المجالس الأعضاء ولم يتم الاستفادة منه خلال هذين العامين .

 

       ورأى المجلس ــ أيضا ــ أن الهدف من البرنامج يكمن في تعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الجوانب بين المجالس الأعضاء . كما أن هذا البرنامج يعتبر فرصة ثمينة للمجالس الأعضاء لتبادل الخبرات حول التطورات الدولية والوطنية ويقدم مقارنة عن لقضايا المتعلقة بمتطلبات العمل في المؤسسات التشريعية والتشاورية ويحدد مجالات التعاون .

       ووفقاً لذلك فإن المجلس يدعو المؤتمر إلى ملاحظة الآتي :-

أ‌)            أن هناك فتوراً في الهمم من قبل المجالس الأعضاء فيما يتعلق المشاركة في برنامج الزيارات وتبادل الخبرات .

ب‌)       إن هذا البرنامج له أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق الصداقة بين المجالس الأعضاء .

      ج) هناك حاجة لتحفيز رغبة المجالس الأعضاء في المشاركة في هذا البرنامج .

      ووفقاً لذلك فإن المجلس يدعو المؤتمر إلى أقرار أن تستمر الرابطة في تنظيم هذا البرنامج وحث المجالس الأعضاء على تجديد رغبتها في تنفيذ هذا البرنامج نظراً لأهميته.

15.5.1 أقر المؤتمر هذا المقترح كما ورد .

15.6  اللقاء التشاوري السنوي .

 

       لقد لاحظ المجلس أن الرابطة تقوم بعقد لقائها التشاوري السنوي من أجل مناقشة القضايا الدولية والإقليمية . حيث إن هذا البرنامج يمنح المجالس الأعضاء الفرصة كي تتفاعل مع المساهمات المتنوعة المتعلقة بالمسائل الموضوعية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية .

 

      كما أن الرابطة تقوم باتخاذ القرارات المناسبة لهذه القضايا والتي تنسجم مع دستورها .

     إن المجلس يعرب عند اعتذاره وأسفه الشديد نظراً لعدم توفر مكان لعقد هذه الفعالية لذلك فإن الرابطة لم تتمكن من عقد اللقاء التشاورية لعام 2009م ووفقاً لذلك فإن المجلس يدعو المؤتمر إلى أن يقر الأتي :-

 

أ‌)عقد اللقاء التشاوري لعام 2010م خلال الربع الثاني من السنة .

ب‌)   في حالة عدم تلقي أي دعوة لتوفير مكان لعقد هذا اللقاء من قبل المجالس الأعضاء يتم تنظيم عقد هذا اللقاء في العاصمة اليمنية ــ صنعاء ــ حيث يوجد فيها مقر الأمانة العامة للرابطة .

ج‌)               وفقاً لهذه القرارات فإن الأمانة العامة مخولة لدعوة الأصدقاء والمنظمات الشقيقة للرابطة لحضور هذا اللقاء .

15.6.1 أقر المؤتمر هذا المقترح كما ورد .

 

15.7 اجتماع غرف التجارة والصناعة في أفريقيا والعالم العربي

 

     لاحظ المجلس ــ وبسرور بالغ  ــ الجهود المضنية التي تبذلها الأمانة العامة للرابطة في سبيل تحقيق أهداف الرابطة .

 

     وبهدف تقوية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دولة أفريقيا والعالم العربي قامت الأمانة العامة بالتعاون مع المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا عام 2008م بتنظيم الاجتماع الأول لغرف التجارة والصناعة في أفريقيا والعالم العربي .

 

      وكما هو معروف تماماً ، فإن مسألة تشكيل تكتلات للتعاون الاقتصادي تواجه تحديات قاسية ذلك لأن الدول الأعضاء تكون متحفظة حول سياساتها وبروتوكولاتها الاقتصادية فهي تتردد في أن تغيير شركائها في العلاقات الاقتصادية أو تضيف شركاء جدد إلى التزاماتها الحالية وخاصة أن هناك دولاً أوفر حظاً وأفضل حالاً من غيرها .

 

     أن الطموح المنشود من هدف الرابطة ــ الرامي إلى البحث عن آفاق التعاون الاقتصادي بين أفريقيا والعالم العربي ــ ينبثق من ضرورة تعزيز المنافسة الإقليمية والتي تبنتها الاقتصاديات المتقدمة ، لكي تكون على ارتباط وثيق مع نقمة العولمة . فإفريقيا والعالم العربي بلدان متجاورة جغرافياً وثقافاتها متشابهه وذات أنشطة اقتصادية ومتشابهة.

      والرابطة على ثقة بأنه من الممكن ترتيب تعاون اقتصادي قوي بين أفريقيا والعالم العربي .

 

            ووفقاً لذلك فإن المؤتمر مدعو لملاحظة ما يلي :-

أ‌)    قامت الرابطة ــ بالتعاون مع المصرف العربي للتنمية الاقتصادية  في أفريقيا ــ بتنظيم  لاجتماع الأول لغرف التجارة والصناعة في أفريقيا والعالم العربي .

 

ب‌)   أن الرابطة ــ بعقدها لهذا الاجتماع ــ قد مهدت الطريق لاجتماعات مستقبلية        للتعاون الاقتصادي بين كلا المنطقتين .

 

وبناءً على ذلك فإن المجلس يدعو المؤتمر إلى أقرار أن على الأمانة العامة للرابطة الاستمرار في تنظيم اجتماعات في المستقبل للمضي قدماً في تحقيق أحد الأهداف الجوهرية للرابطة .

15.7.1  أقر المؤتمر هذا المقترح كما ورد .

 

15.8  إعلان التضامن مع حكومة الجمهورية اليمنية

 

         يود المجلس أن يلفت عناية المؤتمر إلى الحاجة لأن تقوم الرابطة بدعم وتأييد ومساندة الجمهورية اليمنية في محنتها الوطنية التي تمر بها حالياً .

 

       وقد لوحظ أن القيادة اليمنية بذلت كل جهودها الممكنة وقدمت الكثير من التنازلات لبعض العناصر في محافظة صعده من أجل تفادي هذه الحرب لكن المتمردين أصروا على إقلاق السكينة العامة في البلاد وانتهاك سيادتها .

 

      كل ذلك أجبر الحكومة اليمنية للدفاع عن وحدتها وسلامة أراضيها من خلال القضاء على عناصر التمرد . مما أدى إلى اندلاع مواجهات خلال الأشهر القليلة الماضية وأشارت التقارير أن الحكومة أحرزت تقدماً كبيراً في قمع التمرد وقد أدت هذه الحرب إلى حدوث الكثير من المشاكل الإنسانية حيث أدت على نزوح الكثير من المواطنين الذين هم في حاجة إلى مأوى وغذاء وملبس والعناية الطبية في حين أن الصراع ما زال مستمر .

 

 

 

 

     وقد أعربت العديد من الدول والمنظمات في العالم عن تأييدها ودعمها لوحدة اليمن وما قامت به الحكومة اليمنية كما قامت بتقديم مود إغاثة لليمن ولذلك فإن المجلس يحث المؤتمر على ما يلي :-

 

أ)  إعلان التضامن الكامل مع حكومة وشعب الجمهورية اليمنية في هذه المحنة التي توجه البلاد .

ب)  الأدانه الشديدة لكل أعمال التمرد والفتنه التي تسعى إلى تقويض وحدة الجمهورية اليمنية والمساس بسلامة أراضيها .

 

ج)  إدانة وشجب أي تدخل خارجي سرياً أو علنياً في دعم التمرد الذي يهدف إلى زعزعة وحدة واستقرار اليمن .

    وبناءً عليه فإننا ندعو جميع بلدان أفريقيا والعالم العربي إلى :-

1-   دعم الجمهورية اليمنية عن طريق تأييد إجراءات الحكومة اليمنية الهادفة إلى الحفاظ على وحدة وسلامة واستقرار أراض اليمني .

 

2-         تقديم الدعم المادي لليمن لتفادي حدوث كارثة إنسانية قد تؤدي إلى نزوح كثير من المواطنين جراء هذا الصراع .

 

15.8.1 قام المؤتمر بإقرار هذا المقترح كما ورد .

16.0 الكلمات التي ألقاها رؤوساء الوفود

16.1 خلال المؤتمر تم الأستماع إلى كلمات رؤساء وممثلي الوفود التاليه :-

-مجلس الشورى في مملكة البحرين

-المجلس الفيدرالي في الجمهورية الفيدرالية الأثيوبية

-مجلس الشيوخ في جمهورية الجابون

-مجلس المستشارين في المملكة المغربية

-مجلس الشيوخ في الجمهورية الإسلامية الموريتانية

-مجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الفيدرالية

-مجلس الشورى في دولة قطر

-مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية

-مجلس الولايات في جمهورية السودان الديمقراطية الشعبية

-مجلس الأقاليم في جمهورية جنوب أفريقيا

-مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية

-ممثل وفد جمهورية السنغال

 

16.2 حضر المؤتمر بصفة مراقب وفد عن الإتحاد البرلماني العربي وعن مجلس الشورى المغاربي .

 

16.3 أجمعت الوفود المشاركة في كلماتها على اهمية دعم وتشجيع الرابطة بما يوثق أواصر العلاقات المتبادلة بين دولها ويخدم مصالح شعوبها في الرقي والتقدم . كما أكدت على ضرورة بذل قصارى الجهود في سبيل تذليل كل الصعاب والعقبات الثقافية والاجتماعية التي تحول دون تمكين المرأة من الأضطلاع بدورها الكامل في صنع القرار السياسي وفي تحقيق التنمية بكل ابعادها وفي دعم مسار الخيار الديمقراطي المبني على قاعدة التوافق بين الأصالة وقيم الديمقراطية المتعارف عليها عالمياً .

 

16.4 في السياق ذاته أكدت الوفود على أهمية وضرورة تعزيز ودعم الاعتماد المتبادل والتعارف جنوب ــ جنوب بموازاة أطلاق آليات جديدة على مستوى العلاقات شمال ــ جنوب ، هذه العلاقات تكون مبنية على أسس العدالة ومبادئ حقوق الإنسان .

 

16.5 ومن جهة أخرى شددت كلمات الوفد المشاركة على دعمها اللامحدود لنضال الشعوب في سبيل التحرر والانعتاق وفي طليعتها نظال الشعب الفلسطيني وكفاحه في سبيل استرداد حقوقه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

 

 

 

 

16.6 في الكلمة التي ألقتها رئيسة مجلس الشيوخ لجمهورية الجابون أعلنت فيها استضافة مجلس الشيوخ في الجابون لمؤتمر الرابطة واجتماع مجلسها للعام 2010م (وقد رحب بذلك المؤتمر ) .

 

17.0القرارت والتوصيات

         يعتبر انعقاد المؤتمر الرابع للرابطة في المملكة المغربية في 13 نوفمبر 2009م وبالذات في عاصمتها الرباط التي تعتبر جسراً للتواصل والتعاون بين دول المنطقتين دليلاً على تقدير الرابطة للدور الرائد الذي تلعبه المغرب على لمستوى الإقليمي والدولي في دعم قضايا الشعوب وعلى أهمية الإصلاحات التي استهلتها المغرب على المستويات المختلفة سعياً منها في بناء نموذج ديمقراطي يزاوج بشكل خلاق بين الأصالة والمعاصرة .

      وفي نهاية أعمال المؤتمر الرابع للرابطة ، أجمعت الوفود المشاركة على اعتماد القرارات والتوصيات التالية :-

-دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الأزمات والتوترات في أفريقيا والعالم العربي وفي العالم كله وفقاً لقرارات الأمم المتحدة وقيم القانون الدولي .

-دعم وتقوية آليات التعاون جنوب ــ جنوب بين الدول الأعضاء في الرابطة وذلك لتكون على توافق واتساق مع آليات التعاون شمال ــ جنوب المبني على العدالة ومبادئ حقوق الإنسان .

-تبني نهج الحوار بين الحضارات والأديان كوسيلة لتحقيق التقارب بين الشعوب .

-دعم مبادرة السلام العربية الرامية إلى حل القضية الفلسطينية بما يحقق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط .

      ووفقاً لذلك فقد خلص المؤتمر إلى تبني القرارات الآتية :-

أ-اعتبار نص الرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس بمثابة خارطة طريق لانشطة الرابطة المستقبلية ووثيقة مرجعية لها .

ب-مساندة الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية في موقفها للقضاء على حركات التمرد في بلدانها من أجل الحفاظ على سلامة ووحدة أراضيهما .

ج-أقر المؤتمر التمديد للأمين العام للرابطة ولمساعديه لسنة قادمة على أن تقوم الأمانة العامة للرابطة بإبلاغ الدول الأعضاء للتقدم بمرشحيها لشغل مناصب الأمانة العامة قبل انعقاد مؤتمر الرابطة في العام 2010م .

د-تقديم التهنئة الخالصة لمعالي الدكتور / محمد الشيخ بيد الله على تسلمه رئاسة الرابطة .

    وقد أجمع أعضاء الوفود على تقديم شكرهم الجزيل لكلاً من :-

أ- صاحب الجلالة الملك محمد السادس ( ملك المملكة المغربية ) وحكومة وشعب المغرب على استضافتهم المؤتمر الرابع للرابطة والاجتماع الخامس لمجلسها وذلك برفع برقية شكر  وامتنان إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس .

ب-معالي الدكتور / محمد الشيخ بيد الله رئيس مجلس المستشارين في المغرب وأعضاء مجلس المستشارين لاستضافتهم هذا المؤتمر وعلى حسن الضيافة والاستقبال الرائع الذي حظي به أعضاء الوفود المشاركة .

ج-معالي السيد / علي يحي عبد الله رئيس مجلس الولايات في جمهورية السودان ــ الرئيس السابق للرابطة على جهوده المتميزه التي بذلها والنتائج الطيبة التي تحققت خلال رئاسته للرابطة .

د-رئيس ومجلس الشيوخ في الجابون على دعوتهم الكريمة لاستضافة مؤتمر واجتماع مجلس الرابطة في العام 2010م .

ه-الأمين العام لمجلس المستشارين في المملكة المغربية وإلى إدارة المجلس على الجهود التي بذلوها في سبيل إنجاح أعمال هذا المؤتمر .

و-الأمين العام للرابطة السيد / ليفينوس اوسوجي ومساعديه وموظفي الأمانة العامة للرابطة على مثابرتهم في العمل والترتيبات التي قاموا بها في الاجتماع والجهود التي يبذلوها لتحقيق أهداف الرابطة .

 

18.0 اختتام أعمال المؤتمر .