اصدارات

 
   
البيان الختامي الصادر عن الملتقى التشاوري لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي المنعقد في البحر الميت - المملكة الأردنية الهاشمية في الفترة من21 إلى 22 أكتوبر2007م
البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الثاني لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي صنعاء ( 7 ــ 9 مايو 2007م  )
البيـــــــــــــان الختـــــــــــامي للقاء ألتشاوري لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي الذي أنعقد في أبوجا نيجيريا في الفترة من 5 ـــ 6 يونيو 2006م
البيان الختامي الصادر عن ا لاجتماع الثاني لمجلس الرابطة المنعقد في صنعاء, الجمهورية اليمنية في الفترة 9-10 نوفمبر 2005
البيان الختامي الصادر عن الإجتماع الأول لمجلس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي
صنعاء ( 28 ــ 29 سبتمبر 2004م )
البيـــان الختــامـــي الصـــادر عـــــن المؤتمــر الأول لرابطــــــــة  مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي  صنعاء – 25 ــ 27 إبريل 2004
 

البيان الختامي الصادر عن الملتقى التشاوري لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي المنعقد في البحر الميت - المملكة الأردنية الهاشمية في الفترة من21 إلى 22 أكتوبر2007م

 

لقد انعقد الملتقى التشاروي لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي في المملكة الأردنيه الهاشميه في الفترة 21 ــ 22 أكتوبر 2007م وبحضور الدول الأعضاء التالية :-

1

مجلس الأمة

الجمهورية الجزائرية الديمقراطيه الشعبية

2

مجلس الشورى

مملكة البحرين

3

مجلس الشيوخ

جمهورية بوروندي

4

مجلس الشورى

جمهورية مصر العربية

5

مجلس الشيوخ

جمهورية الجابون

6

مجلس الأعيان

المملكة الأردنية الهاشمية

7

مجلس الشيوخ

الجمهورية الإسلامية الموريتانية

8

مجلس المستشارين

المملكة المغربية

9

مجلس الشيوخ

الجمهورية الفيدرالية النيجيرية

10

مجلس الشورى

دولة قطر

11

مجلس الشورى

المملكة العربية السعودية

12

مجلس الولايات

جمهورية السودان

13

مجلس الشيوخ

مملكة سوازيلاند

14

مجلس الشورى

الجمهورية اليمنية

كما حضر كعضو مراقب:-

-          الإتحاد البرلماني العربي .

أ‌)       وقد افتتح اللقاء بكلمة ترحيب لدولة الأستاذ / زيد الرفاعي رئيس مجلس الأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية .

ب‌)       كما ألقى الأمين العام للرابطة السيد / ليفينوس أوسوجي كلمة افتتاحية في هذا اللقاء .

ج) كما كان المتحدث الرئيس ا في هذا الملتقى دولة الأستاذ / عبد العزيز  عبد الغني رئيس الرابطة رئيس مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية .

      كما ألقى عدد من رووساء الوفود كلمات هامة في هذا اللقاء عبرت في مضامينها عن تعهد هؤلاء القادة بان يعملون على ترجمة وترسيخ أهداف الرابطة ومنها على وجة الخصوص :

أ‌)       تقوية روابط التعاون بين أفريقيا والعالم العربي .

ب‌)  دعم وتفعيل أدوار الغرف البرلمانية الثانية وتعزيز مؤسساتها .

ج) تعزيز الوعي بقيم الديمقراطية في أفريقيا والعالم العربي .

د) المساهمة في الجهود الدولية المبذولة لتخفيف التوترات وفض النزاعات والحروب في المنطقتين العربية والأفريقية .

هـ) بذل الجهود المستمرة لمكافحة ظاهرة الفساد في العالم العربي وأفريقيا .

 

وقد استعرض اللقاء خمس أوراق عمل تضمنت الموضوعات الفرعية التالية:-

 

1-تحديات المجاعة والفقر ونقص التنمية في العالم الثالث وقد قدمتها معالي البروفسور دكتور / رويدا المعايطه عضو مجلس الأعيان في الأردن .

 

2-أسهامات التعليم والديمقراطيه لتحقيق الأستقرار الاقتصادي والاجتماعي والتطور .وقد قدمها  معالي الدكتور / عدنان بدران عضو مجلس الأعيان في الأردن.

 

3-دور العملية السياسية الوطنية والتشريعات والتوجهات في تحقيق السلام والتقدم وقد قدمها دولة الدكتور / فايز الطراونه عضو مجلس الأعيان في الأردن .

 

4-دور المجالس التشريعية في تعميق الوعي الديمقراطي وفي تعزيز المؤسسات الوطنية ودفع التنمية الأقتصادية والاجتماعية وقد قدمها الدكتور/ اسامة ملكاوي عضو مجلس الأعيان في الأردن .

5- التوجهات والتحديات وآمال التعاون في الدول النامية متعددة الأجناس وقدمها السيد/

        محمد الحلايقة عضو مجلس الأعيان في الأردن .

 

وقد ناقش الملتقى هذه الأوراق وتداول حول ما توصلت إليه من استخلاصات ومقترحات حيث أثرى أعضاء الوفود هذه الأوراق بالملاحظات والمداخلات التي أسهمت في خروج الملتقى بالقرارات والملاحظات التالية :-

1-يقر المجتمعون بأن أهداف الألفية التنمويه التي أقرتها الأمم المتحدة عام 2000م أنما تهدف إلى تحقيق التنمية الأقصاديه والأجتماعيه والسياسيه والثقافية على مستوى العالم أجمع في الفتره 2000م ــ 2015م  .

2- وقد لاحظ الملتقى بان التقارير الدولية حول ما أنجز من أهداف الألفية تشير بان أفريقيا والعالم العربي لم يحققا تقدماً ملحوظاً في سعيهم لتحقيق مضمون تلك الأهداف فيما عدى بعض البلدان التي تتمتع بمستوى معيشي عال بسبب ما توفر لها من عائدات النفط .

3-ومن هذا المنطلق فإن من الأهمية القصوى لبلدان أفريقيا العالم العربي أن تتضافر جهودها في سعيها لإحراز أهداف الألفية وكاستجابة لمتطلبات العولمة والتكتلات الأقتصاديه الإقليمية التي أضحت تشهدها الساحات الدولية بهدف تحقيق أهداف الألفية التنموية .

4-من الواضح أن لهذه المجالس الهامة المتمثلة في مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي دوراً محوريا تلعبه في دعم جهود حكوماتها الوطنية في سعيها لتحقيق أهداف الألفية .

5- ولقد أضحى من الواضح أن هناك علاقة مهمة بين مستوى التعليم في أي مجتمع وبين مستوى تفاعل تلك المجتمعات مع القيم الديمقراطيه .

6- لقد أضحت الاصلاحات الديمقراطيه ضرورة لتحقيق التنمية على مختلف مستوياتها السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه في بلدان أفريقيا والعالم العربي وحتى تحقق هذه المجتمعات قدراً من السلام المبني على العداله وشرعية الحكم وحكم القانون .

7- من الواضح أن شعوب أفريقيا والعالم العربي تتمتع بتقاليد ثقافية غنيه في مجالات الأداره والتجارة والفنون . ولهذا فإن هذه الشعوب تتوق إلى التعاون المشترك مع المناطق الأخرى في سبيل تحقيق قدر من ممارسة الحرية والديمقراطيه وحرية التجارة وبما يتوافق مع توجهات العولمة .

8- إن البرلمانيين في أفريقيا والعالم العربي يتحملون مسؤولية كبيره في نشر قيم العداله  والتسامح والمساواة والحرية وتشجيع الحوار كوسيله أساسيه لحل الخلافات .

9- إن الإرهاب يشكل تهديداً مباشراً لقيم السلام والاستقرار ويعيق تقدم الشعوب ويتطلب  الامر من القاده العالميين في الغرف التشريعيه (مجالس الشيوخ والشورى وما يماثلها)  بذل  الجهود الكبيره والتنسيق الدائم لاحتواء هذه الظاهره الخطيرة واستئصال جذورها.

10- لقد أضحى هذا المنتدى الذي تمثله الرابطه يشكل دعامة قويه لكونه يمثل تجمعاً برلمانيا اقليمياً فعالاً يمكنه أن يوجه الطاقات العربيه والافريقيه نحو المزيد من التعاون والتنسيق على مختلف الاصعده التي تهم بلداننا ويمكنه ان يطور أسس متينه  للتعامل مع الموضوعات الجوهريه وعلى وجه الخصوص القضايا المتصله بالسلم والأمن العالميين والديمقراطية وحقوق الانسان والقضايا الاجتماعيه ذات الارتباط المباشر بعملية تحقيق أهداف الالفيه التنمويه .

11- إن تحقيق الأمن والسلام والحمايه العامه للارواح والممتلكات (العامه والخاصه) وتخفيف  الفقر والمجاعه أنما هي في المقام الاول اهداف عالميه نبيله تهدف إلى تحقيقها كل التشريعات . كما أن المنظمات  الدوليه والاقليميه على مختلف  مستوياتها انما تسعى إلى  المساهمه في الدفع للوصول إلى تحقيق هذه الاهداف.

12- إن تعهدات الامم المتحده بدعم الدول الناميه لتحقيق اهداف الالفيه لن تكون ذات أهميه لتلك الدول مالم تقم الامم المتحده بتعديل  رؤيتها الاستراتيجيه المتصله بالعمليات  الديمقراطيه والتنمويه .

13- إن الدعم الدولي المخصص للدول  الناميه لمساعدتها على تحقيق أهداف الألفيه لن يكون كافيا مالم يتزامن مع جهود صادقه يبذلها المجتمع الدولي وبحيث يتم تخصيص الموارد المحليه جنباً إلى جنب  مع ما سيقدمه المجتمع الدولي من دعم  لتحقيق  أهداف التنميه .

14- إن إدخال الاصلاحات الهيكليه  على المؤسسات الحكوميه بالصوره الصحيحه  إنما يشكل شرطاً أساسياً لتحقيق أهداف التنميه  ويشكل الأصلاح القانوني  جوهر الاصلاح المؤسسي ومن هذا المنطلق فإنه يمكن القول بأن الدوله القادره على تحقيق  اهداف التنميه انما هي دوله النظام والقانون .  

 

القرارات :-

وفي سبيل توفير أجواء مشجعة لتحقيق أهداف الألفية التنموية فإن منطقتي أفريقيا والعالم العربي يتطلب الأمر منهما أن يعملا ما يلي :-

1)    أعادة توجيه الأولويات في كل بلد بما يخدم أغراض التنمية وذلك من خلال تبني سياسات وبرامج عاجله يمكن أن تكون لها أثاراً فورية في تخفيف حدة الفقر ومكافحة المجاعه .

2)    يجب أن تركز خطط التنميه بصورة أساسية على تنمية القدرات البشرية بما في ذلك دعم قدرات المواطنين من خلال توفير التعليم وكل أشكال التدريب المطلوبه بما في ذلك الحصول على تعليم متقدم في المجالات العلميه والتكنولوجيا اذا ما ارادت هذه المنطقه ان تقف على أقدامها  في مواجهة  موجة  العولمه .

3)    يجب أن تشكل التنمية وتوجيه قدرات الشباب جزءاً اساسياً من خطط واستراتيجيات التنمية والتي ينبغي أن يكون فيها نصيب رئيسي يتعاطى مع توفير فرص العمل .

4)    يجب أن تتضمن الانظمه الوطنية قدراً من التأكيد على تحقيق العداله والمساواة فيما بين المواطنين بغض النظر عن وجود أي تمايز طبقي وحتى في حالة تخلف جهاز العداله .

5)    أن تحقيق الحكم الرشيد يجب أن يكون الهدف الأساسي للحكومات كما أن مكافحة الفساد يجب أن تحتل مرتبة أولى وان تتخذ إزاءها خطوات عملية يضمن من خلالها الانتصار في هذه المعركة . كما أن على الحكومات أن تجعل الشفافيه والمحاسبه نظاماً تتبعه وهو الذي يحكم علاقتها مع المواطنين.

6)    أن هناك حاجة ملحة للتشريعات المتصلة بحقوق الإنسان وحياة المواطنين بكل تعابيرها ووفقاً لما تنص عليه القوانين وأن يكون هناك اعتراف بمنظمات المجتمع المدني كما ينبغي أن تسود سلطة القانون والنظام بحيث تشكل نمط الحياة السياسيه والاجتماعيه في كل بلد .

7)    إن على الحكومات أن تبذل جهوداً تشجع من خلالها مبادئ الشراكة في برامج التنمية بين القطاع العام والقطاع الخاص وعلى أن تأخذ بعين الأعتبار رأي المواطنين حين تخطيط مشروعات التنميه .

8)    إن على البلدان العربيه والافريقيه  ان توسع من افاق التعاون بين مؤسسات  التعليم  والبحث العلمي  في بلدانها  وان تشجع تبادل  الخبرات  والدراسات  والعلوم.

9)    كما أنه من الواضح أن الأمر أصبح ملحاً بالنسبة لإفريقيا والعالم العربي لكي تتضافر جهودهما لإيجاد حلول دائمة للحروب والصراعات المشتعله والمستمرة وللتوترات السياسيه والإرهاب في كلا المنطقتين واللتان بددتا الكثير من  مواردهما وطاقاتهما وحولت تفكيرهما عن مواصلة أغراض التنمية إلى الحروب والتطاحن وعرقلت جهودهما عن الأنظمام إلى المعاهدات والأتفاقات الدوليه التي ترسخ الأمن والسلم الدوليين .

10)  إن جهود التعاون المشترك بين أفريقيا والعالم العربي يجب أن توجه لمحاربة الكوارث ابتداء من قضية التصحر والفيضانات والجفاف وصولاً إلى الزلازل والأمراض المعديه .

11) إن على الحكومات أن تعطي أولوية لتطوير الأنتاج الزراعي وكأولوية وطنيه    وبما يساعد أيضاً  صغار الفلاحين حتى يتمكنوا من زيادة طاقاتهم وزيادة عوائدهم وبما يمكنهم من الوقوف على أقدمهم وزيادة الإنتاج وبالتالي التغلب على المجاعة وتحقيق الأمن الغذائي . 

12)  إن على البرلمان والمجالس الوطنية في أفريقيا والعالم العربي أن تعزز مراقبتها على أعمال الحكومات حتى تؤمن الشفافيه وتكشف الفساد ولكي تتأكد بأن القوانين والسياسيات يتم تنفيذها وفقاً للمضامين التي صيغت من أجلها .

          كما أن على البرلمانات والمجالس الوطنية أن تحسن من معارفها حول  ما يدور على المستوى الوطني والدولي حتى تتمكن من تعزيز قدراتها على الحوار والمناقشة كما أن عليهما أن يعززا من دور مؤسسات الأبحاث حتى يتمكنا من الحصول على المعلومات و المؤشرات الموضوعية التي تساعد في اتخاذ القرارات الصحيحة اخذين في الأعتبار الأفكار المقترحة وما يصدر عن الرأي العام من توجهات .

 

13)   إن على الهيئات التشريعيه والمجالس الوطنية عند اتخاذ القرارات بتخصيص الموارد الوطنية من خلال الموازنات المالية أن تأخذ بعين الاعتبار تبني المشروعات التي يستفيد منها أكبر عدد من المواطنين وان تستخدم صلاحيتها الاشرافيه لمراقبة  سلامة تنفيذ تلك المشروعات حتى اكتمالها .

14)  كما أن توفير التعليم للجميع وتوفير الحريات الاساسيه وتوفير المساواة بين الرجل والمرأه وحق الحصول على المعلومات والتكنولوجيا وتوفير اليد العامله الماهره كل هذه عوامل تعزز مكانة الدول وتبني مجتمعاً معرفياً يستطيع مواجهة تحديات العولمة ويساهم في التفاعل مع الأمم الأخرى .

15)  يتوجب على الرابطة أن تفعل برنامج دراسة الطلاب في الدول الأعضاء وبما يمكن من تحقيق فكرة التبادل الثقافي بين هذه الدول والذي سيسهم في تعريف الشباب في أفريقيا والعالم العربي بعضهم ببعض والذي سيسهم ايضا في تكوين أقنيه لتعاون الدول فيها بينها في مجالات التنمية الأقتصاديه والاجتماعيه .

16) إن على دول الرابطة أن تسعى إلى إقامة نظام يسمح بحرية الحركة للمواطنين فيما بين هذه الدول وذلك من خلال تبني نظام ( سي ـ با سي ) (laissez-Passez  ) وذلك بهدف تسهيل إقامة نظام تعاون فعال بين دول هذه المنطقة وبحيث يسمح هذا النظام للمواطنين الأصليين في دول أفريقيا والعالم العربي بالتنقل بأقل قدر من أجرآت الفيزا المعهوده .  

17)  كما أن هناك حاجه ملحه لجذب الاستثمارات من خلال إصدار التشريعات المشجعة وتوفير البنية التحتيه في أفريقيا والعالم العربي .

18) إن النمو الاقتصادي  في منطقتي أفريقيا والعالم العربي  يجب أن يتسم بتوفير الشفافية  وان تكون مفرداته خاليه من الفساد ويتطلب ذلك تشجيع  التجاره بين الدول  وبين المناطق الاقليميه ومن شأن ذلك أيضا أن يخلق أسواقاً تجاريه مشتركه كما سيساعد على توفير بيئه تنافسيه لتوفير أفضل السلع والبضائع باسعار تنافسيه للمستهلك . كما يسهم في أقامة بنوك تنمية مشتركة ستسهم بدورها في تمويل مشروعات مشتركة تدعمها الدول العربية والأفريقية .

19)    إن التنميه المستدامة في منطقتي أفريقيا والعالم العربي تتطلب الاحترام والتقدير لمبادئ الديمقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية في الحياة  السياسيه وتتجسد مثل هذه المظاهر بإنشاء الغرف  التشريعية  الثانية وضمان بيئة عمل صححيه للعمال وضمان إستقلال  القضاء وتشجيع وجود مجتمع مدني مسؤول  وإستقلال وسائل  الإعلام والإحترام  الكامل لحدود وصلاحيات  السلطة  التنفيذية  وتعزيز  المؤسسات  التشريعية  والقضائية.

20 )   إن أعضاء رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي يدعون الدول المقرضه لان تتخذ خطوات فورية للإلغاء الكامل لقروضها الخاصة بأفريقيا والعالم العربي وحتى تتمكن هذه المنطقة من الشروع في عملية إزالة حالة الطوارئ الاقتصادية والنهوض بمشروعاتها التنمويه .

 

-إن الرابطة :-

1- وهي تتابع بفزع التطورات الجارية في العراق وتصاعد العنف فيه وكذلك الصراع المستمر الذي مازال يشهده الشرق الأوسط فإنها تدعو أطراف الصراع في العراق بان يستشعروا معاناة المشردين من النساء والأطفال والشيوخ وان يراعوا معاناة الثكالى من العائلات وان يسعوا لإيجاد مخرج ينهي هذه المعاناة .

 

2- وهي تتابع بكل أسف مجريات العنف المستمر في القرن الأفريقي والذي قاد إلى تبديد الموارد التي كان يمكن استخدامها لتحسين نمط المعيشه والخدمات ولإنشاء البنى التحتيه لخدمة شعوب تلك المنطقه تدعو أطراف الصراع لإنتهاز الفرص المتاحة للحوار والتي يسعى أليها الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر والجمهوريه اليمنيه في مسعاهم لفض تلك النزاعات وإيقاف أي معاناة قادمه لسكان تلك المنطقه .

 

3- وتعبر عن الأسى الشديد للتطورات التي شهدتها منطقة دار فور والتي أدت إلى مقتل مجموعة من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الوقت الذي تجرى فيه حوارات جاده تحت مظلة الأمم المتحدة لإيجاد حلول سلمية دائمة للصراع في دار فور وتدعو الرابطة الحكومة والجماعات المسلحة ومواطنو السودان لان ينتهزوا فرصة أحلال السلام التي تسعى إلى تحقيقها المبادرات المقدمة من عدة أطراف إقليميه إلى جانب الأمم المتحدة لأنها حروب الاخوه في ذلك البلد .

 

4- تدعو شعوب منطقة الشرق الأوسط لان تعبرعن اهتمامها الكبير بمفاوضات السلام التي اقترحتها الدول العربية والأمم المتحده والأطراف الدوليه الأخرى لمعالجة تلك الصراعات التي شهدتها المنطقه منذ عصور طويله وعلى الأخص الصراع العربي والإسرائيلي وبما يؤدي إلى الأعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وأيجاد الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس التي ستمكن الفلسطينيين من العيش بسلام مع جيرانهم  .

 

5- تدعو الرابطه الغرف التجاريه والصناعية في افريقيا والعالم العربي للحضور المكثف  الى الاجتماع الاول للغرف التجاريه والصناعية المقرر عقده في الجمهوريه الفيدراليه الاثيوبيه في العام 2008م تحت رعايه رابطه مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثله في افريقيا والعالم العربي وأن تستغل هذه الفرصه الذهبيه كي تشرع في إقامه روابط إقتصاديه متينه وإيجاد تعاون بين بلدان افريقيا والعالم العربي .

 

6- تدعو الرابطه المجالس  الاعضاء ومجالس الشيوخ  الى الحضور المكثف الى اجتماع لجنة السلام وفض المنازعات  التي انشأتها  الرابطه والمقرر عقده في الجمهوريه الفيدراليه النيجيريه  في الفتره 11-13 من شهر ديسمبر  عام 2007م . وان تعمل على  توظيف جهود تلك اللجنه في الخروج باستراتيجيات عمليه من شأنها ان تمكن الرابطه من تقديم مساهمات بناءه في أطار الجهود المبذوله لفض النزاعات المرهقه والحروب والتوترات فيما بين الأطراف المعنيه في الدول الافريقيه والعربيه .

 

7-كما تدعو الرابطه المجالس الأعضاء فيها ( مجالس شيوخ وشورى ) إلى إتخاذ الخطوات العمليه لتنفيذ مقررات هذا اللقاء التشاوري للعام 2007م .

 

وقد أجمع  أعضاء الوفود على تسجيل شكرهم الجزيل لكل من : -

1.     جلالة الملك عبد الله إبن الحسين وحكومة وشعب المملكه الأردنيه الهاشميه على     استضافتهم لهذا الملتقى للعام 2007م .

 

2.     وكذلك لدوله الأستاذ / زيد الرفاعي رئيس مجلس الأعيان الذي جعل عقد هذا اللقاء في هذا المكان الرائع ممكناً ولما خصصه من وقت  وجهد لانجاحه ولأعضاء مجلس الأعيان في الأردن على تنظيمهم لهذا الملتقي في الأردن وعلى حسن الضيافة والاستقبال والتنظيم الذي أسهم في انجاح أعمال هذا الملتقى وخروجه بهذه النتائج المثمرة .

 

3.     كما يشيد المجتمعون بالجهود الكبيرة التي بذلها ويبذلها دولة الأستاذ/عبد العزيز عبد الغني رئيس الرابطة رئيس مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية لتطوير وتفعيل دور الرابطه والسعي الحثيث لترسيخ أهدافها وترجمة التطلعات التي قامت من أجلها لخدمة دول أفريقيا والعالم العربي .

 

4.  كما يتقدم المجتمعون بالشكر لسكرتارية مجلس الأعيان في الأردن برئاسة الدكتور/خلف الهميسات على ما بذلوهُ من جهودً لإنجاح أعمال الملتقى .

 

5.  وكذلك للأمين العام للرابطه سعادة السيد/ ليفينوس أوسوجي ولمساعديه وللمسؤلين في الأمانه العامه للرابطه على مواظبتهم والتزامهم الذي لا يكل لتحقيق أهدافها .

 

      وفي ختام الاجتماع أقر الملتقى رفع برقية شكر لجلالة الملك عبد الله إبن الحسين ملك المملكه الأردنيه الهاشميه ولحكومته الرشيدة لاستضافة المملكة لهذا الملتقى المتميز وتوفير كل أسباب النجاح له .

 

 

                        الامانه العامه لرابطه

                        مجالس الشيوخ والشورى

                      والمجالس المماثلة في أفريقيا

                             والعالم العربي

22    أكتوبر 2007م

 

البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الثاني لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي صنعاء ( 7 ــ 9 مايو 2007م  )

 

برعاية كريمة  من فخامة الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية ، وبدعوة من دولة الأستاذ/ عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى ــ رئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، وعملاً بأحكام النظام الأساسي للرابطة، وتجسيداً للحرص الذي تظهره المجالس الأعضاء تجاه الرابطة، وإيمانها الكبير بالمبادئ والأهداف التي قامت من أجلها، وفي أجواء مفعمة بالبشر والأمل، والتصميم على النهوض بمهام الرابطة، وتجميع وتعبئة وتوحيد الجهود والإمكانات الهائلة لشعوب العالم العربي وأفريقيا في صعيد واحد، لبناء مستقبل يسوده الأمن والسلام والاستقرار والرخاء وفي إطار الشراكة الدولية، انعقد في رحاب العاصمة صنعاء  خلال الفترة من الثامن وحتى التاسع من شهر مايو 2007م،  المؤتمر الثاني للرابطة،  والاجتماع الثالث لمجلسها، وذلك بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء وأعضاء المجالس  التالية الأعضاء في الرابطة: -

 

1

مجلس الأمة

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

2

مجلس الشورى

مملكة البحرين

3

مجلس الشيوخ

جمهورية بوروندي

4

مجلس الشورى

جمهورية مصر العربية

5

المجلس الفدرالي

الجمهورية الإثيوبية الفيدرالية الديمقراطية

6

مجلس الشيوخ

جمهورية الجابون

7

مجلس الأعيان

المملكة الأردنية الهاشمية

8

مجلس الشيوخ

الجمهورية الإسلامية الموريتانية

9

مجلس المستشارين

المملكة المغربية

10

مجلس الشيوخ

جمهورية نيجيريا الاتحادية

11

المجلس الوطني

جمهورية ناميبيا

12

مجلس الشورى

دولة قطـــــر

13

مجلس الولايات

جمهورية السودان

14

مجلس الشورى

المملكة العربية السعودية

15

مجلس الشيوخ

مملكة سوازيلاند

16

مجلس الشيوخ

جمهورية زيمبابوي

17

مجلس الشورى

الجمهورية اليمنية

18

مجلس الأقاليم

في جمهورية جنوب أفريقيا

 

وشارك في المؤتمر بصفة مراقب كل من وفد الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي
برئاسة سعادة الأمين  العام السيد نور الدين بوشكوج، ووفد جمهورية تونس ممثلاً بالسفير عبد العزيز بابا شيخ، وسعادة السفير محمود راشد غالب ممثلاً للجامعة العربية.

 

وقد تشرف المؤتمر بحضور الأخ/ عبد ربه منصور هادي ــ نائب رئيس الجمهورية ممثلاً لفخامة الأخ/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية، الذي افتتح المؤتمر بكلمة هامة عبر فيها عن سعادته بافتتاح أعمال المؤتمر وترحيبه بالمشاركين فيه، في رحاب العاصمة صنعاء، وجدد فيها اهتمامه البالغ بالرابطة وتطلعه إلى أن تؤدي دورها في تطوير التعاون بين الدول العربية والإفريقية، في مختلف الصعد.. كما أبدى اهتمامه بالتوجهات الجديدة للرابطة والتي تعطي الأولوية لقضايا الأمن والسلم، ولتأكيد المنافع الاقتصادية المشتركة بين بلدان الرابطة.

وتمنى في ختام كلمته لأعمال المؤتمر التوفيق والنجاح.

 

وألقى دولة الأستاذ عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى اليمني ــ رئيس الرابطة كلمة ضافية، استعرض من خلالها أبرز الإنجازات التي حققتها الرابطة منذ تأسيسها في صنعاء في إبريل 2004م، ونوه بشكل خاص بالبرامج التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية وخصوصاً برنامج تبادل الزيارات.

وأكد دولته على أهمية انتظام اجتماعات مجلس الرابطة ومؤتمرها العام، لما لذلك من أهمية في تعزيز الرابطة وتمكينها من تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

 

كما استعرض المضامين الجديدة في برنامج عمل الرابطة وخصوصاً ما يهدف منها إلى تعظيم المنافع الاقتصادية  المشتركة، وتعزيز إسهامها في الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لاحتواء النزاعات وإحلال السلام في المنطقتين العربية والإفريقية.

 

وتحدث في الافتتاح كل من الأخ/ علي يحيى عبد الله رئيس مجلس الولايات بجمهورية السودان، نيابة عن رؤساء المجالس، والسيد/ ليفينوس أوسوجي الأمين العام للرابطـة، حيث أشادت الكلمات، بمبادرة مجلس الشورى اليمني إلى استضافة المؤتمر الثاني للرابطة والاجتماع الثالث لمجلس الرابطة، وعبرت عن تطلع المتحدثين إلى أن يتعزز دور  الرابطة وإسهامها في تحقيق ما تصبو إليه المجالس والدول الأعضاء، وأجمعت على تأكيد أهمية القضايا التي تضمنها برنامج المؤتمر، ولقد تشرف رؤساء الوفود بمقابلة فخامة الرئيس
علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية واستمعوا إلى كلمته التوجيهية ويعتبرها المؤتمر ضمن وثائقه الهامة.

     هذا وكان مجلس الرابطة قد عقد جلسته يوم 7 مايو 2007م، حيث انبثقت عنه أربع لجان على النحو التالي:

 

أ ) اللجنة رقم (1) وقد اختصت بمناقشة:

1) ميزانية الرابطة للعام 2007م والتقرير المالي للعام 2006م.

2) ورشة العمل للمسئولين الإداريين في مجالس الدول الأعضاء.

3) انتظام مؤتمر الرابطة واجتماع مجلسها للعام 2007م وما بعدهما.

 

ب) اللجنة رقم (2) وقد اختصت بمناقشة التالي :

1) برنامج الزيارات وتبادل الخبرات.

2) اللقاء التشاوري للمجالس الأعضاء في الرابطة.

3) اجتماع غرف التجارة والصناعة في أفريقيا والعالم العربي.

4) الطلبات المقدمة من المجالس الأعضاء.

 

ج ) اللجنة رقم (3) وقد اختصت بمناقشة التالي :

1) برنامج التبادل الثقافي والاجتماعي.

2) العلاقات مع المنظمات الشقيقة.

 

د )  أما اللجنة رقم (4) فقد اختصت بمناقشة قضايا السلام في أفريقيا والعالم العربي.

     وقد قدمت اللجان الأربع توصياتها إلى مجلس الرابطة الذي تبناها واوصى مؤتمر الرابطة بإعتمادها، وكان المؤتمر قد عقد اجتماعاتها خلال اليومين التاليين 8 ـ 9 مايو 2007م.

 

    وقد تسنى للمشاركين في المؤتمر خلال هذه الفترة التداول في كثير من القضايا وأجروا نقاشاً مثمراً بشأنها، عبرت عنه الكلمات والمداخلات التي قدمها عدد من رؤساء الوفود، وقد شكل المؤتمر لجنة لصياغة البيان الختامي، وقد خرج المؤتمر بالقرارات التالية:-

 

1)  يتوجه المشاركون في المؤتمر بالشكر الجزيل إلى فخامة الرئيس/ علي عبد الله صالح     رئيس الجمهورية اليمنية، على تفضله برعاية المؤتمر الثاني للرابطة، ويقدرون له اهتمامه البالغ بالرابطة وبالمهمة التي تنهض بها، وبتكرم فخامته، بِتَشَرُّف رؤساء الوفود بمقابلته.

      ويثمنون عالياً مضامين الكلمة الهامة والقيمة التي ألقاها ممثل فخامته في افتتاح المؤتمر، ويقرون اعتبارها وثيقة هامة من وثائق المؤتمر والرابطة.

 2)  يعبر المشاركون في ا لمؤتمر عن بالغ الامتنان لدولة الأستاذ عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى اليمني، رئيس الرابطة، على دعوته الكريمة، واستضافة مجلس الشورى لاجتماع مجلس الرابطة الثالث ومؤتمرها الثاني، ويثني المشاركون في المؤتمر على قيادته للرابطة، وعلى إسهاماته في الدفع بأنشطتها لما يحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها، ويثنون على  ما تضمنته كلمته الضافية التي ألقاها في افتتاح المؤتمر، ويقرون اعتبارها إحدى وثائق المؤتمر.

 3)  وقف المؤتمر أمام النتائج التي أفضت إليها مداولات اللجان الأربع بشأن القضايا التي نظرت فيها، وإذ يتوجه بالشكر والتقدير إلى الأمانة العامة  على الجهد الذي بذلته في إعداد الاتجاهات والإرشادات الخاصة بتلك القضايا ويعبر عن شكره الجزيل للسادة رؤساء وأعضاء اللجان الأربع التي انبثقت عن المجلس على المجهود الذي بذلوه، خلال تعاطيهم مع تلك القضايا.. فإن المؤتمر يؤكد على ما يلي: 

أولاً: ما يتعلق ببرامج وأنشطة واتجاهات عمل الرابطة:

أ ) اجتماعات ومؤتمرات الرابطة وميزانيتها وبرامج التدريب:

-أخذاً بتوصية مجلس الرابطة  فيما يتعلق بالأخذ بمبدأ تقاسم  أعباء وتكاليف اجتماعات ومؤتمرات الرابطة، فإنًّ المشاركين في المؤتمر  يؤكدون  على أهمية تطبيق ما جاء في النظام الأساسي، والذي ينص على أن يتم عقد اجتماعات ومؤتمرات الرابطة بالتداول بين الدول الأعضاء بحسب الترتيب الأبجدي، ويقرون بإمكانية عقد اجتماعات ومؤتمرات الرابطة، في أي من الدول الأعضاء التي يبدي مجلسها الرغبة في استضافتها.

 -يعبر المشاركون عن تفهمهم للزيادة المسجلة في أنشطة الرابطة، طبقاً لما أوضحه التقرير المالي للأمانة  العامة، ويوافقون على توصية المجلس على أن تأخذ الأمانة العامة بالملاحظات التي أبدتها اللجنة المختصة،ويوافقون على الزيادة في موازنة الأمانة العامة والتي جرى التوافق عليها في إطار اجتماع مجلس الرابطة.

-يعبر المشاركون في المؤتمر عن اهتمامهم، بمقترح الأمانة العامة بشأن ورشة العمل المخصصة للمسئولين الإداريين في المجالس الأعضاء، ويوافقون على عقد تلك الورشة وفقاً للتصور الذي قدمته الأمانة العامة وتدارس مجلسها وعلى أن يعهد للأمانة العامة التنسيقُ بشأنٍ مكانٍ وزمانٍ انعقاد تلك  الورشة.

ب) برنامج الزيارات المتبادلة واللقاءات التشاورية:

- اطلع المؤتمر على ما جاء من مجلس الرابطة حول الجهود التي بذلتها الأمانة العامة، فيما يتعلق بتنفيذ برنامج الزيارات بين المجالس الأعضاء خلال العام الماضي 2006م، وإذ يشيد المؤتمر بما تحقق على هذا الصعيد، فإنه يؤكد على أهمية استكمال هذا البرنامج، ويحث المجالس الأعضاء على الانخراط الجدي في البرنامج، لما له من أهمية في تبادل الخبرات وتبادل المعارف البرلمانية، ولما توفره من فرصة لتعزيز التفاهم بين المجالس الأعضاء.

 - اطلع المؤتمر على النتائج الإيجابية التي خرج بها اللقاء التشاوري الذي استضافه مجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الاتحادية  في يونيو من العام الماضي، وإذ يعبر المؤتمر عن تقديره البالغ لمجلس الشيوخ النيجيري، فإنه يؤكد على أهمية استمرار عقد اللقاءات التشاوريه بين مسئولي المجالس الأعضاء، بالنظر إلى ما توفره مثل هذه اللقاءات من بيئة حوار ممتازة، يشترك فيها أصحاب الخبرة من البرلمانيين والأكاديميين، ويحثون المجالس الأعضاء على المبادرة إلى استضافة اللقاءات التشاورية، وفق مبدأ تقاسم الأعباء، مع الاسترشاد بالتصور الذي أعدته الأمانة العامة وبما خرجت به اللجنة.

 ج ) اتجاهات عمل الرابطة:

     بحث المؤتمر التوجه نحو  تعزيز  التعاون الاقتصادي  بين الدول الأعضاء، وزيادة إسهامات الرابطة في الجهود الدولية المبذولة لاحتواء النزاعات وإحلال السلام في المنطقتين العربية والإفريقية، وبفتح مجالات للتعاون الثقافي بينها، وبشأن ذلك يؤكد على مايلي:

-    تأييده الكبير لقيام الرابطة برعاية اجتماع مشترك للغرف والاتحادات التجارية والصناعية في الدول العربية والإفريقية لتبادل المعلومات بشأن الفرص الاستثمارية، والتفكير الجدي في اتخاذ خطوات تتعزز من خلالها المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء من خلال القطاع الخاص.

      ويرون في هذه الرعاية برهاناً قوياً على أهمية الرابطة وفائدتها بالنسبة للدول الأعضاء، ويدعون الأمانة العامة إلى اتخاذ خطوات عملية للتنسيق مع الغرف التجارية، ومع المجالس الأعضاء بشأن عقد اللقاء في أقرب وقت ممكن.

      وإذ تشهد منطقتنا العربية والإفريقية حالة من التوتر والصراعات، وتواجه العديد من التحديات التي تهدد الأمن والسلام والاستقرار وتعرقل عجلة التنمية والتقدم، وحيث يعتبر التشاور حول القضايا المتعلقة بالمصالح المشتركة في مختلف المجالات الوطنية والإقليمية والدولية آلية عمل الرابطة لتشجيع ودعم وتقوية التعاون بين دولها، وإذ غدا هماً مشتركاً لحكماء الرابطة البحث في أفضل السبل والوسائل السلمية للإسهام في حل المشاكل والأزمات وإزالة جميع أسباب التوتر والعنف، ولما كان بوسع الرابطة أن تلعب دوراً ريادياً في هذا المضمار، فإنًّ المؤتمر يقر تشكيل لجنة دائمة للرابطة لحل الأزمات وإحلال الأمن والسلام في المنطقتين العربية والأفريقية، تسمى اللجنة السياسية للمساعي لحل الأزمات، وتتكون من ممثل عن كل من المجالس الأعضاء التالية:-

 - المجلس الوطني للإقليم جنوب أفريقيا.

- مجلس الأمة بالجمهورية الجزائرية.

- مجلس الفيدرالية الإثيوبية.

- مجلس المستشارين بالمملكة المغربية.

- مجلس الأعيان بالمملكة الأردنية الهاشمية.

- مجلس الشيوخ بالجابون.

- مجلس الشيوخ  بنيجيريا.

- مجلس الشـورى بالمملكة العربية السعودية.

- مجلس الشـورى بمملكة البحرين.

- مجلس الولايات بجمهورية السودان.

- مجلس الشـورى بجمهورية مصر العربية.

- مجلس الشيوخ بجمهورية موريتانيا الإسلامية.

- مجلس الشـورى بالجمهورية اليمنية.

- الأمانة العامة للرابطة.

        وتبقى العضوية مفتوحة أمام أي مجلس من أعضاء الرابطة يرغب في  الانضمام إلى اللجنة.

       وتعين مجالس الرابطة ممثليها في اللجنة ممن تراه مناسباً، على أن لا يقل مستوى التمثيل عن مستوى عضو مجلس على الأقل من المجالس الأعضاء في الرابطة، ويعهد إلى هذه اللجنة مهمة تمثيل الرابطة في أدوار من شأنها دعم الجهود الدولية والإقليمية الهادفة  إلى التوسط في حل النزاعات وإحلال السلام في مناطق التوتر.

-   يؤكد المؤتمر على أهمية التبادل الثقافي والتعليمي بين الدول الأعضاء من خلال رعاية برامج للابتعاث الدراسي، ويكلف الأمانة العامة بالتنسيق مع المجالس الأعضاء لدراسة إمكانية تنفيذ مثل هذه البرامج وفق التصورات التي أقرتها اللجنة المختصة.

 د ) انضمام مجلس الشيوخ بجمهورية زيمبابوي:-

- يرحب المؤتمر بمشاركة مجلس الشيوخ بجمهورية زيمبابوي للمرة الأولى، ويرحب به عضواً كاملاً في  الرابطة.

- قرر المؤتمر تشكيل وفد أو أكثر لزيارة الدول التي تشكلت فيها غرف ثانية ولم تنضم لعضوية الرابطة أو انضمت ولم تستكمل عضويتها، وذلك لشرح أهداف الرابطة والمزايا الناجمة عن العضوية فيها.

 ثانياً: ما يتعلق بالتطورات على الساحتين العربية والإفريقية:-

 

-  يعبر المؤتمر عن استنكاره لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من أعمال قتل وتشريد واعتقالات يومية وتدمير ومصادرة للممتلكات، وتهديدٍ للمقدسات والآثار الإسلامية والمسيحية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.

- ويدين اعتقال الدكتور / ناصر الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني, وزملاءه أعضاء المجلس المنتخبين ديمقراطياً، وقيام سلطات الاحتلال بتقديمهم للمحاكمة، والذي يعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه.

      كما ويعبر المؤتمر عن أسفه للشلل الذي أصاب عملية إحلال السلام، وهو ما يطيل أمد معاناة الشعب الفلسطيني، ويعرقل طموحه في تقرير مصيره.

 -ويدعو المؤتمر بهذا الخصوص إلى ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية، فيما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية والقبول بمبادرة السلام العربية.

- يدعو المؤتمر إلى إنهاء كل مظاهر الاحتلال للعراق وخروج قوات الاحتلال من أراضيه، وتمكين كل قوى الشعب العراقي من الحوار والتوافق على مستقبل العراق الديموقراطي، الآمن والموحد، وتخليصه من تبعات الاحتلال.

-  ويثمن المؤتمر الجهود المبذولة لإحلال السلام وإنهاء موجة العنف التي تجتاح العراق، ويشيد بما تضمنته وثيقة العهد الدولي بشأن دعم العراق والتي خرج بها مؤتمر شرم الشيخ مؤخراً، وعلى الأخص ما يتعلق منها باحترام وحدة الأرض والتوزيع العادل للثروات، وإنهاء كل أشكال الاقتتال الطائفي.

- يشيد المؤتمر بالجهود التي بذلها الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة الناشبة في إقليم دارفور السوداني، ويؤكد على أهمية اتفاق أبوجا، وعلى أهمية أن تتجه الجهود الإقليمية والدولية نحو دعم العيش المشترك بين سكان الإقليم، في ظل الاحترام الكامل لوحدة وسيادة واستقلال السودان واستقراره وازدهاره وترسيخ سلامه الشامل وهويته ضد أي شكل من أشكال التدخل في شئونه الداخلية.

-  يعبر المؤتمر عن أسفه لاستمرار موجة العنف بين الفرقاء الصوماليين، ويدعو إلى دور إقليمي ودولي، يدفع بالفرقاء إلى مائدة الحوار وسرعة عقد مؤتمر عام للمصالحة الوطنية الشاملة، وعمل كل ما من شأنه تعزيز ثقة الشعب الصومالي، وبما يسهم في تمكين الدولة ومؤسساتها من العمل لفائدة الشعب الصومالي وإحلال الأمن والسلام في هذا البلد.

-  يجدد المشاركون التعبير عن الرفض لكل أشكال التطرف والإرهاب، ويقرون بحق الشعوب في النضال والمقاومة في سبيل نيل الحقوق المشروعة.

- ويدين المشاركون الهجمة الشرسة على الإسلام، في الدول الغربية ووصمه بما لا أصل له في حقيقته.

 ثالثاً: ما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني:

 

-    يؤكد المؤتمر على المقررات التي خرج بها المؤتمر الأول للرابطة فيما يتعلق بالتزام الدول الأعضاء بأن تكون أكثر من يحرص على الارتقاء بالممارسة الديمقراطية وباحترام حقوق الإنسان وتشجيع منظمات المجتمع المدني وتمكين المرأة من القيام بدورها كشريك فاعل للرجل، واحترام هيبة القضاء والالتزام بمعايير الحكم الرشيد.

-    يؤكد المشاركون على أهمية الثنائية البرلمانية المجسدة لمبدأ توسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار، ويشجع الدول الأعضاء على الأخذ بنظام الثنائية البرلمانية، مع الاحترام الكامل لأولويات كل دولة وخياراتها فيما يخص هذا الأمر.

-    يبارك المؤتمر الاتفاق الذي أبرمه كل من السودان وتشاد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويعتبرون الاتفاق أنموذجاً للنجاح الذي يمكن أن يحققه الحوار كوسيلة مثلى لحل الخلافات والمنازعات.

-    يرحب المشاركون في المؤتمر بكل التقدير والامتنان بمبادرة مجلس الولايات بجمهورية السودان لاستضافة المؤتمر الثالث للرابطة.

 

         وفي الأخير، يرفع المؤتمرون برقية شكر وتقدير لفخامة الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية على رعايته الكريمة لأعمال المؤتمر.

 

صادر عن الأمانة العامة لرابطة مجالس الشيوخ والشورى

                                                                                   والمجالس المماثلة   في   إفريقيا والعالم العربي

                                                                                        في صنعاء

                                                                                بتاريخ 9مايو 2007م

 

 البيـــــــــــــان الختـــــــــــامي للقاء ألتشاوري لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي الذي أنعقد في أبوجا نيجيريا في الفترة من 5 ـــ 6 يونيو 2006م

 

 1-   انعقد اللقاء ألتشاوري للرابطة في العاصمة النيجيرية ابوجا في الفترة من 5 – 6 يونيو 2006م بحضور عدد من وفود الدول الأعضاء في مجلس الرابطة وهي على النحو التالي :-

a)    الجزائر

b)    البحرين

c)    بوروندي

d)    مصر

e)    إثيوبيا

f)     الجابون

g)    الأردن

h)    المغرب

i)      نيجيريا

j)      قطر

k)    المملكة العربية السعودية

l)      جنوب أفريقيا

m)  السودان

n)    اليمن

 وقد ألقى كلمة الإفتتاح في هذا اللقاء  فخامة الرئيس أولوشيجون أوباسانجوا القائد الأعلى للقوات المسلحة في جمهورية نيجيريا الفيدرالية .

   كما ألقيت كلمات الترحيب من قبل كلاً من :-

       أ -  السناتور البارز جونا ثان سيلاس زوينجينا       رئيس اللجنة التحضيرية المحلية

 ب- السيد / ليفينوس اوسوجي                                 الأمين العام للرابطة

ج-سعادة السناتور كين نماني                             رئيس مجلس الشيوخ النيجيري

د- دولة الأستاذ / عبد العزيز عبد الغني           رئيس مجلس الشورى في الجمهورية                                                                                                                                                                             اليمنية ورئيس الرابطة

 

2-  جدد رؤساء الوفود المشاركة في كلماتهم التي ألقيت أثناء اللقاء تأكيدهم على الالتزام بالأهداف الأساسية التي وضعها مؤسسو  الرابطة ، كما أقر المشاركون بالإجماع أن تكون الرابطة منبراً لبلورة الأفكار المتعلقة بتعميق الوعي بالقيم الديمقراطية وتشجيع نظام البرلمانية الثنائية والديمقراطية البرلمانية وتشجيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين الشعوب العربية والأفريقية.

 

3-    تم أثناء اللقاء تقديم خمس أوراق عمل هي :-

1-  الورقة الأولى بعنوان " إسهامات السلطة التشريعية  في النظام الدبلوماسي والسياسي للعالم الحديث من أجل خلق سلام عالمي "

2-  الورقة الثانية بعنوان " دور الهيئة التشريعية في عملية السياسة الخارجية من أجل تعزيز التجارة الدولية والتعاون الاقتصادي "

3-    الورقة الثالثة بعنوان " الهيئة التشريعية كأليه لتغيير السلوك الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي "

4-    الورقة الرابعة بعنوان  "   الثقافة والاتصال والعلاقات :

                                                                استكشاف للتنوع الثقافي الفاعل

                                                             أولويات الإدراة في الأندماج الإقليمي  "

5-  الورقة الخامسة بعنوان " دور الهيئة التشريعية في تعزيز سيادة القانون والبناء المؤسسي والتنمية الاقتصادية والمبادئ الديمقراطية "

 

4-    وقد ناقش المشاركون أوراق العمل تلك نقاشاً مستفيضاً وقدموا العديد من المداخلات تم التوصل إلى القرارات التالية :-

 

(  i) إن الجهود العالمية المبذولة للحفاظ على الأمن والسلام الدوليين يجب أن  تتصدى لثلاثة تحديات رئيسية:-

A-ظاهرة العولمة.

b- قضية صناعة القرار السياسي الدولي .

c- مشكلة الفساد .

حيث أنه كلما كان هناك سلام داخلي في الدول الأعضاء كان لزاماً أن يكون هناك سلام عالمي .

(ii)  في ضوء الإنجازات التي حققها الإتحاد البرلماني الدولي ( IPU) والذي منح الرابطة صفة مراقب على اجتماعاته هناك حاجة لأن تنضم المزيد من الدول إلى ذلك الإتحاد كأفضل وسيلة معقولة للمشاركة الفاعلة في  المشروع العالمي الخاص بإحلال السلام العالمي .

 

(iii)  ينبغي على أعضاء البرلمانات الأفريقية القيام بتبني المبادارت الاقتصادية التالية :

       أهداف تنمية الألفية ( MDGS ) ، الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا ( NEPAD ) ،                 مؤتمر الأمن والاستقرار والتنمية والتعاون في إفريقيا ( CSSDCA ) .

 

 (iv)  أجمعت الوفود المشاركة على ضرورة إعادة النظر في قضايا العولمة  .

 

  (v)   أقر المشاركون أن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود لتحقيق التنمية وكذلك تحقيق إصلاحات  تربوية واجتماعية وثقافية في أفريقيا والعالم العربي من خلال تحديد وتحليل وإدراك  العقبات والعوائق التي تحول دون تحقيق تلك الإصلاحات .

 

(vi) أجمع المشاركون على أنه من خلال تحقيق الأهداف التربوية في أفريقيا والعالم العربي ستكون البرلمانات قادرة على بلورة استراتيجيات لإزالة العوائق والعقبات التي تحول دون تحقيق  الإصلاحات التربوية والأجتماعية والثقافية .

 

(vii)  تم الاتفاق على أن تلعب الرابطة دوراً هاماً في تعزيز العلاقات الخارجية والتعاون الاقتصادي    بين الدول الأعضاء .

 

(viii) أتفق المشاركون على أن دور الهيئة التشريعية في أفريقيا والعالم العربي يعتبر مهم جداً في تشجيع التنمية وذلك بسبب العلاقة المتبادلة بين الهيئة التشريعية والسلطتين التنفيذية والقضائية من خلال عمليات صنع القرار والتنفيذ الفعال لتلك العمليات . ووفقاً لذلك تم التأكيد على حقيقة أن الهيئات التشريعية المنضوية في إطار الرابطة يجب أن تعمل على تطوير كيانات كفؤه من أجل أداء فاعل لتلك الأدوار .

(xi)  أجمع المشاركون على أن التكامل الإقليمي يستلزم التواصل بين التجمعات القومية ذات الثقافات والرؤى العالمية المختلفة , حيث أن القائمين بتلك الجهود يجب أن يكونوا على وعي بالكم الثقافي الذي يتحاورون حوله من أجل تحقيق التكامل الإقليمي ، كما يجب عليهم أيضاً معالجة الركود الثقافي الذي يمثل تحديا كبيراً وفريداً للحركة الجماعية إضافة إلى أن المصالح المختلفة لأولئك الأفراد يجب أن تكيّف على نحو يحقق التماسك الجماعي من أجل تفادي الصراعات والنزاعات الجماعية .

 

(x)  أكدت الوفود المشاركة على أهمية المهام الإشرافية والرقابية التي تقوم بها الهيئات التشريعية في ضمان التنفيذ الفعال والشفاف للقرارات والقوانين التي تتخذها تلك الهيئات .

 

(xi) الرابطة :-

 

A.   لاحظت الرابطة أن الجهود المبذولة لإحلال سلام دائم في جمهورية السودان قد بدأت .

 

B.   عبرت الرابطة عن دعمها لمبادرة الإتحاد الإفريقي لحل النزاع القائم في السودان .

 

C.  طالبت الرابطة العرب والأفارقة حيثما كانوا باحترام ثقافات وحقوق بعضهم البعض وأتباع الوسائل المشروعة في الحصول على العيش الكريم .

 

D. دعت الرابطة صندوق النقد الدولي ونادي باريس والدول والمنظمات الدائنة إلى تفهم        الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها بعض الدول العربية والأفريقية المثقلة بالديون .

 

E.  قررت الرابطة ممارسة نفوذها على الحكومات العربية والأفريقية للمساهمة بشكل فاعل في تمكين السودان من استرداد عافيتة وفي إحلال سلام دائم في ذلك البلد .

 

(xii)  عبرت الرابطة عن أسفها نحو الوضع السياسي المتفاقم في الصومال وطالبت جميع أطراف  النزاع  بتفادي ذلك الصراع المرير والمساهمة في استعادة السلام والأمن في ذلك البلد.

 

(xiii)  لاحظت الرابطة بأسف بالغ استمرار الصراع في العراق وبعض مناطق الشرق الأوسط وخصوصاً بين فلسطين وإسرائيل وطالبت جميع أطراف النزاع بإحترام قرارات الأمم المتحدة وضمان حل سريع وعاجل لذلك الصراع.

 

(xiv)        سجل المشاركون خالص شكرهم وتقديرهم لــــ :-

.a الجمهورية اليمنية حكومة وشعباً لإستضافتها مقر الرابطة وللجهود المتواصلة التي تبذلها في دعم الرابطة .

.b جمهورية نيجيريا الفيدرالية حكومة وشعباً لاستضافة هذا اللقاء .

.c مجلس شيوخ لجمهورية نيجيريا الفيدرالية ورئيسه ومسئووليه على كرم الضيافة الذي حظيت بها الوفود المشاركة في هذا اللقاء .

.d دولة الأستاذ / عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية ورئيس الرابطة لقيادته الرابطة بكل كفاءة واقتدار .

.e أمين عام الرابطة وزملاءه  وموظفيه لحسن إدارتهم لشؤون الرابطة .

 

كما سجل المشاركون أيضا شكرهم العميق للجنة ألتحضيريه المحلية على الجهود التي بذلتها في الأعداد والتحضير لهذا اللقاء .

 

5-          ثم تم رفع الجلسات إلى  أجل غير مسمى .

 

 

صادر عن الأمانة العامة

لرابطة مجالس الشيوخ والشورى

                                                                                   والمجالس المماثلة في إفريقيا

                                                                                            والعالم العربي

بتاريخ 6 يونيو 2006م

 

البيان الختامي الصادر عن ا لاجتماع الثاني لمجلس الرابطة المنعقد في صنعاء, الجمهورية اليمنية في الفترة 9-10 نوفمبر 2005


عقد مجلس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي إجتماعة الثاني في العاصمة صنعاء بدعوة كريمة من مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية , وذلك يومي الأربعاء والخميس الموافق 9 ــ 10 نوفمبر 2005م
وقد حضر الاجتماع وفود المجالس التالية :-
1) مجلس الأمة في جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية برئاسة معالي السيد/عبد الرزاق بو حارة نائب رئيس مجلس الأمة.
2) مجلس الشورى في مملكة البحرين برئاسة معالي السيد/منصور حسن رجب النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى .
3) مجلس الشورى في جمهورية مصر العربية برئاسة المستشار/محمد عبد الرحيم نافع رئيس لجنة الشئون الدستورية في مجلس الشورى.
4) المجلس الفيدرالي في جمهورية إثيوبيا برئاسة معالي السيد/Degefe Bula (ديجيفيه بولا) رئيس المجلس الفيدرالي.
5) مجلس الأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية برئاسة دولة الدكتور/ عبد السلام المجالي النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان .
6) مجلس الشيوخ في مملكة ليسوتو برئاسة معالي السيد/ J.S. Lejaha (ج. س. ليجاها ) رئيس المجلس .
7) مجلس الشيوخ في مدغشقر برئاسة معالي السيد/Rajemison Rakotomaharo ( ريجيمسون راكوتوماهارو) رئيس المجلس .
8) مجلس المستشارين في المملكة المغربية برئاسة معالي السيد/ مصطفى عكاشة رئيس مجلس المستشارين .
9) مجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الفيدرالية برئاسة السناتور/ Jonathan S.Zwingina (جوناثان زوانجينا) نائب رئيس كتلة الأغلبية في المجلس.
10)مجلس الشورى في دولة قطر برئاسة معالي السيد/عيسى بن ربيعة الكواري نائب رئيس مجلس الشورى.
11) مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية برئاسة معالي الدكتور/عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم عضو مجلس الشورى
12) مجلس الدولة في سلطنة عمان ممثلة بسعادة السفير/ عبد الله بن حمد البادي سفير سلطنة عمان في اليمن .
13) مجلس الولايات في جمهورية السودان الديمقراطية برئاسة معالي السيد/علي يحي عبد الله رئيس مجلس الولايات .
14) مجلس المستشارين في الجمهورية التونسية برئاسة السيد/سعيد ناصر رمضان عضو مجلس المستشارين.
15) مجلس الشيوخ في جمهورية بتسوانا برئاسة معالي السيد/ kgosi Seepapitso (كيجوسي سيبابيتسو) رئيس المجلس.
16) المجلس الوطني للأقاليم في جنوب إفريقيا برئاسة سعادة السفير/ عبد الحميد خبير سفير جمهورية جنوب أفريقيا في المملكة العربية السعودية .
17 المجلس الوطني في ناميبيا برئاسة معالي السيد/Asser Kapere (اسير كابيري) رئيس المجلس.
18) مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية برئاسة دولة الأستاذ/عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى- رئيس الرابطة.

وتغيب بعذر المجالس الأعضاء التالية :-
1) مجلس الشيوخ في بوروندي .
2) مجلس الشيوخ في مملكة سواز